الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الخارجية: تحديات الأونروا تستدعي تحركًا إقليميًا ودوليًــا فاعـــلاً وسريعًـــا

تم نشره في الخميس 24 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان - ماجدة ابو طير 

 

بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ووزيرة خارجية السويد آن ليند والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني، خلال اجتماع ثلاثي عبر آلية الاتصال المرئي امس، سبل حشد الدعم الدولي اللازم لتمكين الوكالة من تلبية احتياجاتها المالية في ظل الضغوطات المالية المتزايدة ومتطلبات مواجهة انتشار جائحة فيروس كورونا.

وقدم لازاريني ايجازا حول الوضع المالي للوكالة وجهودها في توفير الدعم اللازم وخطط الوكالة المستقبلية.

  وناقش الوزيران والمفوض العام للوكالة التحديات المالية التي تواجه الأونروا وتبعات جائحة فيروس كورونا المستجد على مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين وميزانية الوكالة وبرامجها، مؤكدين أهمية الاستمرار في برامج الوكالة ضمن الجهود الدولية المستهدفة احتواء تبعات هذه الجائحة، وتوفير الدعم المالي الذي تحتاجه الوكالة لاستمرار خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين كركيزة أساسية للاستقرار والأمن الإقليميين.

كما أكدوا استمرار التشاور مع الشركاء الدوليين لتوفير الدعم السياسي والمالي المستدام للأونروا وفقا لآليات تمويل مالي طويلة الأمد تمكن الوكالة من الاستمرار بتقديم خدماتها الحيوية للاجئين الفلسطينيين بكفاءة دون انقطاع.

وعرضوا للتحضيرات لاجتماع مجموعة ستوكهولم الذي ينظمه الأردن والسويد الشهر المقبل للتباحث مع الشركاء الدوليين في سبل دعم الوكالة ماليا وسياسيا.

وتضم المجموعة التي عقدت آخر اجتماع عبر آلية الاتصال المرئي في 22 نيسان الماضي كلا من الأردن والسويد ومصر والكويت والنروج والمانيا وبريطانيا وفرنسا واليابان والاتحاد الاوروبي، بالإضافة إلى وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

ودعا الصفدي للاستمرار بتوفير الدعم سياسيا وماليا للوكالة لضمان استمرارية خدماتها الحيوية وفق تفويضها الأممي لحين التوصل إلى حل دائم وعادل لقضية اللاجئين وفقاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وفي سياق حل شامل للصراع على أساس حل الدولتين.

وأوضح أن التحديات التي تواجه الوكالة تستدعي تحركاً إقليمياً ودولياً فاعلاً وسريعاً لتوفير المخصصات التي تحتاجها الوكالة لسد العجز في موازنتها، مشددا على ضرورة توفير الدعم الطارئ الذي تحتاجه الوكالة أيضاً لمواجهة جائحة كورونا وتبعاتها، ومحذراً من أن أي خلل في مواجهة تبعات الجائحة نتيجة عدم توفر الإمكانات المالية التي تحتاجها سيكون له تبعات على الجميع في المنطقة.

وثمن الصفدي الدور المركزي الذي تقوم به السويد في جهود دعم الأونروا، ولوزيرة الخارجية السويدية على شراكتها الفاعلة والأساسية والجهود المستمرة للمفوض العام للوكالة.

ولفت إلى أن الأردن والسويد شريكان في هذا الجهد الضروري، ويعملان معاً بشكل ممنهج ومؤسسي لإسناد الوكالة. وبين الصفدي أن دعم الوكالة وضمان استمرار تمويلها بما يمكنها من أداء واجباتها ازاء اللاجئين جهد مستمر للمملكة بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني.

من جهة ثانية ، تلقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي امس الأربعاء اتصالا هاتفيًا من المبعوث الأممي الخاص لسوريا غير بيدرسون، جرى خلاله بحث تطورات الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، واستعراض نتائج التحركات التي يقوم بها المبعوث الأممي لتحقيق تقدم في هذا الاتجاه. واكد الصفدي ، دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة ودورها في مساعي التوصل لحل سياسي للأزمة التي من الواجب تكاتف جميع الجهود لحلها وفقا للأسس التي تضمن وحدة سوريا وتماسكها واستعادة أمنها واستقرارها وتحسين ظروف العودة الطوعية للاجئين.

كما أكد الصفدي أهمية البناء على الزخم الإيجابي الذي نتج عن اجتماع اللجنة الدستورية باعتباره خطوة مهمة على طريق الحل السياسي المنشود.

وشدد الصفدي على ضرورة توفير المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة وتثبيت الاستقرار في سوريا خصوصًا في ظروف جائحة فيروس كورونا المستجد والتي تستدعي تضامنا لمواجهتها ومواجهة تبعاتها الاقتصادية والصحية والاجتماعية. بدوره، اكد بيدرسون استمرار جهود الامم المتحدة لعقد جولة جديدة من محادثات اللجنة الدستورية والعمل مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق تقدم في جهود حل الأزمة سياسيًا. واشاد بالتعاون المستمر بين المملكة والأمم المتحدة في جهود حل الأزمة السورية، مثمنا الدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة إزاء اللاجئين السوريين.

واتفق الصفدي وبيدرسون على استمرار التنسيق والتشاور فيما يخص جهود إنهاء الأزمة السورية، وسبل توفير الدعم اللازم لأكثر من مليون وثلاثمئة ألف سوري، تستضيفهم المملكة وتقدم كل ما تستطيع من خدمات لهم رغم الظروف الصعبة.

 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش