الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اقتحامات وشعائر تلمودية بالأقصى احتفـالا بالسنة العبرية

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة - اقتحمت مجموعات متتالية من المستوطنين، ساحات المسجد الأقصى، صباح أمس الأحد، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال التي وفرت الحماية للمقتحمين للاحتفال بساحات الحرم بالسنة العبرية التي صادفت أمس الأحد.

وأتت هذه الاقتحامات، فيما تواصل قوات الاحتلال ملاحقة الفلسطينيين ومنعهم من الدخول والتواجد بالأقصى، وكذلك تضييق الخناق على حراس المسجد والموظفين في دائرة الأوقاف، وتصعيد وتيرة الاعتداءات على المقدسيين عشية الأعياد اليهودية.

وأفادت دائرة الأوقاف بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى في الفترة الصباحية، فيما واصل الاحتلال فرض إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، ونصب الحواجز داخل القدس القديمة وعلى الطرقات المؤدية لأبواب الأقصى.

ونفذت المجموعات الاستيطانية التي تقدمها العديد من الحاخامات جولات استفزازية في ساحات الحرم، وتلقوا شروحات تلمويدية عن الهيكل المزعوم ومنهم من قام بتأدية شعائر تلمودية قبالة مصلى باب الرحمة مسجد قبة الصخرة. وتستعد جماعات الهيكل المزعوم لتنفيذ سجود داخل الأقصى مع صلوات علنية وتصويرها للعلن، خلال ما يسمى "أيام التوبة" الواقعة بين رأس السنة و"يوم الغفران"، وسيحاول بعض المستوطنين لإدخال "بوق الشوفار" لنفخه داخل الأقصى أو عند بابي الأسباط والسلسلة.

ومن ضمن المخططات خلال أيام عيد العرش في نهاية الشهر أيلول الجاري، سيتم تهريب قرابين نباتية واستخدامها في أداء طقوس تلمودية داخل الأقصى، وخلال عيد "سمحات توراة" الذي يأتي بعد العرش مباشرة ستتلو الجماعات آخر فقرات التوراة وتحتفل بها داخل الأقصى.

وردا على الاقتحامات للأقصى وتدنيس المقدسات، أطلق نشطاء وشخصيات مقدسية تحذيرات من مخططات استيطانية تقف خلفها جماعات الهيكل المزعوم تستهدف الأقصى. وأكد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أنه لا قرار بإغلاق المسجد، داعيا المقدسيين وكل فلسطيني يستطيع الوصول للأقصى إلى شد الرحال إليه والرباط فيه.

وشدد الكسواني على أن الاحتلال سيستغل الاتفاق "الإسرائيلي الإماراتي والبحريني" برعاية أميركية، لمزيد من التنكيل بشعبنا الفلسطيني، وارتفاع وتيرة الاعتداءات على المسجد الأقصى.

وفتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة الساعة السابعة والنصف صباحا، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في داخل المسجد وعند بواباته، وأمنت الحماية الكاملة للمستوطنين خلال الاقتحام.

ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض إجراءات مقيدة على دخول الفلسطينيين للأقصى، وتحتجز بعض الهويات عند بواباته، فيما تواصل إبعاد العشرات منهم عنه لفترات متفاوتة.

يذكر أنه خلال آب الماضي، ضاعف الاحتلال انتهاكاته بحق المقدسات واقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى. وارتكبت قوات الاحتلال ومستوطنوه 24 اعتداء على دور العبادة والمقدسات، في حين بلغ عدد المستوطنين الذي اقتحموا المسجد الأقصى 1599 مستوطنا.

في موضوع آخر، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته، أمس الأحد، أن الأسرى القاصرين المحتجزين حالياً بقسم (1) في معتقل "الدامون" والبالغ عددهم 20 أسيراً، يعانون أوضاعاً حياتية غاية في السوء، وأن إدارة المعتقل تتعمد إهمال ظروفهم الاعتقالية بشكل متعمد.

وأوضحت الهيئة في تقريرها أن القسم رقم (1) لا يصلح للعيش الآدمي، "يُحتجز فيه قاصرون داخل غرف عديمة التهوية والاضاءة، ورائحتها كريهة، مليئة بالحشرات والجرذان، والحمامات داخل الغرف وبدون أبواب، كما تحرمهم إدارة المعتقل من المياه الساخنة". وأضافت الهيئة بأن ساحة الفورة ضيقة للغاية، فهي عبارة عن ممر بين الغرف بمساحة صغيرة جداً، وأرضية غير مستوية، بالاضافة إلى ذلك فإن غرفة السجانين موجودة بالقسم ذاته، ومع انتشار فيروس "كورونا"، بات الأمر خطراً على حياة هؤلاء الأسرى الأشبال؛ نتيجة للاحتكاك المتواصل مع السجانين.

ويعاني الأطفال الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، كنقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية. (وكالات)

 

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش