الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المراهقون الذين لا يتمتعون بشعبية في المدرسة.. صحتهم معرضة للخطر مستقبلا

تم نشره في الاثنين 21 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان - ديما جعفر الدقس

تتبع علماء من جامعة ستوكهولم 14000 شخص ولدوا في عام 1953 في سن 13 عامًا قد تم قياس شعبية كل مراهق من خلال الاستبيانات، تم بعد ذلك متابعة المشاركين حتى عام 2016، مما سمح للأطباء بالعثور على نتائج، وتوصل الباحثون إلى أن المراهقين الذين لا يتمتعون بشعبية في المدرسة معرضون لخطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في وقت لاحق من حياتهم، وتشير الدراسة إلى أن العلاقات الاجتماعية والصدمات العاطفية في مرحلة المراهقة لها تأثير دائم على الصحة.

وجد فريق من الباحثين من جامعة ستوكهولم أن الأطفال الذين تم تهميشهم في سن 13 كانوا أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة البلوغ بنسبة 33%، وتشير الأرقام إلى أن هناك 200000 زيارة للمستشفيات بسبب النوبات القلبية في المملكة المتحدة كل عام، بينما هناك حوالي 800000 سنويًا في الولايات المتحدة، وتحدث النوبة القلبية والمعروفة طبياً باسم احتشاء عضلة القلب، عندما يتم إيقاف تدفق الدم إلى القلب فجأة، وتشمل الأعراض ألمًا في الصدر وضيقًا في التنفس والشعور بالضعف والقلق.

تحدث النوبات القلبية عادة بسبب أمراض القلب التاجية، والتي يمكن أن تحدث بسبب التدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري، عادة ما يكون العلاج عبارة عن دواء لإذابة الجلطات أو الجراحة لإزالة الانسداد، لذا لا بد من تقليل المخاطر عن طريق الإقلاع عن التدخين وممارسة الرياضة بانتظام واتباع نمط غذائي صحي، وتختلف النوبات القلبية عن السكتة القلبية والتي تحدث عندما يتوقف القلب فجأة عن ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم عادةً بسبب مشكلة في الإشارات الكهربائية في القلب.

وتتبع العلماء السويديون 14000 شخص من مواليد 1953، في سن 13 عامًا وتم قياس شعبية كل مشارك من خلال سؤال كل طفل في كل فصل عن الشخص الذي يفضل العمل معه، ثم تم تعقب المشاركين حتى عام 2016 ووجد الباحثون الذين كتبوا في مجلة BMJ Open الطبية، أن هؤلاء الأشخاص الذين تم استبعادهم كانوا أكثر عرضة بنسبة الثلث من الأطفال الأكثر شعبية للإصابة بمشاكل في القلب أو الدورة الدموية في وقت لاحق من الحياة.

وقال الباحثون: تلعب العلاقات بين الأقران دورًا مهمًا في النمو العاطفي والاجتماعي للأطفال وقد يكون لها آثار طويلة المدى على صحتهم، وهناك أدلة مقنعة من علم الأعصاب فيما يتعلق بكيفية تعديل العلاقات الاجتماعية لاستجابات الغدد الصم العصبية التي تؤثر لاحقًا على الدورة الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية، وكشفت دراسة منفصلة أجرتها King›s College London أن الأشخاص الوحيدين أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في وقت لاحق من الحياة.

تسلط الدراسة الضوء على تأثير الصحة النفسية والعقلية على المرض الجسدي، ونشر باحثون بريطانيون في مجلة Diabetologia أن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالوحدة في بداية الدراسة كانوا أقل عرضة للإصابة بمرض السكري من أولئك الذين لم يفعلوا ذلك، قالت المؤلفة الرئيسية الدكتورة روث هاكيت: « لقد خطرت لي فكرة البحث أثناء إغلاق المملكة المتحدة لوباء Covid-19 حيث أصبحت أكثر وعيًا واهتمامًا بكيفية تأثير الوحدة على صحتنا، خاصة وأنه من المحتمل أن يكون هناك المزيد من الأشخاص كانوا يعانون من هذه المشاعر الصعبة خلال هذه الفترة».

إذا أصبح شعورك بالوحدة مزمنًا، فأنت تقوم كل يوم بتحفيز نظام الإجهاد وبمرور الوقت يؤدي إلى التآكل والتلف في جسمك وقد ترتبط تلك التغييرات السلبية في البيولوجيا المرتبطة بالتوتر ما يؤدي إلى تطور مرض السكري من النوع الثاني.

- ترجمات Daily Mail

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش