الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تقرير عالمي : فشل جماعي في التعامل مع الوقاية من كورونا

تم نشره في الأربعاء 16 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

 

عواصم - قال تقرير للمجلس العالمي لرصد التأهب، إن جائحة كورونا، أطلقت العنان لعواقب صحية واجتماعية واقتصادية كارثية إلى جانب ضرر لا يمكن إصلاحه للبشرية في قلب كيان عالم غارق في الفوضى أصلا.
ووفق تقرير «عالم في حالة اضطراب» الذي نشرته الامم المتحدة، فان جائحة كوفيد-19 تسببت بوفاة نحو مليون شخص، وأثّرت على النظم الصحية والإمدادات الغذائية والاقتصادات.
وقال د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية: «لم يعد بوسعنا أن نفرك أيدينا وأن نقول إن علينا فعل شيء ما». وأضاف أن «الوقت قد حان للدول أن تمرّغ أيديها بالتراب وأن تبني أنظمة الصحة العامة لضمان عدم حدوث جائحة بهذا الحجم، والخطورة مرة أخرى».
وبحسب التقرير، سيستغرق الأمر 500 عام لإنفاق هذا القدر على الاستعداد لمعادلة تكلفة كوفيد-19 على العالم، ويقدّر المجلس العالمي لرصد التأهب، أن تكون التكلفة بالتريليونات.
وقد حذر المجلس العام الماضي من أن العالم لم يكن مستعدا لجائحة قاتلة، ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لكسر حلقة الذعر والإهمال التي ميّزت الاستجابات السابقة لأزمات الصحة العالمية.
ويقدّم التقرير الجديد تقييما قاسيا للاستجابة العالمية لكوفيد-19، واصفا إيّاها بأنها «فشل جماعي في التعامل مع الوقاية من الجائحة والتأهب والاستجابة لها على محمل الجد». ووفقا للمجلس، «لا يستطيع العالم تحمّل هذا». وفي العديد من البلدان، كافح القادة لاتخاذ إجراءات حاسمة مبكرة بناء على العلم والأدلة وأفضل الممارسات، مما أدّى إلى عجز عميق ومتعمق في الثقة يعيق جهود الاستجابة، كما أوضح المجلس.
وقال الرئيس المشارك للمجلس، الحاج أمادو سي آس، إن الشفافية والمساءلة أمران أساسيان في الاستجابة لجائحة كوفيد-19: «الثقة هي أساس العلاقات بين الحكومة والمجتمع من أجل صحة أفضل، ولكن هذه الثقة تتبدد عندما لا تفي الحكومات والقادة بالالتزامات». ويشير التقرير إلى أن القيادة المسؤولة والمواطنة الصالحة هما المحددان الرئيسيان لتأثير كوفيد-19، مشددا على أن «الأنظمة فعّالة تماما مثل الأشخاص الذين يستخدمونها».
وخلص التقرير إلى أنه على الرغم من أن كوفيد-19 أظهر الترابط العميق للعالم من خلال الاقتصاد والتجارة والمعلومات والسفر، فإن أحد أكبر تحديات الجائحة كانت تعثّر التعاون متعدد الأطراف. لن تكون هذه آخر جائحة، ولا آخر حالة طوارئ صحية عالمية، ولكن مع الاستثمارات السياسية والمالية الصحيحة الآن، يمكننا منع الجوائح مستقبلا.
في السياق، أعلنت رئيسة هيئة حماية المستهلك الروسية «روس بوتريب نادزور» آنا بوبوفا، أن معهد «تشوماكوف» الروسي، بدأ بالتجارب السريرية على لقاح «كورونا»، بالاعتماد على فيروسات حية.
وقالت بوبوفا في تصريحات لها، أمس الثلاثاء: «أكمل مركز تشوماكوف بنجاح الاختبارات قبل السريرية للقاح الكامل للفيروس، وسيقدم للعيادة لقاحا يعتمد على فيروسات ضعيفة غير قادرة على التسبب في المرض، وهذا مثال جيد، لذلك، حاليا لن أستطيع القول كم عدد اللقاحات المطلوبة».
وأعلنت بوبوفا في وقت سابق، أن مركز الأبحاث الحكومي «فكتور» سيكمل التجارب السريرية للقاح ضد فيروس كورونا في 30 أيلول. وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن أواخر الشهر الماضي، عن اقتراب ظهور لقاح روسي ثان ضد فيروس «كورونا».
وأعرب بوتين عن ثقته بأن اللقاح الثاني سيكون موثوقا وفعالا قائلاً: «متأكد من أن المتخصصين في معهد فيكتور سيصنعون دواء رائعا سيساعد الناس كثيرا».
وسجلت وزارة الصحة الروسية أول لقاح في العالم للوقاية من الفيروس التاجي «كورونا» المستجد، طوره مركز غامالي للأبحاث في مجال الأوبئة والأحياء الدقيقة، بالتعاون مع الصندوق الروسيللاستثمارات المباشرة ويدعى «سبوتنيك».(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش