الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعوة لمشاركة شبابية فاعلة «ترشحا وانتخابا» في الانتخابات البرلمانية 2020

تم نشره في الأربعاء 2 أيلول / سبتمبر 2020. 12:00 صباحاً

عمان – نضال لطفي اللويسي

مع اقتراب موعد الاستحقاق الدستوري لاجراء الانتخابات النيابية لمجلس النواب التاسع عشر يتم تسليط الضوء على اهمية مشاركة الشباب في الانتخابات سواء بالترشح او التصويت او دعم مرشحين شباب ..
« الدستور» استطلعت آراء عدد من الشباب والشابات حول دورهم في الانتخابات النيابية القادمة ...
عدي ناجي
يتمنى ناجي أن يرى في الانتخابات البرلمانية القادمة مشاركة فاعلة للشباب في الترشّح للإنتخابات من خلال وضع برامج انتخابية فاعلة و متخصصة لتقديم حلول فعالة تفيد المجتمع الأردني و ترتقي به للأفضل إيماناً منه بقدرة الشباب على صنع التغيير و إحداث الفرق.
واشار الى ان مشاركة الشباب في العملية الانتخابية يزيد من وعي الشباب وفهمهم للواقع السياسي و البرامج الانتخابية المطروحة وتحليلها، و أن يكون ذلك هو المعيار للتصويت في الانتخابات القادمة.
راكان الفاخوري
 يتلخص دورنا كشباب أردني واع و منتم لأرضه بتكثيف الجهود الصادقة للخروج بمجلس نيابي يعوّل عليه و يحقق آمالنا و طموحاتنا كمواطنين أردنيين و يقوم بواجباته على أكمل وجه و يقدم مصلحة الأردن و شعبه العظيم على المصالح الشخصية و المصالح الضيقة.
وتابع :- يكون ذلك من خلال مشاركة الشباب في طرح مرشحين قادرين على حمل هذه الأمانة و تمثيل محافظاتهم ومناطقهم بأفضل شكل أو الدعم و التصويت للشخص المناسب ذي الكفاءة أو من خلال الترشح لخوض غمار هذه الانتخابات إذا كان يرى في نفسه المقدرة على القيام بواجباته كنائب إذا ما حالفه الحظ و من خلال تكوين المبادرات الرامية إلى زيادة الوعي بأهمية انتخاب الشخص ضمن معيار الكفاءة فقط بعيداً عن التصويت فقط على أساس الهويات الفرعية، أو شراء الذمم (المال السياسي).
بشرى ادريس
وتقول بشرى ان الشباب هم اللبنة الأساسية في الانتخابات النيابية وعند مشاركتهم بالانتخابات فهم بذلك يقومون بتنمية الوعي الشبابي فضلا عن تحسين ميول الشباب وتفكيرهم وتصبح نظرتهم للأُمور أفضل.
وتابعت :- ووجود الشباب بالانتخابات النيابية يعزز بنهوض جيل جديد واعٍ ومتفهم وطموح وراغب بتحقيق تطلعاته.
احمد العقرباوي
ويقول احمد ان مشاركة الشباب المحورية في الحياة العامة وعلى راسها المشاركة الفاعلة في الاستحقاق الديمقراطي المتمثل في الانتخابات النيابية هي مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع افرادا ومؤسسات ومن الضروري توفير الحافز الحقيقي لدى الشباب ليكونوا فاعلين ومؤثرين في الانتخابات النيابية المقبلة، كما أنه يتحتم على الشباب واجب المشاركة في الحياة العامة والانتخابات النيابية على وجه الخصوص وان يكون لهم صوت مسموع ومؤثر فيها وحضور قوي من خلال المشاركة الفاعلة تصويتا وترشحاً بحيث ينعكس اداء الشباب في الانتخابات على شكل ومضمون مجلس النواب المقبل.
واكد على ان دور الشباب يتمحور في تمحيص البرامج الانتخابية للمرشحين واختيار أكثرها واقعيةً وكفاءة ومقاربتها مع حاجة المجتمع من جهة والواقع السياسي الوطني من جهة أخرى بعيدا عن الجهوية والاستقطابات الحزبية والعشائرية كما أن ثمةَ دور كبير يقع على عاتق شبابنا في عملية الترشح وحجز مقعدهم النيابي تحت قبة البرلمان .
ولفت الى انه لا بد للشباب من تعزيز معرفتهم الدستورية ومهاراتهم الانتخابية وإيجاد مساحه من الثقة لدى الناخب بطرح برامجٍ انتخابية حقيقية وإيجاد قاعدة انتخابية مبنيه على الوعي المجتمعي لا على الوهم الانتخابي، كما أن ثمة فرصة حقيقيه لدي شبابنا باستثمار أدوات التواصل الاجتماعي لتعزيز طرحهم الانتخابي وتشكيل منظومه رأي عام تعزز من دورهم وتسهم في تشكيل الوعي العام لدي الناخب ولعل المناخ السياسي العام يساهم في اعاده الثقة بالمرشحين الشباب على حساب الأسماء التقليدية والتي فقدت جزءا كبيرا من ثقه الناخب، وهنا يبرز دور المرشحين الشباب في اخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بالإصلاح السياسي ومحاربه الفساد كجزء أصيل من برامجهم الانتخابية المقبلة.
صفاء خالد الصمادي
اما صفاء فتقول ان الشباب في الأردن يمثل نسبة كبيرة من إجمالي السكان وهم عنصر فعال وهام من قضايا التنمية لانهم يملكون الطاقة والقدرة على العطاء وهم ثروة بشرية قادرة على العمل والإنتاج وبشكل عام فان مشاركة المواطن في العملية الانتخابية تعتبر أساس الديمقراطية وكل مشارك بالعملية الانتخابية لديه شعور بالانتماء والاهتمام بالشأن العام والمشاركة هي أرقى تعبير عن المواطنة ومسألة مشاركة الشباب أصبحت مهمة أكثر من أي وقت مضى ويجب تفعيل دور الشباب بكل المجالات كناخبين/مرشحين / مراقبين /مراكز صنع القرار.
واكدت ان مشاركة الشباب مدخل حقيقي لتعبئة طاقات الأجيال الصاعدة وتجديد الدماء في شرايين النظام السياسي والاجتماعي للوطن و المساهمة في حركة تنمية المتواصلة.
زيد الجازي
اما زيد فيقول ان اهمية دور الشباب في الانتخابات النيابية القادمة تكون سواء بالترشح او التصويت واختيار المرشح الافضل.
وتابع :- يفصلنا عن موعد الاستحقاق البرلماني الدستوري المقرر في العاشر من تشرين الثاني اقل من ثلاثة اشهر ولما لهذا الاستحقاق من اهمية بالغة الاثر تكمن في المشاركة في العملية الانتخابيّة وهي قضيّة أساسيّة بالنسبة للمواطنين في جميع دول العالم وفئة الشباب بشكل خاص الذين يمثلون 28% فقط من المجالس البرلمانية في دول العالم ومن هم دون سن الـ 45 حسب الاتحاد البرلماني الدولي عام 2016 ومما يزيد من الاهمية ان فئة الشباب هي الاكثر التماسا وتأثرا بنتاج البرلمانات ولمدة اطول ولما للعمل البرلماني من تبعات تنعكس مباشرة على الحياة اليومية للشباب خاصة في ظل تغيير التشريعات والقوانين المستمر ليواكب متطلبات كل مرحلة والاحتياجات المتجددة في ظل التطور التكنولوجي والتغيير المفاجئ في نمط الحياة مما قد يستدعي انظمة وقوانين جديدة تراعي المشهد كما نشهده اليوم في وباء كورونا.
ان اهمية المشاركة في العملية السياسية للشباب والتي تتوج في موعد الانتخابات ترتكز على رفع الوعي لفئة الشباب وتمكين الثقة لديهم من ان المشاركة الشبابية في العمل الحزبي البرامجي هو السبيل الوحيد لإفراز مجلس نيابي قوي حيث يستمد الأخير قوته من البرنامج المتفق عليه في الكتلة او الحزب بشكل جماعي بعيدا عن التعصبية الفرعية والجهوية والعمل الفردي.
واشار الى ان الفئة المماثلة بالأردن من سن 30-45 كانت الاضعف من حيث المشاركة وان كان الواقع الاقتصادي والاجتماعي يتطلب مشاركة فاعلة تعمل على احداث فارق مهم في مخرجات العمليّة الانتخابيّة لإنتاج برلمان قوي يقرر القوانين والتشريعات ويراقب أداء الحكومات وان كان عدم فعاليته والاسس التي قام عليها غير مجدية كالمناطقية والمصلحية فان عدم وجوده من الاساس سيخلق حالة اكبر من عدم الاستقرار والتوازن بين المواطنين والحكومة وبما ان المجتمع الاردني «فتي» حيث تشكل فئة الشباب 70% من المجتمع فيقع على عاتقهم الدور الاكبر في اختيار المرشح صاحب البرنامج والذي يتوافق فيه فكريا مع الناخب الشاب وهذا لن يأتي بليلة وضحاها, وقد يأخذ المزيد من الجهد والاستثمار لسنوات من قبل الوزارات المؤسسات المعنية لتهيئة جيل قادر على بدئ التغيير من خلال زرع الفكر النقدي في طلابنا مدارسا وجامعات مع التركيز على تثقيف الطلاب بالعملية السياسية من خلال مواد متخصصة في مفاهيم العمل السياسي والحزبي والتجارب السابقة ليتم توفيرها في المرحلة المدرسية ومن ثم تعزيزها بالجامعة.
ولفت الى انه وبالرغم من وجود العديد من الهيئات التي تعمل على دمج الشباب في العمل السياسي من خلال الندوات والدورات الا ان موضوع المشاركة بالانتخابات كما جرت العادة يبدا الحديث فيه قبل 3 اشهر وينسى على مدار الــ 4 سنوات والامر الاخر هو ان الغالبية الساحقة من الناخبين تعود الى المربع الاول وينتخب بناءا على الاسس الفرعية.
وبين ان قانون الانتخاب الحالي المبني على القائمة النسبية المفتوحة قد اثبت فعاليته مع الاحزاب في كثير من دول العالم ولكن يبقى الاهم في تجربتنا المحلية هو مأسسة العمل الحزبي الجماعي البرامجي والذي يبتعد عن واقع الحال من احزاب يصل عددها الى الخمسين حزبا متماثلة في نظامها الداخلي والبرامجي الى حد كبير يتمحور بناؤها على عمل فردي يحدد فيه الأمين العام بدورتين في الحزب ما يدعوه إلى أن ينهي السنوات الأربع وثم يذهب لحزب جديد فيكون رئيساً له لربما نحتاج الى قانون يمنع عضوية المرشح لأكثر من دورتين متتاليتين لنمنح الشباب فرصة اكبر للترشيح وقد تكون هذه الازدواجية في العمل بين مأسسة العمل الحزبي واعطاء فرصة لترشيح الشباب ودعمهم مع استلهام الرؤى الملكية التي لطالما كانت خارطة طريق هي الاسرع للتغيير.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش