الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اردوغان يـعـد بـتـجاهل اي قــرار اوروبي يعـتبـر المجازر الارمنية «ابادة»

تم نشره في الخميس 16 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

أنقرة - قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو امس إن وضع دستور جديد يجب أن يكون أولوية البرلمان المقبل لينقل البلاد إلى نظام رئاسي وهو ما يمثل أحد الأهداف الأساسية للرئيس رجب طيب إردوغان.
وقال داود أوغلو وهو يعلن برنامج حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التي تجرى في السابع من حزيران نرى أن إعادة هيكلة مؤسسات الحكم إلى نظام رئاسي ضرورة لإنهاء الفوضى بشأن المسؤولية واستعادة المساءلة بصدق.
وكانت كتابة دستور جديد للبلاد أولوية منذ أمد بعيد لإردوغان ليحل محل دستور انقلاب 1980 الذي لا يزال يحمل بصمات كتابه العسكريين على الرغم من التعديلات العديدة.
ولم يعد إردوغان رئيسا للحزب الذي أسسه لكنه لا يزال يهيمن على المشهد السياسي. وقال إنه يريد أن يحصد الحزب 400 مقعد في الانتخابات البرلمانية وهو ما يسمح للحكومة بتغيير الدستور دون معارضة.
ويحتاج حزب العدالة والتنمية إلى 330 مقعدا على الأقل لتغيير الدستور عبر استفتاء و367 مقعدا للقيام بذلك دون الحاجة إلى تصويت شعبي.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب قد يواجه صعوبات. وتوقعت خمسة مراكز لاستطلاعات الرأي أن يتراجع التصويت لصالح حزب العدالة والتنمية في انتخابات حزيران ربما إلى مستوى قد يجبره على السعي إلى شركاء في الائتلاف الحكومي.
من جانبه، حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس من ان تركيا ستتجاهل اي قرار من جانب البرلمان الاوروبي يصف قتل الارمن في 1915 في الحرب العالمية الاولى بالابادة قائلا: ان مثل ذلك الاعتراف «يدخل من اذن ويخرج من الاخرى».
ويأتي التصويت على خلفية تزايد التوتر بشأن توصيف المجازر في الذكرى المئوية التي تصادف هذا الشهر.
وقال اردوغان للصحافيين في مطار انقرة قبيل توجهه الى كازاخستان «ايا كان قرار برلمان الاتحاد الاوروبي فانه سيدخل من اذن ويخرج من الاخرى لانه من المستحيل ان تقبل تركيا بمثل ذلك الاثم او الجريمة».وبعد ان استخدم البابا فرنسيس كلمة «ابادة» لوصف مجازر الارمن خلال السلطنة العثمانية، استدعت انقرة في نهاية الاسبوع سفير الفاتيكان لابلاغه احتجاجها كما استدعت سفيرها لدى الكرسي الرسولي.
ودعت الولايات المتحدة الثلاثاء الى اعتراف «كامل وصريح» بالمجازر دون ان تسميها «ابادة».
وقال اردوغان «اجهل في الوقت الحاضر نوع القرار الذي سيتوصلون اليه ، لكن بالكاد افهم لما نحن، كأمة، اضافة الى وسائل الاعلام المطبوعة والمرئية، نأخذ موقف الدفاع».واضاف «شخصيا لا يهمني الدفاع لاننا لا نحمل وصمة او شبحا مثل الابادة».وأضاف: أنه لن تكون هناك بقعة تلوث تركيا وتعرف باسم الإبادة الجماعية.
وتقول ارمينا والارمن المنتشرين في الخارج ان مليون ونصف المليون من اسلافهم قتلوا على يد قوات السلطنة العثمانية في حملة تستهدف القضاء على الشعب الارمني في شرق تركيا.
والموقف التركي مختلف تماما، اذ تقول انقرة ان مئات الاف الاتراك والارمن قتلوا فيما كانت القوات العثمانية تحارب الامبراطورية الروسية للسيطرة على شرق الاناضول خلال الحرب العالمية الاولى.
وقال اردوغان ان تركيا تضم نحو 100 الف مواطن ارمني، يعملون على اراضيها وبعضهم بصورة غير قانونية.واضاف «بامكاننا ترحيلهم لكننا لم نفعل ذلك. لا زلنا نستضيفهم في بلدنا. من غير الممكن فهم مثل الموقف ضد دولة تبدي حسن ضيافة».
ولا يزال يقيم في تركيا عدد صغير من الاتراك الارمن، غالبيتهم في اسطنبول، ويبلغ عددهم نحو 60 الفا.
ويحيي الارمن في انحاء العالم الذكرى المئوية للمجازر في 24 نيسان،فيما تحيي تركيا من جانبها وفي نفس اليوم ذكرى معركة غاليبولي في الحرب العالمية الاولى.(وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش