الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ماراثون الانتخابات النيابية ينطلق ..ومشاورات عشائرية لتشكيل القوائم

تم نشره في الاثنين 10 آب / أغسطس 2020. 12:00 صباحاً

 جرش – حسني العتوم 

 

بدا الحراك الانتخابي في جرش ومدنها ومخيماتها واضحا وجليا بعد أن صدرت الارادة الملكية السامية من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني باجراء الانتخابات النيابية هذا العام، وذلك من خلال اللقاءات المباشرة وغير المباشرة للعشائر التي ادركت ان «القطار سيفوتها» ان لم تلتق بأفرعها وتقيم تحالفات قوية مع عشائر اخرى تمهيدا لتشكيل القوائم والتي على اساسها ستجري الانتخابات وفق قانون الانتخاب .

وتشير المعطيات على الساحة الانتخابية في جرش إلى ان الحراك الانتخابي سيفرز 7- 9 قوائم في حدها الاعلى، تتوزع على  عشائر بني حسن والمعراض وجبهة العمل الاسلامي وسوف وبرما وشمال جرش والمخيمات .

ووسط هذه الاجواء وجهت بعض العشائر دعوات لاجراء انتخابات داخلية بين افرعها بهدف الخروج بمرشحي اجماع لها او تقليص عدد المرشحين الذين يرغبون بالترشح لدورة البرلمان التاسعة عشرة، وهناك من العشائر أو المناطق لها باع طويل عبر الدورات الماضية في توحيد صفوفها وحققت نتائج جيدة وحصلت على مقاعد في مجلس النواب كما هي الحال بمنطقة ساكب تحديدا، الامر الذي حفز عشائر وقرى اخرى في المنطقة لتوحيد صفوفها لمواجهة مثل هذه التجمعات الكبيرة؛ ما يجعل التنافس الانتخابي على المقاعد النيابية على اشده في هذه الدورة .

وفي الوقت ذاته فان عددا من المترشحين الذين يرغبون بالترشح ويطرحون انفسهم على عشائرهم يمرون بحالة تارجح واضحة والتي تتمثل بين الاعلان عن الترشح ثم العدول عنه عبر اعلانات لهم على صفحات التواصل الاجتماعي، وهي حالة يمكن وصفها بجس النبض لمعرفة حجمهم الانتخابي ومدى قبولهم سواء عند عشائرهم أو في الشارع الانتخابي.

وحتى اللحظة فان المخاض الانتخابي يأخذ حالة من المد والجزر وفق تكهنات عن واقع بوصلة الانتخابات واتجاهاتها ومن المعروف فان لكل قائمة راس عادة ما تسلط عليه الأنظار الامر الذي يقود بعض المترشحين لعمل تحالفات بين العشائر المتكافئة من حيت التوازن العددي في حجم اصواتها الامر الذي يعطي مبررا واطمئنانا بان لكل واحد في القائمة فرصة النجاح، ورغم ان هذا المشهد مقبول نوعا ما الا انه لا يخفى على المتابعين بالتوقف عند راس القائمة والاشارة اليه لحزمة من العوامل ابرزها السيرة الذاتية للمترشح وملاءته المالية ومدى معرفته في الاوساط المجتمعية ، وعندها يبرز راس القائمة بكل جلاء ووضوح .

اما القوائم التي تاخذ شكل المغامرة في القوائم التي تجمع راسين على الاقل ولكل منهما ثقل عشائري كبير كأن يكون هناك تحالفات في القائمة الواحدة بين اقطاب وتجمعات عشائرية كبيرة فهذه بلا ادنى شك تتصدر القوائم لما تتميز به من اعداد هائلة من الناخبين وربما يكون لها نصيب في هذه الدورة بان تفرز نائبين وكوتا وهذا ما يتعاطى معه بعض المترشحين من « الوزن الثقيل « كما يسمونهم في الشارع الانتخابي .

ولعل الاخطر في معادلة القوائم الانتخابية على الاقل هنا في محافظة جرش هو مرشحة « الكوتا « والتي تحتمل الكثير من التفاصيل، فمن جهة فالكوتا عادة ما يتم اختيارها في القائمة وفق نظرة خاصة في حجم قاعدتها الانتخابية وقبولها على الساحة المجتمعية وتاثيرها، فهي عادة ما تشكل اضافة جيدة للقائمة التي تعزز حجم الاصوات فيها باعتبار انها غير مؤثرة على رأس القائمة، الا ان مسيرة الانتخابات السابقة تؤشر على ان بعض السيدات المترشحات حققن فوزا بالتنافس والنجاح بمقعد نائب بالتنافس الحر، ولذلك نجد ان هناك توجيهات عشائرية بتوجيه اصوات محدودة ومحسوبة للكوتا الامر الذي سيغير بالتاكيد وجهة ومسار فرصة النجاح للسيدات من قائمة الى أخرى 

وتجدر الاشارة هنا الى ان الانتخابات في جرش ستأخذ في هذه الدورة طابعا مغايرا وستطغى عليها بروز وجوه جديدة من المترشحين الشباب الذين يحظون بقبول من قبل الشارع الانتخابي .

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش