الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العودة إلى المدارس

نسيم عنيزات

الاثنين 10 آب / أغسطس 2020.
عدد المقالات: 333

 

هل تمكن رئيس الوزراء، من ازالة التردد وحالة الغموض لدى اولياء الامور فيما يتعلق بالعودة للمدارس وبدء العام الدراسي الجديد في الاول من الشهر القادم ؟ بعد اعلانه امس عن الاجراءات الحكومية بهذا الخصوص .

نتيجة لعدم اتضاح الرؤية وكثرة الاقاويل والاشاعات فيما يتعلق بفيروس كورونا واحتمالية تعرض البلاد لموجة ثانية لا سمح الله ، اضافة لبعض الظروف والمستجدات التي طرأت على الساحة الاردنية ، ما زال الكثير يتردد بتسجيل ابنائهم في المدارس خوفا من تكرار السيناريو الماضي بوقف التعليم بالمدارس والعودة الى التعليم عن بعد.

 وعلى الرغم من تصريحات الرئيس وتأكيدات الحكومة باستعدادها وجاهزيتها للعام الدراسي القادم ، الا ان انعدام الثقة ما زال سيد الموقف لدى البعض الذي يشكك او لديه تخوفات فيما يتعلق بالجاهزية والالية اضافة الى عدم رضا البعض الاخر عن عملية التعليم عن بعد التي لم تسلم من النقد وعدم قدرتها على تحقيق الحد الادنى من الرضا او الاهداف .

 ان موضوع التعليم والمدارس امر سيادي لا يجوز ان يخضع لاي احتمال او سيناريو لانه يتعلق بمصير ومستقبل ما يقارب المليون طالب، مما يستوحب ازالة اي احتمال واستبعاده لصالح تأكيد واحد هو العودة للمدارس وانتظام العملية التعليمية، الا اذا حدث امر طارئ فوق ارادة البشر لا قدر الله .

وعملية العودة والانتظام لا تعني طرفا واحدا بعينه ، انما مسؤولية الحميع الذي عليهم جميعا ان يتحملوا المسؤولية امام المجتمع والناس دون النظر الى الربح او الخسارة لان الفوز بالنهاية للدولة والخسارة لا سمح الله للجميع فلا فائز ولا منتصر .

ان العام الدراسي على الابواب كما هو مخطط له ، الا ان التحضيرات والاستعدادت له من قبل الاهالي ليست كما في السنوات السابقة بسبب التخوف والتردد وعدم اليقين ، مما يستوجب رسائل وتأكيدات من كل الاطراف والشركاء بالعملية التعلمية باننا سائرون بهذا الاتجاه بعيدا عن اية حسابات باعتبار ان التعليم رسالة مقدسة وواجبا وطنيا .

وان نضع باعتبارنا سمعة التعليم التي تحظى باحترام عربي ودولي على الجميع المحافظة عليها دون خدش او تشويه .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش