الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عون: احتمالية الاعتداء الخارجي في انفجار بيروت واردة

تم نشره في السبت 8 آب / أغسطس 2020. 12:00 صباحاً

 

 بيروت - قال الرئيس اللبناني ميشال عون، ، إن أسباب انفجار مرفأ بيروت لم تكتشف بعد، واحتمالية الاعتداء الخارجي «لا تزال واردة».
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالمقر الرئاسي في العاصمة بيروت.
وأوضح عون: «أسباب انفجار مرفأ بيروت لم تكتشف بعد، وقد يكون هناك تدخل خارجي عبر صاروخ أو قنبلة أو أي عمل آخر».
وأضاف: «طلبت من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تزويدنا بصور للانفجار عبر الأقمار الصناعية، وفي حال عدم وجودها في فرنسا سنطلب من دول أخرى (لم يذكرها)».
وتابع: «التحقيق بكارثة انفجار مرفأ بيروت سيشمل المسؤولين المباشرين. والعزاء لا يكون إلا بتحقيق العدالة وأبواب المحاكم ستكون مفتوحة أمام الكبار والصغار، ولن يكون هناك غطاء على المتورطين».
ومضى عون مؤكدا: «القضاء يجب أن يكون سريعًا لأن العدالة المتأخرة ليست بعدالة ويجب أن تكون فورية ولكن دون تسرع (..) نحن أمام تغييرات وإعادة نظر بنظامنا السياسي».
وأشار عون إلى أن الحادث «فك الحصار المفروض على لبنان، اتصل بي أغلبية رؤساء الدول الفاعلين وأعلنوا استعدادهم تقديم المساعدات المادية، وبدأوا بإرسال طائرات تحمل أدوية نحن بحاجة لها».
وأضاف: «هناك مساعدات دولية ذات قيمة قادمة خلال الأيام المقبلة، وبيروت ستعود أفضل مما كانت عليه قبل الانفجار، ولدينا فكرة أن تأخذ كل دولة قسمًا من أعمال الترميم في المناطق المتضررة». دون تفاصيل أكثر.
ولبت معظم دول العالم نداء استغاثة لبنان، لإنقاذ بيروت من تحت أنقاض محنتها، جراء انفجار مرفأها الذي أسقط 154 قتيلا وأكثر من 5 آلاف جريح، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 الى 15 مليار دولار، بحسب تقديرات رسمية.
والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفجار مستودع كان يحوي «مواد شديدة التفجير».
وكلفت قيادة الجيش اللبناني، الخميس، الشرطة العسكرية بمتابعة تحقيقات انفجار مرفأ بيروت، كما أوقف القضاء العسكري 16 موظفًا في المرفأ على ذمة التحقيق، فيما قرر القضاء منع سفر عدد من المسؤولين على خلفية انفجار الثلاثاء.
ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.
الى ذلك دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، إلى فتح تحقيق مستقل في انفجار مرفأ بيروت، مشددة على «ضرورة الاستجابة لدعوات الضحايا للمسائلة».
جاء ذلك على في تصريحات للمتحدث باسم المفوضية، روبرت كولفيل، نقلتها «أسوشيتد برس».
وشدد كولفيل على ضرورة قيام المجتمع الدولي بـ «زيادة» مساعدته لبنان من خلال الاستجابة السريعة والمشاركة المستمرة.
وأوضح أن لبنان يواجه «مأساة ثلاثية» متمثلة بأزمة اقتصادية اجتماعية وكورونا وانفجار نترات الأمونيوم الذي هز العاصمة بيروت، الثلاثاء.
كما دعا كولفيل، إلى احترام الفقراء والفئات الأكثر ضعفا أثناء إعادة بناء بيروت ولبنان، وحث القادة اللبنانيين على «التغلب على الجمود السياسي ومعالجة مظالم السكان»، في إشارة إلى الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفجار مستودع كان يحوي «مواد شديدة التفجير».
وخلف الانفجار 154 قتيلا وأكثر من 5 آلاف جريح، ومئات المفقودين والمشردين، إضافة إلى خسائر مادية باهظة قدرت بين 10 الى 15 مليار دولار، بحسب تصريحات رسمية.
ويزيد انفجار بيروت من أوجاع بلد يعاني منذ أشهر، تداعيات أزمة اقتصادية قاسية، واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.وكالات

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش