الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجيطان: مصانعنا الغذائية تمتلك نظاماً رقابياً داخلياً صارما لمراقبة انتاجها

تم نشره في الاثنين 3 آب / أغسطس 2020. 07:30 مـساءً

- المسؤولية تنتهي عند خروج المنتج من باب المصنع ونقلها الى طرف آخر في سلسلة التزويد

-الجيطان: مصانع الدواجن المحلية تنفذ خطة سلامة الأغذية بدءاً من المزرعة وصولاً الى طبق المستهلك

عمان - الدستور

 

 أكد ممثل قطاع الصناعات الغذائية والتموينية والزراعية والثروة الحيوانية في غرفة صناعة الأردن محمد الجيطان على  ان الصناعات الغذائية الوطنيّة، صناعات متميزة وذات جودة عالية، في حين تساهم في تنمية العجلة الاقتصادية.

وأشار الجيطان في بيان صحافي اصدره اليوم الى ان فتح الاستيراد يعمل بالدرجة الأولى على اضعاف الصناعة الوطنيّة، ويزيد من مُعدّلات البَطالة، بالإضافة لاستنزاف العملات الصعبة.

والمح الى ان المطالبات بفتح باب الاستيراد على حساب الصناعات الوطنيّة هو اعتداء عليها وتطاول على الصناعات الوطنية .

واكد الجيطان أن كافة المصانع المحلية العاملة في قطاع الصناعات الغذائية تمتلك نظاماً رقابياً داخلياً ومختبراتها الخاصة التي تمكنها من مراقبة مراحل انتاجها والمنتجات النهائية منذ لحظة دخول المادة الخام الى مستودعات المصنع وحتى لحظة خروج المنتج النهائي من باب المصنع.

واكد الجيطان على أن معظم المصانع المحلية العاملة في القطاع تمتلك نظام ادارة الجودة ونظام ضمان الجودة (QA&QC) واللذان يتابعان عملية الانتاج خطوة بخطوة الى جانب أنظمة سلامة وصحة الغذاء الأخرى.

وشدد في البيان الذي أصدره اليوم، على ان مسؤولية المصنّع تنتهي عند خروج المنتج من باب المصنع ونقلها الى طرف آخر في سلسلة التزويد سواء كان ذلك الطرف تاجراً أو موزعاً أو خلاف ذلك. 

 

وقال أن المنتجات المحلية من اللحوم والدواجن والألبان والحلويات وغيرها من منتجات قطاع الصناعات الغذائية تتميز بجودتها العالية.

وشدد الجيطان على ان هذه المنتجات تصنع وفق أعلى وأدق معايير سلامة وصحة الغذاء، وذلك من خلال التزام المصانع المحلية بتطبيق متطلبات الجهات الرقابية من شهادات نظام سلامة الغذاء (ISO 22000 ) أو نظام (HACCP)  واللذان يعنيان بتحليل المخاطر وتحديد النقاط الحرجة في عملية صناعة وانتاج المواد الغذائية.

واشار الجيطان الى ان المؤسسة العامة للغذاء والدواء هي الجهة الرقابية والتشريعية المسؤولة عن رقابة المصانع العاملة في قطاع الصناعات الغذائية وهي جهة رقابية معتمدة ومعترف بها دولياً لتحقيقها كافة المتطلبات الخاصة بمراقبة الغذاء والدواء.

وأضاف ان المؤسسة تتولى الرقابة على المواد الغذائية من خلال مديرية الغذاء التي تراقب على ما يزيد عن 1800 مصنع ومعمل للمواد الغذائية المختلفة، حيث يتم تطبيق الرقابة عليها وفق أعلى مستوى ممكن ضمن الإمكانيات المتاحة من خلال برامج الرقابة الصحية على الأغذية.

واكد على أن هذه الإجراءات الرقابية والمتطلبات العديدة منحت المنتج الأردني سمعة طيبة على المستوى العربي والعالمي والذي يظهر من خلال حجم صادرات قطاع الصناعات الغذائية والذي بلغ (557.6) مليون دينار أردني خلال عام 2019 .

ونوه الى ان الصادرات وصلت لعدد كبير من الدول العربية مثل السعودية والإمارات والعراق اضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية، والتي وكما هو معروف لدى الجميع مدى تشدد هذه الدول ومؤسساتها الرقابية في مجال الغذاء وخاصة الأغذية المستوردة.

واكد على أن مصانع الدواجن المحلية تعتبر جميعها مصانع رائدة في صناعة الدواجن في السوق المحلية، وتتبنى خطة سلامة الأغذية بدءاً من المزرعة وصولاً الى طبق المستهلك وذلك من خلال تطبيق نظام سلامة الأغذية وضمان إدارة الجودة الذي يؤدي إلى إنتاج منتجات آمنة وعالية الجودة تلبي حاجات المستهلكين. 

وزاد أن المصانع تنفذ خلال عملية الإنتاج إجراءات صارمة ووثائق معتمدة واضحة وطرق تحكم محددة يتم التدقيق عليها لضمان سلامة المنتج، إضافة إلى ذلك يتلقى الموظفين لدى هذه المصانع فحصاً طبياً قبل تعيينهم الى جانب فحوصات روتينية دورية يتم عملها لهم بشكل متكرر، حيث يتم إصدار شهادة صحية سارية المفعول في كل مرة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش