الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

عائلات يهودية ثرية تهيمن على السياسة ج2

تم نشره في الاثنين 13 تموز / يوليو 2020. 12:00 صباحاً
عبدالحميد الهمشري *

عائلات يهودية ساهمت في بناء الشخصية اليهودية وقيام الدولة العبرية بهيمنتها على عالم المال والإعلام وتجارة السلاح وتصنيعه الإعلام وعالم الفنادق فعلى مدى قرون خلت، فرضت هيمنتها على أوروبا وأمريكا خاصة: روتشيلد، روكفلر، مورغان، باروخ المهيمنة في عالم المال، مردوح صاحبة مؤسسة ضخمة مهيمنة على عالم الإعلام في استراليا، وبريتزكر صاحبة سلسلة ضخمة من الفنادق في 54 بلداً، باستئثارها على غالبية أموال بنوك دولها خاصة المركزية منها وصناعة النفط والأسلحة وعالم الفنادق والإعلام، سارت جميعها بخطى ثابتة أثبتت وجودها كل في مجال اختصاصه، خاصة من تعمل منها في عالم المال، فقد تمكنت هذه العائلات من خلال ترويجها لمشاريعها الاستثمارية من أن تشبك بسنارتها مختلف شعوب تلك الدول بتشجيعها الحصول على التمويل اللازم من بنوكها لتشغيلها في البورصات التي قد تدر عليهم الملايين، بمقابل رهن عقاراتهم لبنوك تتملك فيها هذه العائلات ما يربو عن 90% من أسهمها، ليأتي بعد ذلك دور يهود البورصة الذين يعملون لصالح تلك العائلات، ليلعبوا لعبتهم القذرة التي تطيح بآمال المقترضين جراء خسارتهم لأموالهم جراء المضاربات التي تجري فتسلب منهم أموالهم فيقفوا عاجزين عن الوفاء بالتزاماتهم تجاه ما يترتب عليهم من سداد قيم التمويل والفوائد العائدة عليها، فيصبحون مهددين بالطرد من بيوتهم بمقابل تلك التمويلات والفوائد العائدة عليها والتي من الممكن أن لا تفي قيم عقاراتهم المرتهنة لبنوكهم بما هو مستحق مع الفوائد فيبيتوا ملاحقين للوفاء بها للبنوك.

فعائلة روكفلر والتي يعتقد أن أفرادها يترأسون الحكومة العالمية الخفية ويؤيدون نظرية «المليار الذهبي»، التي تجعل البشر طبقات منها ما يستحق أن يعيش على سطح الأرض، والبعض الآخر تستوجب إبادتة نهائياً من على هذا الكوكب.. وتنص هذه النظرية على أن عدد سكان الأرض يصل إلى حوالي ? مليار نسمة، والموارد التي تُنتجها الأرض سنوياً لا تكفي هؤلاء، بل تكفي مليار شخص فقط هم من يستحقون العيش على الأرض، والآخرون الستة مليارات فلا فائدة منهم ولا بد من التخلص منهم بأسرع ما يمكن لأنهم يستهلكون موارد الطبيعة، والمليار الذي يستحق العيش على الأرض كما تنص نظرية المليار الذهبي هم الجنس الأبيض من أوروبا وأمريكا واليابان، والجنس الذي يجب إبادته وفق رأيهم هم الطبقة الثالثة من المجتمع كالعرب والسود، ونحن اليوم نعيش في عصر المليار الذهبي بالفعل، لكنهم يبحثون عن الوسائل الممكنة لتخليص العالم من الفائض من البشر على الأرض بالحروب أوالأمراض الفتاكة، ولا يستبعد وباء الكورونا من صنع هذه العائلة أو من أتباعها. 

وعودة إلى بدء فإن هذه العائلة ظهرت فعلياً عام 1870 حين أسس جون روكفلر « شركة ستاندرد أويل للتنقيب عن النفط «، وبحلول عام 1879 تمكن من السيطرة على نحو 90% من صناعة النفط بأمريكا وتحول بسرعة إلى أغنى أغنياء العالم بثروة فاقت الـ 400 مليار دولار، وامتد نفوذه إلى جانب المال لإمدادات الطاقة وتدفق النقود والتحكم بالبورصة الأميركية.. وبفضل ذلك تمكن من التحكم بالانتخابات الأمريكية وتحويل السياسة الخارجية إلى مصالحه الاقتصادية لدرجة أن الرئيس ثيودر روزفلت اشتكى علناً من أن نفوذه خلق حكومة ظل أقوى من حكومته الرسمية. 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش