الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الجمعية الأردنية للتصوير توثق جمال الطبيعة في «وادي الكرك» وتحذر من مخاطر التلوث في الموقع

تم نشره في الجمعة 3 تموز / يوليو 2020. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 3 تموز / يوليو 2020. 12:08 مـساءً

عمان-خالد سامح

ضمن سعيها لتوثيق جماليات الطبيعة في الأردن والمحافظة عليها، نظمت الجمعية الأردنية للتصوير قبل أيام رحلة الى منطقة وادي الكرك والتي تعتبر من المواقع الطبيعية الخلابة على خارطة السياحة البيئية في المملكة.

تنوع نباتي وبيولوجي

وتعد هذة المنطقة من أهم المعالم السياحية الطبيعية في الأردن وكذلك من أهم الوديان في سياحة المغامرة من مسير وإنزالات خاصة في مناطق الشلالات والتي يبلغ عددها خمسة وارتفاع احدها يبلغ 60 مترا، وتمتاز المنطقة بتنوعها الطبيعي من تعدد انواع الاشجار البرية كالتين البري وشجرة العشار والسلم وانواع اخرى، كما وينمو بها العديد من النباتات البرية مثل الفرفحينا (البقلة) والحميض، والنعنع البري، والديتورا وهي عشبة طبية، والرجله ونباتات تؤكل ونباتات اخرى. وتتعدد فيها انواع الطيور مثل الوروار الاروبي (Bee Eater ) القليعي، الزرزور المحلي ذي الاجنحة البرتقالية، الحمام، الحجل وغيرها الكثير من الطيور.

أخطار بيئية

المشرف على الرحلة والناشط في مجال البيئة الفنان وائل حجازين قال في تصريح خاص لـ»الدستور»:

يبلغ طول الوادي 12 كم ويتغذى بمياهه من عين سارة الموجودة في السفح الغربي من مدينة الكرك، وسميت بهذا الاسم نسبة الى زوجة سيدنا ابراهيم علية السلام؛ إذ يقال إنها وقفت على هذة النبعة وشربت منها، ومن هنا أتت تسميتها بعين سارة. ويروي هذا الوادي ما مساحتة 8 آلاف دونم من الخضروات وكذلك 12 الف دونم من الاشجار المثمرة كالتين والعنب والرمان والزيتون.

وتعاني منطقة وادي الكرك من مكرهة صحية بسبب محطة التنقية الموجودة بالمنطقة، حيث يتم فتح مياة المجاري على الوادي، وهذا ما شهدناه في رحلتنا يوم الجمعة الماضي، بتواجد العديد من السياح ومن مختلف الجنسيات الأجنية والعربية والأردنيين.

وقد تم انشاء سد الكرك المقام في نهاية الوادي بسعه تخزينية 2 مليون م3  بحسب ما قال حجازين، وأضاف: «ويعاني الوادي والمناطق المحيطة بة من الاهمال الشديد من منبعه عين سارة والى مصبة بحيث أصبح مكرهة صحية حقيقية وخطرا على البيئة والاسماك والتي اعتاد أهالي المنطقة على اصطيادها بالوادي وعلى صحة اهل المنطقة وزوارها».

الجمعية الأردنية للتصوير

تأسست الجمعية الأردنية للتصوير برئاسة فخرية للأميرة منى الحسين ومقرها حاليا في منطقة الشميساني عام 1994، وذلك بهدف رعاية الحركة التصويرية في الأردن والعمل على ازدهارها ونشر ثقافة الصورة من خلال تشجيع الهواة المبتدئين وتنمية الاهتمام بالأبعاد الجمالية للصورة لدى جميع المهتمين بالتصوير الضوئي. والاتجاه بالتصوير اتجاها يخدم البيئة. وتقديم الاستشارات والمساعدة الفنية في مجال التصوير للمؤسسات الرسمية والخاصة. والحث على الإنتاج الفني في مجال التصوير واعتباره جزءا من الوثائق التاريخية والعلمية والفنية والتي تتمتع بالحقوق المحلية والدولية. وتمثيل الأردن في المناسبات ذات العلاقة التي يتم تنظيمها في الأردن والخارج. وتوطيد أواصر الصداقة والتعاون بين الجمعية والمؤسسات المشابهة في الوطن العربي والعالم، والعمل على جعل مادة التصوير جزءا مقرراً من حصص النشاط المدرسي.

يشارك أعضاء الجمعية سنوياً بعشرات المعارض المحلية والعربية والعالمية، وحاز الكثير منهم على جوائز رفيعة، كما يقدم بعضهم في مقر الجمعية ورشات عمل وندوات حول فن التصوير الفوتوغرافي وأساليبه الابداعية المختلفة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش