الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اشتباكات أثناء جنازة «30» إثيوبيا قتلوا في ليبيا ذبحا على يد داعش

تم نشره في الخميس 23 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

 أديس أبابا - قال شهود إن متظاهرين اثيوبيين رشقوا الشرطة بالحجارة فيما أطلق أفراد الشرطة الغاز المسيل للدموع مع تصاعد مشاعر الغضب أثناء تجمع حاشد بالعاصمة أديس أبابا أمس لتشييع 30 إثيوبيا قتلوا بالرصاص وذبحا على يد مقاتلي تنظيم داعش في ليبيا.
وبدأ المتظاهرون في التجمع بميدان ميسكيل في أديس أبابا فجر أمس تنديدا بداعش. وكتب على لافتة حملها فتى لن نرضخ للإرهاب وكتب على أخرى يجب أن يتحد العالم في مواجهة الإرهاب. وقال رجل شارك في الاحتجاج الذي نظمته الحكومة إن كثيرين ممن شاركوا في التجمع الحاشد غاضبون لأن الإثيوبيين العاطلين عن العمل مازالوا يشعرون بالحاجة للسفر إلى دول مثل ليبيا أملا في العبور منها إلى أوروبا حيث توجد فرص حياة أفضل.
واتهم الرجل الذي قال إنه أستاذ جامعي السلطات بالتضييق على حرية التعبير. وقال حتى الهتاف (في التجمع الحاشد) كان بقيادة الحكومة.. ليس لدينا القدرة على الحديث. وتنفي حكومة اثيوبيا اتهامات جماعات معنية بالحقوق بأنها تضيق الخناق على المنتقدين والمعارضين.
ونظم التجمع الحاشد تضامنا مع عائلات القتلى مع بدء فترة حداد وطني لمدة ثلاثة أيام. واندلعت الاشتباكات بعد لحظات من كلمة لرئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديسالين. وقال شهود إن بعض المشاركين في التجمع الحاشد ألقوا الحجارة فيما أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع. وأضافوا أن بعض الأشخاص اعتقلوا كما شوهد نقل أربعة ضباط على الأقل بعيدا.
وحث رئيس الوزراء الإثيوبيين على عدم اجتياز الصحراء الكبرى للوصول إلى أوروبا. وأضاف في كلمته يجب أن نقوي عزمنا على مواجهة أي شكل للإرهاب والتطرف. وأكدت اثيوبيا أن من قتلوا في الفيديو الذي نشر مطلع الأسبوع من مواطنيها. وتعرف أفراد من عائلات بعض الضحايا على اثنين من القتلى حتى الآن.(رويترز).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش