الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركات برحلة كسر الحصار عن غزة اقتياد السفينة زيتونة بالقوة ليس عملا سلميا

تم نشره في الثلاثاء 18 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 عمان - الدستور - حسام عطية

أعلنت نشميات أردنيات ضمن الائتلاف الاردني لمناصرة السفن النسائية لكسر الحصار عن غزة، ومجموعة نساء عربيات وأجنبيات لمساندة السيدات في قطاع غزة واللجنة الدولية بانه تم الافراج عن المتضامنات ممن كن على متنى سفينة الزيتونة التي كانت متجهة الى قطاع غزة بعد التحقيق معهن من قبل سلطات الاحتلال وترحيلهن الى بلادهن بعد أن تم جر السفينة إلى ميناء أسدود ومنها نقل النشطاء لبلدانهم بعد توقيعهم على تعهدات بعدم العودة مرةً أخرى، فيما تم رفض التوقيع على التعهدات.

وادانت الحملة العالمية لكسر الحصار عن غزة القرصنه الاسرائيلية على سفينة الزيتونه النسائية في عرض البحر وهي متجهة نحو ميناء غزة، وحملت الكيان الاسرائيلي المسؤولية عن سلامة وحياة الناشطات على متن السفينة زيتونه.

بدوره رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عضو الهيئة العليا المشرفة على مشروع السفن النسائية، زاهر بيراوي أعتبر أن هذا الأمر وهو اعتقال الناشطات كان يحتم على المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أن تتصرف بشكل سريع لمنع الاحتلال من اقتراف هذه الجريمة بحق الناشطات والمتضامنات على متن السفينة، خاصة أن السفينة لن تدخل فيما أسمته «دولة الاحتلال» مياها إقليمية لها.

واعتبر بيراوي الاعتداء على البرلمانية ضويفية هو اعتداء على الشعب الجزائري الحر وعلى شعوب العالم العربي الذين يتطلعون لإنهاء الحصار والاحتلال ضد أهلهم ومقدساتهم في فلسطين، فيما تم إطلاق سراح مراسلة الجزيرة الإعلامية مينة حربلو والمصورة هدى رحمة واللتين كانتا على متن سفينة «زيتونة»،ووصلتا الى مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن، مبينا أن جيش الاحتلال حاول أن يظهر تعاملاً ليس عنيفا مع المتضامنات على متن السفينة، ولكنه صادر أجهزة الاتصال والتصوير وصعد عدد من جنود البحرية الإسرائيلية على متن «زيتونة»، وأجبروا من عليها بالتوجه إلى ميناء اسدود العسكري.

ولفت بيراوي الى إن تصريحات السلطات الأسرائيلية بحق السفينة تؤكد طبيعة الاحتلال «الذي لا يكترث بالقانون الدولي ولا بحقوق الإنسان، والتي تتصرف كعصابة من القراصنة في المياه الدولية»، مشيرا الى ان المشاركات يعرفن تاريخ الاحتلال الحافل بمخالفة القانون الدولي ضد الفلسطينيين بالدرجة الأولى وضد المتضامنين معهم، ولكنهن يؤمنّ بالرسالة التي ركبن البحر من أجلها، وهي كسر الحصار غير القانوني وغير الأخلاقي عن غزة، وكذلك كسر صمت العالم تجاه هذه الجريمة التي مضى عليها عشرة أعوام.

وشدد على متابعة ما قامت به اسرائيل أمام القضاء في 13 دولة على الأقل هي دول تلك الناشطات، وقال: «ستطارد المحاكم الدولية قادة إسرائيل كمجرمي حرب إذا لم يكفّوا عن جرائمهم بحق الفلسطينيين وداعميهم من أحرار العالم».

وقالت المنسقة الإعلامية لحملة «زيتونة» ويندي غولدسميت، إن عملية ترحيل الناشطات الدوليات اللاتي اُعتقلن من على متن السفينة وأودعن في سجن صهيوني، «كانت أسرع بكثير مما كان عليه الحال في رحلات الأساطيل السابقة»، أن الإفراج السريع عن الناشطات جاء نتيجة الاهتمام الإعلامي الذي حظيت به رحلة السفينة النسوية، والانتقادات الحادة التي وُجهت إلى «إسرائيل» بسبب ممارساتها ضد المتضامنين الدوليين.

وانتقدت غولدسميت بعض تصريحات وسائل الإعلام، التي تحدثت عن سحب «زيتونة» إلى الميناء الصهيوني بسلام، مؤكدة «أن السيطرة على السفينة واقتيادها بالقوة ليس عملاً سلمياً، كما أن حصار 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة، ليس سلميا، وأن ما صنعته إسرائيل عمل حربي، وقرصنة بحرية بحق مدنيين عزل ونشطاء سلام».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش