الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخطط إسرائيلي لهدم 200 منشأة وإزالة المنطقة الصناعية وسط القدس

تم نشره في الثلاثاء 2 حزيران / يونيو 2020. 12:00 صباحاً

فلسطين المحتلة – استأنف عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى، أمس الإثنين، بحراسة عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلية.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، في تصريح مكتوب إن 114 مستوطنا، اقتحموا المسجد. وأشارت إلى أن 75 مستوطنا اقتحموا "الأقصى" في الفترة الصباحية، و39 في فترة ما بعد صلاة الظهر.

وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، قد أعادت، الأحد، فتح أبواب "الأقصى"، للمصلين، بعد إغلاق استمر أكثر من شهرين، بسبب انتشار جائحة كورونا. ولكن شرطة الاحتلال الإسرائيلية سمحت في ذات الوقت، للمستوطنين باقتحام المسجد، حيث قالت دائرة الأوقاف الإسلامية إن 233 اقتحموه الأحد.

في موضوع آخر، حذر عضو اللجنة التنفيذية، ورئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير عدنان الحسيني، من مخطط إزالة المنطقة الصناعية في حي وادي الجوز بالقدس المحتلة عبر قرار الاحتلال بهدم أكثر من 200 منشأة تجارية وصناعية. وأكد الحسيني، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية صباح أمس الاثنين، أن قرارات وإجراءات الاحتلال ستؤدي إلى هدم أكثر من ثلث المباني هناك، بهدف تغيير ملامح وهوية المدينة المقدسة وتهويدها.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أخطرت مساء الأحد، بإخلاء وهدم نحو 200 منشأة تجارية وصناعية بالمنطقة الصناعية في حي وادي الجوز ب القدس المحتلة، حتى نهاية العام الجاري 2020.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية ("وفا") عن رئيس الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، كمال عبيدات، قوله إن بلدية الاحتلال أصدرت قرارا نهائيا بهدم وإخلاء نحو 200 منشأة خاصة لتصليح المركبات وتجارية ومطاعم، في منطقة من أكثر المناطق حيوية في القدس.

وأوضح عبيدات أن القرار الذي اتخته بلدية الاحتلال بالقدس، حصل على مصادقة ما يسمى بـ"لجنة التخطيط والبناء الإسرائيلية". وأضاف عبيدات أن هذا القرار العنصري جاء للسيطرة على المنطقة الصناعية الوحيدة في القدس الخاصة بالفلسطينيين.

وشدد عبيدات على أن قرار الاحتلال يهدف إلى تغيير ملامح وهوية المدينة المقدسة وتهويدها، مطالبا بالوقوف إلى جانب المقدسيين وتعزيز صمودهم في وجه الهجمة الشرسة للاحتلال.

وشهدت الفترة بين الأول كانون الثاني حتى 30 نيسان من العام 2020 الجاري، تسارعا محموماً في أنشطة الاستيطان الإسرائيلية التي تستهدف الضفة الغربية والقدس المحتلتين، خاصة مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن الخطة المسماة "صفقة القرن". وأحصى تقرير ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين أكثر من 700 انتهاك خلال الأشهر الأربعة يتعلق بنشاطات استيطانية.

ويبين التقرير تسارع خطوات سلطات الاحتلال والمستوطنين من إعلان مشاريع استيطانية جديدة ومخططات توسيع المستوطنات والبناء الجديد، والتي بلغت 15 قرارا تتضمن بناء 19895 وحدة استيطانية جديدة، إضافة لتصعيد المستوطنين عربدتهم على المواطنين، والتي قفزت من 31 اعتداء في شهر كانون ثاني إلى 73 خلال شهر نيسان، في مسعى لتكثيف الضغط على المواطنين خاصة في المناطق الزراعية والرعوية والمصنفة (ج) لترحيلهم من أرضهم.

وظهر تصاعد أعمال الاستيطان من خلال رصد أعمال تدمير ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، والتي شهدتها أشهر كانون ثاني وشباط وآذار ونيسان من العام الجاري، وجاءت (20، 26، 39، 61) على التوالي. وبرز خلال هذه الفترة، مساعي المستوطنين المتجددة للاستيلاء على جبل العرمة في نابلس، والتي تصدها لها المواطنين ببسالة.

وتشير أنشطة الاستيطان التي رصدها التقرير خلال الأشهر الأربعة إلى زيادة واضحة عن مثيلتها عام 2019 الماضي.

وصادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الإثنين، معدات زراعية وشبكات ري، واعتقلت عدد من المواطنين في قرية الجفتلك بالأغوار، فيما نصب مستوطنون خيمة وبيتا متنقلا على أراضي قرية التواني بمسافر يطا جنوب الخليل. كما هدمت قوات الاحتلال، عددا من بسطات الخضار بالقرب من قريتي عين البيضاء، وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال هدم خمس بسطات، مقامة بجانب الطريق السريع الرابط شمال الأغوار بجنوبها. واقتحمت قوات الاحتلال قرية الجفتلك شمال أريحا، حيث استولت على شبكات ري للمواطنين منير نصاصرة، وإبراهيم سالم، وهي تغذي 40 دونما من الأشجار والعنب والنخيل.

كما صادر الاحتلال معدات زراعية للعائلات في القرية، عقب فرض طوق عسكري على المنطقة بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت الفلسطينيين جمعة جهالين وأمين عنوز ونادر جهالين وأنور أبو جودة وأبنائه جهاد ورائد.

وفي قرية التواني بمسافر يطا، جنوب الخليل، نصب المستوطنون خيمة وبيتا متنقلاً على أراضي المواطنين. وأكدت مصادر فلسطينية، بأن مستوطنين من مستوطنتي "ماعون" و"حفات ماعون"، نصبوا "كرفانا" إلى جانب الخيمة التي نصبوها قبل يوم في المكان. وأضافت أن عشرات الشبان من المسافر الشرقية ليطا، نصبوا خيمة للتضامن مع أهالي قرية التواني وللتصدي للمستوطنين وإرغامهم على مغادرة المنطقة.

واقتحمت قوات الاحتلال، بلدة سبسطية قضاء نابلس، وانتشرت في المنطقة الأثرية غربي البلدة. وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن عددا من المركبات العسكرية الإسرائيلية اقتحمت البلدة، وأغلقت مداخل الساحة الأثرية فيها. ويقتحم المستوطنون بشكل متكرر المنطقة الأثرية ببلدة سبسطية، ويقومون بتأدية طقوس تلمودية تمهيداً لتحويل المنطقة لمزار ديني ثم السيطرة عليه وتهويده. وتحوي بلدة سبسطية عددا من المواقع الأثرية أهمها المقبرة الرومانية، وأضرحة ومسجد تاريخي وكاتدرائية يوحنا المعمدان، وقصر الكايد، وهي تشكل محط أطماع للاحتلال ومستوطنيه.

إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس الإثنين، حملة اعتقالات واسعة في الضفة والقدس المحتلتين، طالت عددا من المواطنين بينهم أطفال وأسرى محررون. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش