الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

محاذير من " الكورونا " بعد العودة التدريجية للحياة العامة

تم نشره في الاثنين 1 حزيران / يونيو 2020. 03:45 مـساءً
المحافظ نراقب باهتمام بالغ حركة الاسواق واشتراطات مشددة للصلاة في المساجد

جرش – الدستور – حسني العتوم 

اجمع ذوو الاختصاص في مجال الطب والاوبئة ان جائحة الكورونا لم تنته بعد ، الامر الذي يتطلب مزيدا من الحذر واستخدام كافة وسائل السلامة العامة والاشتراطات الصحية اللازمة حفاظا على سلامة المواطنين من التعرض للاصابة بهذا الفيروس .

واكد محافظ جرش عاطف العبادي ان الحاكمية الادارية وكافة الاجهزة المعنية تتابع وبصفة مستمرة واقع الحياة العامة وترصد بعض الملاحظات وتتخذ التدابير اللازمة والتي من شانها ايجاد الحلول المناسبة داعيا بعض القطاعات ومنها قطاع البنوك اتخاذ تدابير اضافية للتخفيف من ازدحام المواطنين المراجعين لها .

واضاف المحافظ مؤكدا على متابعة تنفيذ قانون الدفاع رقم " 11 " والذي يتضمن اشتراطات السلامة العامة سواء في حركة المواطنين في الاسواق ام عند مراجعتهم للمؤسسات العامة او الخاصة منها والتي تتطلب توفر التباعد بين الافراد واستخدام وسائل السلامة العامة من قلفزات وكمامة اضافة الى المعقمات .

وبين المحافظ ان التنسيق مستمر مع قطاعات البلديات ومديريات الخدمات لاستخدام الرش والتعقيم في الاحياء فضلا عن التاكيد بضرورة استخدام عمليات الرش في المناطق التي ظهرت فيها اصابات بالفيروس داعيا المواطنين الى التحلي باعلى درجات المسؤولية عند ارتيادهم الاماكن العامة والابتعداد عن ملامسة الاسطح لاسيما الملساء منها مع المحافظة على توفير بيئة امنة في كافة الظروف .

واوضح مدير صحة جرش الدكتور احمد القادري ان الكوادر الطبية وقسم الرقابة الصحية والاوبئة تعمل باستمرار في جمع العينات سواء من مواقع مستهدفة لمخالطين لمصابين او بشكل عشوائي مؤكدا على ضرورة الالتزام بوسائل السلامة العامة لحماية الافراد من خطر هذا الفيروس ، وذلك بهدف ضمان السلامة للجميع داعيا ان ياخذ المواطنون الارشادات الصادرة عن وزارة الصحة على محمل الجد والالتزام بها وخاصة ارتداء الكمامات والقفازات والنظافة الشخصية وغسل الايدي بين الحين والاخر .

الى ذلك اوضح مدير اوقاف جرش الدكتور فراس ابو خيط انه تم التعميم على كافة ائمة ووعاظ المساجد في المحافظة بضرورة اتخاذ كافة الاجراءات التي تضمن السلامة العامة لمرتادي المساجد ومن ابرزها اقامة الصلاة في المساجد وساحاتها التي تقام فيها صلاة الجمعة، بالإضافة للساحات العامة ضماناً لوجود مسافة تباعد بين المصلين، ووضع علامات داخل المسجد تحدد مكان وقوف المصلين؛ لضمان التباعد مع الحرص على ترك مسافات مناسبة بين المصلين، وتطبيق الأمر في جميع الصلوات وصلاة الجنازة.

اضافة الى "تجهيز مصليات النساء للصلاة فيها من قبل المصلين الرجال تجنباً للزحام، وإرجاء إعطاء الدروس والمواعظ للرجال والنساء في الوقت الحالي، والاقتصار على الصلاة في المساجد للرجال فقط". لافتا الى ايقاف كافة أشكال جمع التبرعات بشكل مباشر في المساجد للجان المصرح لها مؤقتا، لحين الإعلان عن انتهاء الوباء، وبحيث تفتح المساجد قبل الأذان بـ "وقتٍ كافٍ" وتُغلق بعد الانتهاء من الصلاة، والتأكيد على عدم تشغيل المكيفات والمراوح، مع فتح النوافذ والأبواب من بداية فتح المسجد، ولغاية مغادرة المصلين وإغلاقه.

واوضح الدكتور ابو خيط  انه تم التاكيد على عدم الإطالة في صلاة الجماعة، والالتزام بالتخفيف على المصلين، وإبقاء المرافق التابعة للمسجد مغلقة مثل المكتبات والمرافق الصحية ودور القرآن الكريم، مع ضرورة رفع المصاحف والكتب من أمام المصلين؛ حتى انتهاء الوباء بـ "شكل نهائي"، والاستعاضة بالقراءة من خلال الهواتف الذكية الخاصة.

وقال بانه تقرر إغلاق برادات المياه والثلاجات داخل المساجد، وعدم السماح بتوزيع الطعام والشراب داخل المساجد، وتشكيل لجان في المديريات مكلفة بالتفتيش على المساجد، والتأكد من تطبيق إجراءات السلامة العامة .

وعلى صعيد متصل اكد مواطنون عبر وسائط التواصل الاجتماعي على اهمية عودة الحياة الى طبيعتها في كافة المرافق لتجاوز الاضرار التي لحقت بقطاع واسع من العمال والمشغلين في بعض القطاعات اضافة الى فتح المشاريع المشغلة للايدي العاملة للانخراط بها وخاصة في مشاريع الطرق والانشاءات .

واجمع معلقون على تلك الوسائل بان الجائحة لم تنته بعد وان المطلوب المزيد من الحذر واتخاذ كافة وسائل السلامة العامة بالتعاون مع الجهات الرقابية مؤكدين ان الكرة اصبحت في ملعب المواطن الذي يتحمل الجزء الاكبر من خلال تطبيقه للاشتراطات المعلنة للسلامة العامة باستخدامه الوسائل اللازمة للوقاية من الفيروس .

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش