الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الهميسات: المناطق الحرة والمناطق التنموية صروحا اقتصادية تجسد معاني الاستقلال باسهاماتها وانجازاتها الوطنية

تم نشره في الاثنين 25 أيار / مايو 2020. 11:16 صباحاً

عمان-الدستور

اكد رئيس مجلس ادارة المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية الدكتور خلف الهميسات ان المناطق الحرة والتنموية العاملة في مختلف مناطق المملكة شكّلت صروحا اقتصادية جسّدت معاني الإستقلال وفخاره بانجازاتها المتعددة واسهاماتها الوطنية المختلفة في دعم ورفد الاقتصاد الوطني، فكانت عند حسن ظن الهاشميين الذي هم بناة الإستقلال ورعاته على مر الأزمنة والعصور.

 

وقال ان الاستقلال شكل انطلاقة واعدة لقطاعات التجارة و الصناعة والسياحة الاردنية وتكريسا لقيم العمل والإنتاج والتطور في اروقة المناطق الحرة والمناطق التنموية بمختلف مواقعها، فشهد الإستقلال ولادة اولى المناطق الحرة في مدينة العقبة في العام 1973 لتناط بها  جملة من المهام والواجبات من أبرزها إنشاء قامة مستودعات التخزين والمنشآت اللازمة لذلك وادارة واستثمار المناطق الحرة وتطويرها ووضعها في خدمة الاقتصاد الوطني وتنمية المبادلات التجارية الدولية وتجارة الترانزيت والصناعات التصديرية، ولتكون هذه المنطقة قاعدة نحو انطلاقة واعدة للاقتصاد الاردني وايذانا بنهضة تنموية اقتصادية عمت مختلف مناطق المملكة ارادها الحسين طيب الله ثراه وقادها جلالة الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله.

 

وقال ان يوم الاستقلال ياتي سنويا ليعيد للاذهان الانجازات الاقتصادية الكبيرة، وليكون عنوان للعمل وبذل الجهود الوطنية للإنتاج والبناء في دولة بني هاشم الذين ما برحو عنوانا للإستقلال ورعاته على مر الأزمنة والعصور، فيوم الاستقلال يشهد سنويا المزيد من التقدم والنهضة في مختلف المجالات عامة.

 

وبين الهميسات ان المناطق الحرة والمناطق التنموية الاردنية شهدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم تقدما على صعيد التوسع والاندماج  بهدف جذب الاستثمارات الرائدة والموفرة لفرص العمل، وتسهيل عملها وحثها على خلق نهضة تنموية في مواقع المناطق الحرة والتنموية، فالبداية كانت بالمنطقة الحرة بمدينة الزرقاء في العام 1983  وصولا المنطقة الحرة بمطار الملكة علياء الدولي مرورا بالمناطق التنموية بالبحر الميت ومنطقة عجلون الصوان التنموية ، فضلا عن  28 منطقة حرة خاصة  تم انشائها عام 1997 يضاف إليها ثلاثة مناطق حرة خاصة تعمل في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، كلها تعمل في ظل توجيه ملكي ودعم حكومي منقطع النظير لمواصلة العمل والإنتاج واستقطاب الإستثمارات وتوفير المناخ الامن لها عبر سن المزيد من القوانين والتشريعات الناظمة لتسهيل عملها بالتعاون مع مختلف الجهات الرسمية والخاصة.

 

    وبين الهميسات ان اسهامات المناطق الحرة والمناطق التنموية في تعزيز معاني الإستقلال وتجسيدها متعددة، حيث انبرت  الى وضع الخطط والإستراتيجيات الرامية الى تجذير هوية المنتج الاردني الذي اصبح اليوم منافسا محليا وعربيا ودوليا عبر توفير كافة مسببات نجاح العمل الإستثماري في مناطقها الحرة والتنموية والتسهيل على المستثمرين في مختلف الظروف وتجاوز كافة العقبات لتشكل المجموعة الحاضن الأكبر لهذه الإستثمارات. 

 

وأشار الى أن الأردن حقق تطورا اقتصاديا مميزا وزخما كبيرا في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني بالتركيز على برامج الإصلاح الاقتصادي ووضع الأسس الحديثة لقيام اقتصاد متين مبني على تعزيز الشراكة ما بين القطاع العام والقاع الخاص.

واوضح إن المناطق الحرة وبفضل القيادة الحكيمة اضحت تساهم بدعم الاقتصاد الوطني مشيرا الى ان قيمة حجم التجارة في  المناطق الحرة الاردنية العامة والخاصة،قد  بلغ العام الماضي 6 مليار و458مليون دينار.

وتابع ان قيمة صاردات المناطق الحرة الاردنية العامة ارتفعت خلال العام 2019 بنسبة 5ر4%وبلغت  2مليار و 700 مليون  دينار اردني، مقارنة بالعام 2018.

واضاف ان قيمة صادرات المركبات ارتفع خلال العام الماضي بنسبة 7 % حيث بلغ مليار و 652 مليون  دينار اردني بعدد مركبات بلغ  117 الف و 331 مركبة ، كما ارتفعت قيمة الصادرات من البضائع  بنسبة 3% وبلغت مليار و ثماني واربعين مليون دينار مقارنة في العام 2018.

وفيما يخص الواردات،  اشار الهميسات الى ان قيمة واردات المناطق الحرة الاردنية العامة بلغت   2 مليار و 424 مليون دينار بنسبة وصلت الى 38% من اجمالي حجم تجارة المناطق الحرة العامة ، وشكلت قيمة واردات المركبات منها ما نسبته 64% بقيمة بلغت  مليار و 546 مليون دينار بعدد مركبات وصل الى 121الف و 752 مركبة،  في حين بلغت المستوردات من البضائع ما نسبته 36% بقيمة بلغت 878 مليون دينار.

 

وأشار الى ان افتتاح جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للمنطقة الحرة الجديدة في مطار الملكة علياء الدولي وزيارة جلالته للاطلاع على تفاصيل مشروع تلفريك عجلون كان لها الاثر الكبير في تعزيز وكفائة عمل المجموعة في  كافة ابعادها ومكوناتها التنموية والخدمية والتي ستنعكس آثارها ايجابيا على مستوى تعزيز العملية الاستثمارية بالمنطقتين علاوة على منحهما ميزة اضافية نحو التطور والإزدهار.

 

وعبر الهميسات عن فخره واعتزازه بجهود المناطق الحرة والتي حافظت على ادامة عجلة الانتاج ومواصلتها خلال الظروف التي مرت بها المملكة والعالم جراء جائحة كورونا حيث تم تشغيل أعمال كافة المناطق الحرة العامة والخاصة الضرورية التي كانت لا تتحمل التأجيل ضمن كوادرها التشغيلية بالحد الأدنى اللازم/ وعبر الإنترنت، اضافة الى تسيير عمليات تخزين، وإخراج البضائع والمواد الغذائية والطبية والأجهزة ذات الصلة للسوق المحلية سواء للمستشفيات، أو لوزارة الصحة والجهات الأخرى ذات الصلة. 

 

كما وتسعى المجموعه من خلال ذراعها الأستثماري "المناطق الحره" خلال المرحله القصيره القادمه الى جعل المنطقه الحره المطار كنقطة جذب و ميناء محوري للتصنيع اللوجستي لصناعة الأجهزه والأدوات الطبية الاستراتيجيه "كمجمع صناعات طبيه " بحيث تكون المنطقه ميناء جوي وبري وبحري لهذه الصناعات الاستراتيجيه التصديريه لتلبية طموحات وتوجيهات  جلالة سيدنا خلال الجائحه كون الأردن قد تميز  في هذا الأطار على المستوى العالمي.

 

وجدد الهميسات سعي المجموعة والمضي قدما نحو تحقيق اهدافها عبر مختلف مناطقها الحرة والتنموية في مختلف محافظات واقاليم المملكة وذلك برفد الاقتصاد الوطني وتعزيز دعائمه من خلال الحركة الاقتصادية النشطة التي تديرها المجموعة  في المملكة من جانب، ومن جانب آخر توفير فرص العمل للحد من ظاهرتي الفقر والبطالة ومواصلة مختلف جوانب النهضة التنموية والمجتمعية التي تحدثها المناطق الحرة والتنموية في مختلف المحافظات .

يشار الى ان عدد المناطق الحرة العامة بالمملكة 6 مناطق تقام على مساحة 8530 دونم وتشغل ما يقارب 18100 من الايدي العاملة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش