الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

النجاح التلقائي لطلاب الجامعات

تم نشره في الأربعاء 20 أيار / مايو 2020. 12:44 صباحاً

عبدالله الفاعوري

كثيرا ما تردد بالآونة الأخيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة مطالب من إخوتنا الطلبه في ظل أزمة كورونا بالنجاح التلقائي في جميع المواد تماشيا مع الظروف المحيطه لكن ما هكذا تورد الإبل.

إن الامتحانات والاختبارات وجدت للتقييم بين الطلبة والمفاضلة بينهم وكذلك تحديد مستوى فهمهم للمساق العلمي وكما تعلمون أن أزمة كورونا لم تصب الأردن وحده وإنما ألقت بظلالها على العالم أجمع وها هي دول العالم ولي أصدقاء من كافة الدول يستمرون بالتعلم عن بعد دون تذمر اوكلل وملل وكما تعلمون أن التنبؤات الخارجه من منظمة الصحة العالميه وهي المعنية بتوقيت انحسار هذه الجائحة دعت دول العالم إلى التكيف مع الوضع الذي قد يطول ويطول فالموضوع ليس موضوع فصل بحد ذاته إنما موضوع تكييف جديد يجب على جميع الفئات أن يعودوا أنفسهم على حياه جديدة فالعلم عن بعد قد يستمر لسنوات وفصول عديدة ومن غير المنطق العمل بالنجاح التلقائي لأنه سيفقد قيمة التعليم سماتها وبريقها وما وجدت لأجله.

فنتيجة لما سبق نجد أن النجاح التلقائي ليس حلا منصفا وفيه الكثير من الاجحاف فيجب أن نكون أكثر أنصافا في الطرح والأحكام بعيدا عن العواطف وتحقيق المصالح الذاتيه لأن الجامعات هي أيضا تضررت من هذه الجائحة فالجميع متضررون فلا يجوز اتخاذ القرار من جهة استنادا إلى أن الجهة الأخرى مستفيدة من هذه الجائحة.

وفي الختام اسمحوا لي أن أقدم حلا متواضعا لكن قد يكون منصفا لجميع الجامعات والطلبة وذلك بأن يتم تقسيم علامة الامتحان الأخير للمواد التي تمثل السواد الأعظم من علامة الماده على جزأين :-

1-نصف العلامة مشاريع للمادة عن التطبيقات العمليه والأبحاث التي من شأنها أن تدعم البحث العلمي وتخلصنا من جمود التعليم الجامعي الفكري نتيجة نظام الامتحانات الذي يقتل الإبداع وبالتالي يحسن من جودة مخرجات الجامعات.

2-النصف الثاني من العلامة تكون امتحانا نهائيا للمادة يكون فيه نسبة 85%من العلامة سهله يمكن لأي طالب متوسط المستوى أن يحلها و15% تكون أسئلة تميز لكشف الفروقات بين الطلبه فبالتالي سيأخذ كل ذي حق حقه من الطلبه إلى الدكاترة إلى مجلس الجامعات.

أسأل الله أن يحفظ الوطن وقائده وجميع أبنائه من شر هذا الوباء.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش