الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«ديفيد فريدمان».. سفير أمريكي بصناعة صهيونية

علي ابو حبلة

الاثنين 11 أيار / مايو 2020.
عدد المقالات: 312

تصريحات ديفيد فريدمان وهو يمثل الدبلوماسية الأمريكية وسفير واشنطن في تل أبيب تشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية وخرقا فاضحا لقرارات ومواثيق الأمم المتحدة، تصريحاته لصحيفة إسرائيل هيوم،.. «ليس من المنطق أن تتنازل «إسرائيل عن الخليل وبيت إيل، تماماً مثلما أن الولايات المتحدة لا يمكن ان تتنازل عن تمثال الحرية». وأضاف أن «مسألة الإعلان عن ضم الضفة الغربية وغور الأردن ستكون مسألة أسابيع وتنتهي» وعنصرية فريدمان الصهيونية دفعته للقول :» على اليمين أن يتكيفوا مع وجود دولة فلسطينية، فقط اذا وافق الفلسطينيون ان يصبحوا كنديين». هذه التصريحات الوقحة تأتي في سياق التماهي مع مواقف وبرنامج حكومة الوحدة الوطنية بالتناوب بين نتنياهو وغانتس

رأى فريدمان ودعمه للضم الذي يعد من أشد داعمي المستوطنات الإسرائيلية، في تصريحاته التي تشكل خرقا فاضحا لقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية وتصريحاته هذه تؤكد مدى صهيونيته وعنجهيته حين يصرح بالقول « مستوطنة اريئيل ستكون مثل تل ابيب» : ويبرر * ليس من المنطق أن تتنازل إسرائيل عن الخليل وبيت إيل تمامًا مثلما أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تتنازل عن تمثال الحرية. وهذه التبجحات تؤكد مدى العنجهية الصهيو امريكية لفرض سياسة الامر الواقع. حين يتهدد ويتوعد الفلسطينيين أن مسألة الإعلان عن ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن ستكون مسألة أسابيع وستنتهي.

وقد سبق وأن أثارت صورة تظهر السفير الأميركي لدى «إسرائيل» «ديفيد ملخ فريدمان»، وهو يتسلم صورة لمدينة القدس المحتلة يظهر فيها الهيكل المزعوم وقد بني مكان المسجد الأقصى المبارك، وطرحت في حينه التساؤلات حول ماهية هذا السفير المتصهين الذي يعبث بمقدسات المسلمين.

تصريحات فريدمان تشكل خرقا فاضحا لميثاق الامم المتحدة والاتفاقات المنبثقة عن الامم المتحدة وجميعها تحرم ضم أراضي الاقليم لدولة الاحتلال وهي بمثابة تهديد لسلامة الدول وأراضيها وهذا التصريحات تجاوز خطير لقراري مجلس الامن 242 و338، تبنى مجلس الأمن الدولي بأغلبية ساحقة، بتاريخ 23-12-2016، قرارا تقدمت به السينغال، وماليزيا، وفنزويلا، ونيوزلندا، يدين الاستيطان ويطالب بوقفه في الأرض الفلسطينية المحتلة. ولأول مرة منذ 36 عاما، صوت 14 عضوا في مجلس الأمن لصالح القرار، في حين امتنعت الولايات المتحدة الأميركية لوحدها عن التصويت. وفيما يلي نص القرار:

إن مجلس الأمن، وإذ يشير إلى قراراته ذات الصلة، بما فيها القرارات 242 (1967)، 338 (1973)، 446 (1979)، 452 (1979)، 465 (1980)، 476 (1980)، 478 (1980)، 1397 (2002)، 1515 (2003 )، و1850 (2008)، مسترشدا بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ومؤكدا من جديد، في جملة أمور، على عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

وإذ يؤكد من جديد على انطباق اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب، المؤرخة في 12 آب 1949، على الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، والأراضي العربية الأخرى المحتلة منذ عام 1967، مستذكرا الرأي الاستشاري الصادر في 9 تموز 2004 من قبل محكمة العدل الدولية.

وإذ يؤكد من جديد على أن جميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام على أساس حل الدولتين، وإذ يعرب عن بالغ القلق من أن استمرار الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية إنما يعرض للخطر جدوى حل الدولتين على أساس حدود 1967.

تصريحات فريدمان تمهد لحكومة , نتنياهو. غانتس، لتمرير مخطط الضم، استنادا لما تضمنته صفقة القرن بعد الانتهاء من إعداد الخرائط للمناطق المشمولة بعملية الضم، مطلوب توحيد الصف والجهد الفلسطيني وموقف عربي للتصدي للمخطط الصهيو امريكي لتهويد أراضي الضفة الغربيه،وردع منطق الاستهانة بالحقوق الوطنية الفلسطينية بفعل السياسات العنصرية ضد الفلسطينيين والمخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش