الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بعد تخفيف الإجراءات.. دول سجلت موجة جديدة من انتشار كورونا

تم نشره في الثلاثاء 5 أيار / مايو 2020. 12:00 صباحاً

عواصم - مع بدء تخفيف الكثير من دول العالم إجراءات الإغلاق والحظر المفروضة، أبلغت بعض الدول الأكثر اكتظاظا بالسكان في العالم عن ذروة جديدة مثيرة للقلق في حالات العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ووفقاً لوكالة «أسوشيتد برس»، أعلنت الهند عن أكبر عدد إصابات يومي، فقد سجلت أكثر من 2600 حالة إصابة جديدة في الـ24 ساعة الماضي، بعد إعلانها تخفيف إجراءات الإغلاق، كما سجلت روسيا أكثر من 10 آلاف حالة جديدة لأول مرة هي الاخرى.

وفي مصر، ارتفعت أعداد الإصابات بشكل كبير، فقد سجلت خلال الأيام الماضية بعد إعلان الحكومة تخفيف إجراءات الإغلاق تزامناً مع بداية شهر رمضان، مئات الحالات ليصل إجمالي حالات الإصابة أكثر من 6000 حالة.

وكان خبراء الصحة حذروا مراراً وتكراراً من موجة ثانية محتملة من الإصابات ما لم يتم توسيع الاختبار بشكل كبير بمجرد تخفيف عمليات الإغلاق، لكن الضغط من أجل إعادة الافتتاح يستمر في التزايد بعد استمراره لأشهر، وانهيار الاقتصاد بشكل لم يشهده العالم منذ ثلاثينيات القرن الماضي.

من جانبه أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن نيته لإعادة فتح الاقتصاد، وقال: «علينا إعادة فتحه بأمان ولكن في أسرع وقت ممكن». كما أعربت منسقة الفيروسات التاجية في البيت الأبيض ديبورا بيركس في تصريحات صحفية، عن قلقها بشأن الاحتجاجات التي تقوم بها حشود مسلحة وغالبا ما تكون ملثمة تطالب بإنهاء أوامر البقاء في المنزل وإعادة تشغيل الاقتصاد بالكامل.

وأضافت: «إنه أمر مقلق للغاية بالنسبة لي شخصياً، لأنه إذا عادوا إلى المنزل وأصابوا جدتهم أو جدهم، فسيشعرون بالذنب لبقية حياتهم، لذا نحتاج إلى حماية بعضنا البعض في نفس الوقت الذي نعبر فيه عن استيائنا».

بدوره، أفاد الدكتور توم إنغليسبي، مدير مركز الأمن الصحي بكلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، أنه إذا تم رفع القيود في وقت مبكر جدًا، فقد يعود الفيروس في «موجات صغيرة في أماكن مختلفة في جميع أنحاء البلاد». وأشار إلى أنه لم يتغير شيء في الديناميكيات الأساسية لهذا الفيروس، حتى يتم رفع الإغلاق.

في غضون ذلك، امتد الانقسام في الولايات المتحدة بين أولئك الذين يريدون إنهاء عمليات الإغلاق ومعارضيهم إلى الكونغرس. أما في بريطانيا، يتعرض رئيس الوزراء بوريس جونسون لضغوط لكشف كيف سترفع البلاد إغلاقها، ومن المقرر أن تستمر القيود حتى بعد غد الخميس، ولكن مع استمرار الإبلاغ عن مئات الوفيات يوميا، من غير الواضح كيف يمكن للدولة أن تخفف القيود بأمان.

إلى ذلك، سمحت السلطات الإيطالية، أمس الإثنين، لأكثر من 4 ملايين موظف بالعودة إلى أعمالهم، في إطار المرحلة الثانية من خطة تخفيف تدابير الحجر الصحي المفروضة على البلاد منذ شهرين للحد من انتشار جائحة كورونا.

وبموجب خطة الحكومة، يعود العاملون في قطاعات البناء والتصنيع وتجارة الجملة، والبالغ عددهم نحو 4.4 ملايين شخص، إلى أعمالهم اعتبارا من أمس الاثنين، حسبما نقلت وكالة «أسوشيتيد برس». فيما لا تزال خدمات الحانات والمطاعم ، فضلا عن إعادة فتح المحلات التجارية وصالونات التجميل، تحتاج لعدة أسابيع للعودة إلى مسارها الطبيعي.

وقالت السلطات الإيطالية إن العودة إلى الحياة الطبيعية يعتمد على التزام المواطنين بإجراءات التباعد الاجتماعي والنظافة وارتداء الأقنعة الواقية في الأماكن المغلقة ووسائل النقل. وتعد إيطاليا الدولة الأكثر تضررا بفيروس كورونا في القارة الأوروبية. وسجلت إيطاليا، حتى صباح أمس الإثنين، أكثر من 28 ألفا و800 وفاة بكورونا، وما يزيد عن 210 آلاف و700 إصابة. وتعافى أكثر من 81 ألفا و 650 شخصا من كورونا في إيطاليا.

كما وسجلت إسبانيا لليوم الثاني على التوالي، أدنى عدد من وفيات فيروس كورونا المستجد، منذ 18 آذار الماضي. جاء ذلك وفق أحدث حصيلة متعلقة بوفيات وإصابات كورونا، نشرتها وزارة الصحة الإسبانية. وأوضحت الوزارة أن حصيلة الوفيات في عموم البلاد، ارتفعت إلى 25 ألفا و428 حالة، إثر تسجيل 164 وفاة خلال آخر 24 ساعة. ووفق المعطيات، ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى 218 ألفا و11، بعد تشخيص 545 حالة جديدة، خلال الساعات الـ24 الماضية. وعلى صعيد المتعافين من الفيروس، فقد ارتفع عددهم إلى 121 ألفا و343، بعد تماثل ألفين و441 شخصا للشفاء. 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عدد الوفيات بسبب الفيروس قد يصل ما بين 80 إلى 90 ألفا. جاء ذلك في حوار أجراه ترامب، أمس الإثنين، مع قناة فوكس نيوز، حول آخر مستجدات مكافحة الفيروس. وأوضح ترامب أن بلاده تمر بمرحلة ناجحة في مكافحة الوباء، وأن بعض الولايات التي توقفت اقتصاديا في إطار التدابير المتخذة، ستعود إليها الحياة من جديد تدريجيا.

وردا على سؤال حول معدلات الإصابات والوفيات المتوقعة، أجاب ترامب أن ما بين 80 إلى 90 ألف شخص قد يفقدون حياتهم في عموم الولايات المتحدة. وأكد أنهم ليسوا في وضع جيد، وفقا للأرقام، ولكنهم ليسوا بذلك السوء مقارنة بدول أخرى.

وأردف: «قلت حينها 65 ألفا والآن أقول بين 80 إلى 90، لأن الارتفاع يحدث بسرعة»، في إشارة إلى الأرقام التي ذكرها الأسبوع الماضي في البيت الأبيض. وأشار ترامب إلى أن بلاده تعمل على إنتاج لقاح ضد الفيروس، حيث سيكون متاحا بنهاية 2020.

وتتصدر الولايات المتحدة قائمة وفيات وإصابات كورونا عالميا، حيث تجاوزت الإصابات مليونا و188 ألفا، توفي منهم أكثر من 68 ألفا، بينما تعافى ما يزيد على 178 ألفا. 

من جهة ثانية، نشرت وزارة الصحة الإيرانية، أمس الإثنين، خارطة توزع انتشار فيروس كورونا بالبلاد، أشارت فيها إلى انخفاض عدد المصابين في 9 محافظات، وزيادته في 15 أخرى. ووقعت العاصمة طهران، وأذربيجان الشرقية، وألبرز، ومازندران، وخراسان الشمالية، وفارس، ومركز، وهمدان، وسیستان وبلوتشستان، ضمن المحافظات التي انخفض فيها انتشار كورونا، وفق خريطة وزارة الصحة التي نقلتها وكالة أنباء الطلبة (إسنا). فيما ارتفع مستوى تفشي الفيروس في محافظات قم، ولرستان، وعيلام، وغيلان، وغلستان، وخراسان رضوي، وكهكيلويه وبوير أحمد، وخوزستان، وهرمزغان، وكرمان، ويزد، وأصفهان، وزنجان، وتشهارمحل وبختياري، وكرمنشاه.

في موضوع آخر، طالبت الصين الرئيس ترامب ووزير خارجيته «مايك بومبيو»، بإثبات ادعاءاتهم القائلة بأن منشأ فيروس كورونا يعود لأحد مختبرات «ووهان» الصينية. جاء ذلك في مقال افتتاحي نشرته الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الصيني»Global Times»، ردا على اتهامات بومبيو «التي لا أساس لصحتها».

وأوضح المقال أن بومبيو مارس الخداع بشأن مختبر «ووهان»، متهما إدارة ترامب بشن «حرب دعائية غير مسبوقة» ضد الصين. وطالبت الصين أيضا «مايك بومبيو» بإظهار دليل على ادعائه بخروج فيروس كورونا من أحد مختبرات «ووهان».

واستهدفت إحدى الصحف الرسمية الأخرى للحزب الشيوعي الصيني «People›s Daily»، البيت الأبيض في افتتاحية نشرتها بعنوان «طرح الولايات المتحدة لقضية التعويضات من أجل تفشي كوفيد-19 عارٌ على الحضارة الإنسانية». وأكدت المقالة أن بعض السياسيين الأمريكيين جعلوا من وباء كورونا استعراضا سياسيا، بدءا من تسييس المرض إلى المطالبة بتعويض. وذكرت أن الولايات المتحدة انتهكت قواعد منظمة الصحة العالمية حين استخدمت اسم «فيروس الصين أو فيروس ووهان» لتدعو به فيروس كورونا.(وكالات)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش