الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مضاميـن خطاب ولـي العهـد تعزيـز للجهود الأردنية لمواجهة العنف والتطرف

تم نشره في الثلاثاء 28 نيسان / أبريل 2015. 03:00 مـساءً

كتب: محرر الشؤون الوطنية
 المضامين السامية والمعاني الجامعة من موضوعات وأفكار احتواها خطاب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد خلال ترؤسه جلسة مجلس الأمن حول «أوضاع الشباب في مناطق النزاعات ودورهم في بناء السلام ونبذ التطرف « تشكل بمجملها وثيقة تاريخية ووطنية ترسم بمفرداتها منهاج عمل يركز على الشباب ودورهم كشريحة من أكبر الشرائح المستهدفة من قبل القوى الظلامية الإرهابية بتحصين وحماية هذه الفئة لا سيما أن الشباب يمتلك قدرات كبيرة ينبغي توظيفها لتحقيق التنمية والازدهار.
 تأتي أهمية الخطاب أنه يعد مبادرة نوعية تهدف الى تغيير النمط السائد عن الشباب ويعزز من الجهود الأردنية المبذولة على كافة الصعد لمواجهة جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف فضلا عن كون هذا الحدث يعتبر سابقة بتاريخ مجلس الأمن الدولي باعتبار أن سمو ولي العهد أصغر شخصية عمرا ترأس جلسة فيه ودوره في نقل صوت الشباب وإسهاماتهم الإيجابية الى العالم وهو ما يعكس الدور الأردني المهم بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في هذا الإطار.
  لقد شكلت المضامين السامية والرؤى الهادفة، التي وردت في خطاب سمو ولي العهد ، حجر الزاوية للانطلاق نحو العمل لتطوير قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم في مواجهه الإرهاب والفكر المتطرف بما يضمن تحويل الشباب الى أدوات للسلام والازدهار وإيجاد جيل واع وقادر على تحمل المسؤولية للتصدي لخطر الافكار المتطرفة والإرهاب.
 وبات من الضروري اليوم التأكيد على اهمية ايلاء الشباب الأهمية اللازمة وتوفير الفرص لهم واستغلال قدراتهم لتحقيق التنمية والازدهار، خاصة وانهم يشكلون النسبة الكبرى في العالم وايجاد البدائل التي تحول بينهم وبين الانجرار وراء افكار هدامة للتنظيمات الإرهابية والتعامل مع التحديات التي تواجههم بكل جدية.
 يحمل الخطاب مبادرة رفيعه ومهمة لدعم الشباب بوصفهم المستقبل وآفاقه الرحبة ، وضرورة تزويدهم بكافة ادوات المعرفة واستثمار طاقاتهم في سبيل اظهار قدراتهم الإبداعية ، ادراكا من سموه بأهمية دور الشباب في المجتمع باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن وصناع المستقبل وضرورة الارتقاء بشخصيتهم وجعلها منفتحة مبدعة في منهجها وأدائها لتعزز من مكانتهم في اخذ دورهم الريادي في المجتمع.
 ان سمو ولي العهد من جيل الشباب ، الذي تفتحت مداركه في مملكة الحداثة والتجديد ، وبالتالي فإن مبادرته تجاه الشباب ، جديرة بأن تجعل منهم اكثر ادراكا وفهما لترجمتها الى نهضة وتميز وانجاز ، وهي بالنتيجة تأتي في سياق مساهمة سموه في تعزيز مسيرة العطاء والتنمية ، التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني.
 إن الإرهاب ظاهرة مريضة وترجمة لفكر مريض وهو آفة تهدد العالم اجمع، وما من دولة مستثناة من خطر الإرهاب، عدو الانسان والانسانية يجب ان يحارب بالكلمة السليمة والعمل الجاد والتأكد من عدم تمدده في العالم وهي حقيقة ماثلة ينبه اليها سمو ولي العهد ويبادر من اجل حماية الشباب باعتبارهم اول ضحايا هذا الفكر المريض ما يوجب على قطاع الشباب ادراك مسؤولياته تجاه محاربة الإرهاب برفض التكفير تحت غطاء الاسلام وفضح الأساليب الإرهابية التي تختبئ وراء الدين وفضح الإرهابيين ومحاربة فكرهم وعدم اعطائهم أي فرصة للاختباء وراء الدِّين الذي هو منهم براء.  
 ثمة أهمية بالغة للشباب ودورهم بمواجهة ظاهرة الإرهاب التي ألحقت بالأمة العربية ضررا ماديا ومعنويا ووسمتها بالإرهاب في نظر العالم وعليه فإن الشباب الذي يضطلع بمسؤولية صنع المستقبل الماجد للأمة يتحمل عبئا كبيرا بمكافحة الإرهاب لأنهم الأقدر على فهم الواقع وتوجيه طاقاتهم الخلاقة للبناء لا للهدم ولخير الأوطان لا لشقاء الإنسان.
 في هذا المقام ، حق للشباب أن يفخروا بالرعاية الخاصة ، التي حظوا بها من لدن جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين ، حيث باتوا مصدر قوة للوطن ، يجب استغلاله بالشكل الأمثل ، ليكون الشباب الأمل الراسخ بغد مشرق الذي يبنى بسواعد الشباب المنتمي لوطنه والمؤمن بقضاياه ، ومسلحا بالعلم الذي يفتح لهم آفاق العمل الجاد والتطوير والتحديث.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش