الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العالم يحيي «اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل» في ظل جائحة كورونا

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2020. 12:00 صباحاً

عمان-خالد سامح

يأتي احياء «اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل» في ظل جائحة كورونا التي حرمت مئات الملايين من العمال والموظفين حول العالم من متابعة أعمالهم والانقطاع عن مهنهم المختلفة تجنبا للاصابة بفيروس كورونا.

ومر «اليوم العالمي للصحة والسلامة في مكان العمل» أمس الثلاثاء الثامن والعشرين من نيسان وهو اليوم الذي حددته الأمم المتحدة للتذكير سنويا بأهمية ايلاء سلامة العمال والموظفين من الاخطار المختلفة التي تحملها أعمالهم.

و»الدستور» تنتهز هذه الفرصة لتوجيه تحية لكل الكوادر الطبية العاملة في المملكة والتي تضحي بوقتها الثمين وجهدها الجسدي الكبير وتواجه مخاطر العدوى من أجل مساعدة مرضى الكورونا في الشفاء التام.

مواجهة الأمراض المعدية

وجاء في موقع الامم المتحدة الالكتروني:

إدراكا للتحدي الكبير الذي تواجهه الحكومات وأرباب العمل والعمال وكافة المجتمعات في أرجاء العالم في مكافحة جائحة كوفيد -19، يركز اليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل لهذا العام على معالجة تفشي الأمراض المعدية في مكان العمل، ولا سيما جائحة كوفيد - 19.

وهناك قلق متزايد بسبب الارتفاع المتواصل في عدوى كوفيد - 19 في بعض أنحاء العالم، فضلا عن القلق في الحفاظ على معدلات الانخفاض فيها في مناطق أخرى من العالم. وتواجه الحكومات وأرباب العمل والعمال ومنظماتهم تحديات هائلة في أثناء محاولة الجميع التصدي لهذه الجائحة والحفاظ على تدابير السلامة والصحة في أماكن العمل. وفضلا عن الأزمة الجارية، توجد مخاوف كذلك بشأن استئناف النشاطين الاقتصادي والاجتماعي بطريقة تدعم التقدم المحرز في الحد من انتشار العدوى.

ويهدف اليوم العالم للسلامة والصحة في مكان العمل إلى تحفير الحوار الوطني الثلاثي الأطراف بشأن السلامة والصحة في مكان العمل. وتهدف منظمة العمل الدولية من هذه المناسبة إذكاء الوعي بشأن تبني ممارسات مأمونة في أماكن العمل، فضلا عن إبراز الدول الذي تضطلع به خدمات السلامة والصحة المهنية. وتركز المنظمة في المديين المتوسط والطويل بما في ذلك الانتعاش والإعداد للمستقبل بخاصة على دمج التدابير في نظم وسياسات إدارة الصحة والسلامة المهنية على المستويين المؤسسي والوطني.

معلومات عامة

تحتفل منظمة العمل الدولية - منذ 2003 - بهذا اليوم العالمي، مشددة على الوقاية من الحوادث والأمراض في مكان العمل، مستفيدة من قواها التقليدية في العملية الثلاثية (بين الحكومات والمنظمات الممثلة للعمال والمنظمات الممثلة لأصحاب العمل) والحوار الاجتماعي. و 28 نيسان/أبريل هو اليوم الذي ربطته الحركة النقابية في العالم، منذ 1996، بذكرى ضحايا الحوادث والأمراض المهنية.

وتهدف السلامة والصحة المهنية في جوهرهما إلى إدارة المخاطر المهنية. ويُعتبر نظام إدارة السلامة والصحة المهنية نهجًا وقائيًا يرمي إلى تطبيق إجراءات السلامة والصحة بأربع خطوات ويتضمّن مبدأ التحسين الدائم. وترتكز مبادؤه على دورة الخطة، هل، راجع، القانون : وضع الخطة وتنفيذها وتقييم النتائج والقيام بالتحسينات. إلى جانب ذلك، يسعى نظام إدارة السلامة والصحة المهنية إلى بناء آلية شاملة ومنظّمة للعمل المشترك ما بين العمّال والإدارة في تطبيق إجراءات السلامة والصحة. كما يساهم نهج الأنظمة في تقييم تحسّن الأداء في تطبيق إجراءات الوقاية والرقابة. تشكّل أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية أداةً ناجعة في إدارة المخاطر الخاصّة بنوع معيّن من الصناعات أو العمليّات أو المنظّمات ومن الممكن تكييفها مع حالات مختلفة من حاجات الشركات الصغيرة إلى مُختلف حاجات الصناعات المعقّدة والخطيرة كالتعدين والصناعة الكيميائية والبناء.

إلا أن من المستحيل ضمان حسن سير نظام إدارة السلامة والصحة المهنية من دون إرساء قاعدة فاعلة للحوار الاجتماعي في إطار لجان السلامة والصحة أو في سياق الآليات الأخرى مثل تدابير المفاوضة الجماعية. وسعيًا إلى إنجاح تطبيق هذه الأنظمة، من الضروري ضمان الالتزام الإداري ومشاركة العمّال الفاعلة في التطبيق.

وخلال العقود الماضية، طٌبقت أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية في شكل واسع في البلدان الصناعية والمتقدّمة من خلال تضمين المتطلّبات القانونية في التشريعات الوطنية وتعزيز المبادئ التوجيهية الوطنية وتفعيل المبادرات الطوعية لإصدار الشهادات. من الضروري اعتماد نظام إدارة السلامة والصحة المهنية عند تطبيق إجراءات الوقاية والحماية في مكان العمل لتحسين شروط وظروف وبيئة العمل. ووفقًا لمبدأ التحسين الدائم، من الممكن القيام بمراجعة دورية للأداء ما يسمح بالوقاية من الحوادث والأمراض المهنية.

طوال عقدين أو أكثر، حظي نهج أنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية باهتمام الشركات والحكومات والممارسين على المستوى الوطني والدولي ومن المتوقّع أن يُضمّن عدد متزايد من البلدان نظام إدارة السلامة والصحة المهنية في برامج السلامة والصحة المهنية الوطنية كأداة لتطوير آليّات مستدامة لضمان تحسين السلامة والصحة المهنية في المنظمات.

المخاطر الناشئة في مكان العمل

ربما تتسبب الابتكارات التكنولوجية أو التغيرات التنظيمية أو الاجتماعية في نشوء مخاطر مهنية من مثل::

* كنولوجيات وعمليات إنتاجية جديدة، من مثل التكنولوجيا النانوية والتكنولوجيا الحيوية

* ظروف عمل جديدة من مثل أعباء عمل كبيرة، وتكثيف العمل الناتج عن تقليص حجم العمالة، والظروف السيئة المرتبطة بالهجرة للعمل، والوظائف في الاقتصادي غير الرسمي

*نشوء صور جديدة من الوظائف، من مثل العمل الحر، والاستعانة بقدرات خارجية، والعقود المؤقتة

وربما برزت على نطاق أوسع من خلال الفهم العلمي الأفضل، على سبيل المثال آثار مخاطر بيئة العمل المصممة بشكل غير سليم والاضطرابات العضلية الهيكلية. وربما تأثرث بالتغيرات في التصورات المتصلة بأهمية بعض عوامل الخطر، من مثل آثار العوامل النفسية والاجتماعية على الإجهاد المتعلق بالعمل.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش