الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

إثــر كـورونــا .. حملة لحماية حقوق الفنانين الأردنيين

تم نشره في الأربعاء 29 نيسان / أبريل 2020. 12:00 صباحاً

عمان -حسام عطية

 

ناشد مجموعة من الفنانين الأردنيين ممن يحترفون مهنة العزف والغناء في كافة المرافق السياحية والمهرجانات والأمسيات الحكومة بإنصاف قطاعهم الفني أسوة بباقي القطاعات السياحية الأخرى.

وإثر انتشار فيروس كورونا أطلق مجموعة من الفنانين الأردنيين ممن يحترفون مهنة العزف والغناء حملة حملت عنوان «انا الفنان الاردني أين حقوقي».

ووجهت حملة الفنانين الأردنيين رسالة الى دولة رئيس الوزراء جاء فيها:

الفنانون الاردنيون يا دولة الرئيس

الفنان الموسيقي عادل الحاج أبوعبيد

نحن مجموعة من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين ممن يحترفون مهنة العزف والغناء في كافة المرافق السياحية والمهرجانات والامسيات الخاصة والعامة في المملكة الأردنية الهاشمية، واللذين يعانيان منذ فترة من انحسار الحركة السياحية وتردّي القدرة الشرائية للمواطن الأردني ، الأمر الذي انعكس على انخفاض كبير في عدد مرتادي المرافق السياحية التي نعمل لديها مما أدى بالتالي إلى خفض أجورنا اليومية، كما تم تقليص عدد الفنانين العاملين في هذه المرافق، لا سيّما وأن المنافسة غير الشريفة من الوافدين العرب قد أسهمت في سوء الوضع العام، ودائما على حساب الفنان الأردني.

ولقد التزمنا بقرارات الحكومة الأردنية الاحترازية الأخيرة لاحتواء أزمة الكورونا، والتي شكلت مصدر اعتزاز وفخر لنا ، سواء في سرعة الاستجابة للأمر العصيب، أو في ذلك التنظيم العظيم في إقرار قانون الدفاع والحظر الكليّ ومن ثم الجزئي، وممارسة أقصى درجات المهنية العالية والمنضبطة من كافة الأجهزة الأمنية الباسلة والجيش العربي المصطفوي، كما في الكوادر الطبية المهنية العالية، الأمر الذي شهد له القاصي والداني وفي كل بقاع الأرض، والذي جنب البلاد والعباد كارثة صحية مؤكدة لولا هذه القرارات الحكيمة والمنضبطة.

وكعادة الفنان الأردني، فلقد بادر فنانونا في الأردن، ودون أي تكليف من أي جهة ما، بأول مبادرة تعبوية إرشادية بعنوان «خليك بدارك» و «خليك بالدار» ، وقبل أي جهة أخرى، وعممت على وسائل التواصل المجتمعي كافة.

إننا نتفق تماما مع قرار الحكومة إقفال كافة المنشآت والمرافق السياحية في المملكة، بالإضافة إلى صالات الأفراح، كون هذا القرار يجنب المواطنين والمقيمين خطورة التجمعات ومن ثم العدوى المؤكدة لا سمح الله، ومن الطبيعي أن تلجأ تلك المرافق من فنادق ومطاعم ومقاهِ إلى مرجعياتها القانونية كجمعية الفنادق الأردنية ونقابة المطاعم، لطلب المساعدة في وقف وتأجيل التزاماتها المالية تجاه البنوك والقطاع الخاص والحكومة، في محاولة لحل هذه الكارثة التي ستعاني منها الحركة السياحية في المملكة في القريب العاجل، كما سمعنا عن قرارات من وزارة السياحة تكفل دعماً معقولا للقطاع السياحي، تكفل له دعماً ماديّا بالإضافة إلى إعفاءات في الضرائب وما شابه وذلك لتمكين هذا القطاع من الاستمرار والحفاظ على كوادره الوظيفية المحترفة وضمن أقل الأضرار المترتبة نتيجة قانون الدفاع.

ومع كل احترامنا وتقديرنا لقرار الحكومة الاحترازي هذا، إلا أن الضحية الكبرى في المسألة أعلاه كان ولا زال الفنان الأردني، الصابر والقابض على الجمر، والذي وجد نفسه، كالعادة، تائها بين مواصفات عمال المياومة وبين أصحاب المهن والحرف، دون وظيفة ثابتة ودون ضمان اجتماعي ولا سجل تجاري يحميه أويكفل له سبيلا يؤمن به قوته وقوت أسرته وأبسط التزاماته المعيشية، وحتى زوال الغمة، وحتى إن لجأ لنقابته (نقابة الفنانين الأردنيين)، فصناديق النقابة تكاد لا تسد التزامات المتقاعدين من الزملاء ومدفوعات التأمين الصحي وإدارة النقابة بموظفيها، وبالرغم من أنها أرسلت كتبا لكل الجهات المعنية في حكومتكم الموقرة، ومنذ بدايات الأزمة، تشرح فيه الكارثة الواقعة على النقابة والزملاء الفنانين، وكالعادة يأتي الفنان في آخر الأولويات، إن كان أصلا ضمن أولويات الحكومة.

وعليه، فإننا نستغرب، ونحن نعلم وجود مخصصات ليست بالقليلة، موجهة للترويج ودعم الفعاليات الفنية والثقافية في كافة المهرجانات والأمسيات السياحية والثقافية، نستغرب عدم اللجوء إلى صرف جزء من هذه المخصصات على فناننا الأردني في ظل هذه الغمة ومن ثم اعتبار هذا الدعم جزءا أو مقابلا لخدماته الفنية لاحقاً في ذات المهرجانات والأمسيات السياحية المعروفة.

إن من شأن تطبيق هذه الآلية أن تتكفل بتعويض مالي معقول يحفظ كرامة الفنان وأسرته وتسخير كل إمكانيات فنانينا «عزفا وغناءً» وضمن المكان والزمان اللذين يراهما صاحب القرار مناسبين، وحتى انتهاء المرحلة وزوال الغمة.

شافى الله المصابين ورحم من فقدناهم، وبارك اللهم في الجهود النبيلة المبذولة من كل النشميات والنشامى.

ونحن الآن نتبارك بقدوم شهر رمضان الفضيل؛ إذ ندعوا الله أن يكون شهر يمن وبركة وخلاص من الجائحة.

حمى الله الأردن في ظل جلالة سيدنا «عبدالله الثاني ابن الحسين» حفظه الله ورعاه ووفقنا جميعا لأداء رسالتنا الفنية

مجموعة من أعضاء الهيئة العامة في نقابة الفنانين الأردنيين، ممارسي مهنة الموسيقى والغناء

عنهم الفنان الموسيقي عادل الحاج أبوعبيد

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش