الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

توجيهات الملك تحسم ملف عودة المغتربين... والحكومة تضع خطة لعودتهم

تم نشره في الأربعاء 22 نيسان / أبريل 2020. 12:00 صباحاً
نيفين عبد الهادي

أعادت توجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني للحكومة بشأن إنجاز خطة عودة الطلبة الأردنيين في الخارج، وفقا لآلية شاملة وعادلة ومدروسة بعناية، صياغة هذا الملف بشكل كامل، حيث بدأت الحكومة بتنفيذ توجيهات جلالته على الفور لغايات الوصول لصيغ آمنة لعودتهم، تضمن سلامتهم والسلامة العامة في المملكة.

جلالة الملك وخلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني نهاية الأسبوع الماضي، وجّه الحكومة "إلى إنجاز خطة عودة الطلبة الأردنيين في الخارج، وفقا لآلية شاملة وعادلة ومدروسة بعناية، تراعي الأولويات"، ليحسم بذلك جلالته جدلا واسعا احاط بالملف من قبل عدد كبير من المغتربين وحتى ممن تقطعت بهم السبل في عدد من الدول ممن رغبوا بالعودة للوطن ولم يتمكنوا نظرا لتداعيات فيروس كورونا.

وفي متابعة خاصة لـ"الدستور" فقد سارعت الحكومة لوضع خطة متكاملة لهذا الملف، الذي يعني أكثر من (35) ألف عائلة أردنية، تحديدا ممن يدرس أبناؤهم بالخارج، فكان أن أطلقت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين منصّة تسجيل الطلبة الأردنيين الراغبين في العودة إلى الأردن، فيما وصل عدد المسجلين بها في يومها الأول الى عشرة 10 آلاف طلب، ووضعت أسسا لنقلهم كانت الأولوية بها لنقل الطالبات من الإناث، ومن الدول التي بها أعداد كبيرة من الطلبة الأردنيين وينتشر بها الوباء بشكل كبير، والذين ذهبوا للعلاج أو المشاركة بمؤتمر وتقطعت بهم سبل العودة.

ولم تنه الحكومة متابعتها لهذا الملف عند هذا الحد إنما أعلنت من خلال وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن هناك نوعين من أماكن الحجر، الأولى في فنادق والأسعار بحدها الأدنى 70 دينارا للغرفة شاملة كافة الوجبات والخدمات والشخص يتحمل كلفة التذكرة، والحكومة ستتكفل بمن يثبت عدم قدرتهم على الإقامة في أماكن الحجر الصحي العامة، الأمر الذي جعل من مبدأ سلامة القادمين والسلامة العامة أمرين محسومين بشكل ايجابي.

وفي خطوة تنظيمية هامة، تم التأكيد أنه مع اغلاق المنصة التي تم اطلاقها لاستقبال طلبات عودة الطلبة، سيتم فرز الطلبات وتحديد فئاتها، وفي المراحل القادمة سيتم فتح منصات أخرى تدريجيا لمنح الفرصة لكافة الأردنيين الراغبين بالعودة الى الأردن بالتقدم، وصولا للحصول على "داتا" كاملة عن المواطنات والمواطنين الراغبين بالعودة، ومن ثم تأمين عودتهم وفق آلية كما وجّه بها جلالة الملك شاملة وعادلة ومدروسة بعناية، تراعي الأولويات".

اليوم تقف الحكومة التي نصحت في أكثر من مرة الأردنيين في الخارج بـ "البقاء" في أماكنهم، حفاظاً على سلامتهم، مؤكدة بذات الوقت على من يرغب بالعودة، انها وضعت خطة لذلك، تقف أمام عدة جوانب لعودة الأردنيين، فالأمر يتطلب عودة للطلبة، ذكورا واناثا، أضف لذلك عودة العالقين على الحدود تحديدا البرية منها، فهناك أعداد من المواطنين تقطعت بهم السبل أثناء عودتهم، وبقوا على الحدود، بانتظار قرار أو إجراء بشأنهم، معربين عن أملهم بأن يتخذ قرار بعودتهم قبل حلول شهر رمضان المبارك.

وقد تلقت "الدستور" عددا من الإتصالات من مواطنين تقطعت بهم سبل العودة لأرض الوطن، معربين عن أملهم أن تحل مشكلتهم قبل شهر رمضان المبارك، تحديدا من يمضون وقتهم منذ أيام على بعض الحدود البرية للمملكة، فيما تم التأكيد رسميا بأن الأردن وضع خطة لعودة كل الأردنيين الراغبين بالعودة.

ووفق ما كان أعلنه وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي فإن الأولويّة ستكون في العودة للطلبة، وتحديداً الإناث، وطلبة المدارس ومن تقطّعت بهم السبل من الأردنيين في الخارج وأيضا للطلبة الموجودون في دول تشهد ظروفا صحية صعبة وتستضيف أعداداً كبيرة من الطلبة.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش