الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كل هذا وأكثر..

تم نشره في الخميس 9 نيسان / أبريل 2020. 12:00 صباحاً

القاص سامر المعاني

أصبح طبيبا مميزا حصل على مراتب شرف وامتيازات عديدة في تخصصه فأصبح له اسم كبير في عالم الطب وتخصصه في عالم النسائية والتوليد.

ذات يوم دخلت عليه مريضة تريد ان تعمل فحصا عاما لمعرفة امكانية ان يكون لها طفل بعد مرور خمسة عشر عاما على زواجها، طلب منها ان تاتي بعد اسبوع وقدم لها توضيحا عن كل الاجراءات والالتزامات التي لا بد ان تقوم بها هي وزوجها لتحديد الامور التي يجب ان يقوم بها لمساعدتها من خلال عدة حلول آخرها اجراء عملية او يمكن الزراعة مباشرة.

بعد مغادرتها وهو يعقم يديه وامام المرآة ومض في عقله ذلك الأستاذ الذي يكرهه منذ طفولته والذي يحمل نفس اسم العائلة.

عاد للاوراق التي دونها عن الزوج واذ به هو الذي جعله طوال فترة دراسته محبطا وضعيفا نتيجة انه كان يلقبه بالاعمى لانه يرتدي نظارة واصبح لقبه حتى هذا اليوم من اقرانه.

اسبوعا كاملا وهو يزداد غضبا كلما تذكره حتى ارتفع ضغطه وهو سيلتقي باكثر الناس كرها في حياته ولم يوقفه عن كرهه، فقد حولته هذه الحالة الى شخص جاف وجدي قلما يبتسم ودوما يشعر بانه ذو لقب كما هم ابناء الريف قبل خمسين عاما.

جاء هذا اليوم وقد رحب بهما وقدم لهما دعما نفسيا وحلولا لن تكون بصعبة.

ظهرت التحليلات وقال له ساقوم بعملية بسيطة للمدام وبعدها سنقوم بالزراعة وكان اكثر حديثه مع المدام وكلما شعر بأن قلبه سيلين نظر اليه وحاول الانتهاء بسرعة.

ابلغهما بثبوت الحمل وقد استطاع ان يجعلهما يطيعانه في كل الأمور ليأخذ منهما مالا كثيرا.

بعد مضي شهرين قام بوضع بلوك على هاتفيهما حتى حان موعد سفره للعمل بدولة اوروبية.

وفي المطار بعث برسالة الى الأستاذ واخبره عن نفسه وقال له باستهزاء امرأتك عاقر.

ورد عليه الأستاذ يا غبي أنا متزوج أربعة وعندي عشرة أولاد.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش