الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العراق.. الزرفي يستثني كتلا شيعية من مشاورات تشكيل الحكومة

تم نشره في الخميس 26 آذار / مارس 2020. 12:00 صباحاً

بغداد - بدأ رئيس الوزراء العراقي المكلف، عدنان الزرفي، حوارات مع كل الكتل السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، باستثناء الكتل الشيعية الرافضة لتكليفه، بحسب عضو في التحالف المنتمي إليه الزرفي.

وقال فالح الزيادي، القيادي بـ»تحالف النصر» (42 نائبًا من 329)، في تصريح للأناضول: «لا يوجد حتى الآن توافق بين الكتل الشيعية على تكليف الزرفي بتشكيل الحكومة، لكنه بدأ قبل 3 أيام حوارات مع جميع الكتل، باستثناء الكتل الشيعية الرافضة له».

وأضاف أن «التحالف حدد أمام الزرفي خيارين، الأول هو الحوار المفتوح مع جميع الكتل دون استثناء وفتح قنوات حوار مع الكتل الشيعية الرافضة، والخيار الآخر هو جمع التأييد من باقي الأطراف والذهاب إلى البرلمان، باعتباره جهة الحسم بمنح المرشح الثقة من عدمها».

وتقول كتل برلمانية شيعية إن الزرفي مرشح جدلي جماهيريًا وسياسيًا، وإن ساحات الاحتجاج ترفضه، وكذلك القوى الشيعية المعنية بهذا المنصب. فيما كشف مصدر سياسي في التحالف، طلب عدم نشر اسمه، للأناضول، أن «الزرفي بدأ حوارات جانبية بشكل فردي مع أعضاء في الكتل السياسية الشيعية الرافضة له، وهناك تطور في هذا المجال».

وأضاف أن «الزرفي سيضمن تصويت العديد من أعضاء الكتل الشيعية الرافضة بشكل فردي، مثل تحالف الفتح وائتلاف دولة القانون وتيار الحكمة، عبر التصويت السري، المقرر في البرلمان، من دون علم رؤساء كتلهم».

ومنذ أكثر من أسبوع، تجري 5 كتل سياسية شيعية، هي تحالف الفتح (48 نائبًا)، العقد الوطني (18)، النهج الوطني (8)، حوارات للاتفاق على تقديم مرشح جديد إلى رئيس الجمهورية، بدلًا عن الزرفي. وكلّف الرئيس العراقي، برهم صالح، في 17 آذار الجاري، النائب عدنان الزرفي بتشكيل الحكومة، على أن يقدم تشكيلته الحكومية إلى البرلمان خلال شهر، للتصويت على منحها الثقة من عدمها.

ويطالب المحتجون، الذين علقوا فعالياتهم الاحتجاجية لمنع تفشي فيروس «كورونا المستجد»، برئيس وزراء لم يتول سابقًا مناصب رسمية ونزيه، ومستقل عن الكتل السياسية، وغير مرتبط بالخارج، خاصة إيران، التي ترتبط بعلاقات وطيدة مع القوى الشيعية الحاكمة في بغداد، منذ عام 2003.

إلى ذلك، أعلن العراق، أمس الأربعاء، مغادرة القوات الفرنسية العاملة بالبلاد ضمن التحالف الدولي ضد «داعش»، بناء على «اتفاقات» مع بغداد.

وتنشر فرنسا، العضو في التحالف بقيادة الولايات المتحدة، نحو 200 عسكري في العراق، بينهم 160 يتولون تدريب الجيش العراقي، وفق هيئة الأركان الفرنسية.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن اللواء عبد الكريم خلف، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، قوله إن «القوات الفرنسية غادرت الأراضي العراقية، بناء على اتفاقات مع الحكومة».

ولم يوضح خلف، سبب مغادرة تلك القوات، إلا أن الخطوة تنسجم مع تحركات قامت بها قوات من دول أخرى ضمن التحالف الدولي، خوفا من تفشي فيروس كورونا.

ويأتي الإعلان العراقي بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع التشيكية، سحب قواتها العاملة في العراق، بسبب التهديدات الأمنية، وانتشار كورونا.

والجمعة، أعلن التحالف الدولي سحب وإعادة تمركز قواته في العراق، خوفا من تفشي الفيروس. وأكد أن تحركات قواته العسكرية تتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية، متوقعا أن «يستمر التحالف الدولي بدعم قوات الأمن العراقية، من خلال عدد قليل من القواعد مع عدد أقل من المنتسبين». (الأناضول)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش