الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مواجهة الكورونا

عبد الحكيم محمود الهندي

السبت 21 آذار / مارس 2020.
عدد المقالات: 13

إصرار ملكي إن كل ما يحدث اليوم من إجراءات احترازية للحد من تفشي فيروس كورونا بتوجيهات وإشراف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي كان حريصاً منذ بداية هذه الأزمة على إيصال رسائل مهمة ، أولها عندما اصدر أوامره الكريمة بإرسال طائرة لمنطقة «ووهان» الصينية المنكوبة لإجلاء المواطنين الأردنيين والأشقاء منها ، ثم خضوع جلالته لفحص الكورونا ، والحزم في تطبيق إجراءات الحجر الصحي على الحالات المصابة، و القرارات الحازمة والشجاعة التي يتطلبها الوضع ، بمتابعة مباشرة من جلالته من مبنى إدارة الأزمات هذه الرسالة منحت الحكومة القوة و الدعم الكافي لتنفيذ خططها بمساندة من الجيش العربي والأجهزة الأمنية ليشكلوا نسيجًا وطنياً متماسكاً وفعالاً بناءاً على ذلك كان القطاع الخاص أيضا شريكاً فاعلاً من خلال الدعم المباشر والاستجابة الفورية لتنفيذ الأوامر وتقديم كافة التسهيلات. فقد لبت الفنادق التوجه الرسمي وذلك بتوفير مناطق خاصة للعائدين الى ارض الوطن و كان عددهم يقارب ال 5000 نزيل تم توزيعهم على فنادق العاصمة عمان و منطقة البحر الميت و إخضاعهم للفحوصات الطبية و الحجر الصحي لمدة 14 يوما ، مع توفير كافة متطلباتهم من طعام و شراب و توفير مستلزماتهم الشخصية إضافة إلى الأدوية اذا استدعى الأمر .

 ان ضرورة التكاتف و الوحدة الوطنية اليوم و اتباع التعليمات هي الأساس لمواجهة هذا المرض و الخروج مما نحن عليه اليوم . سنستطيع كأردنيين بالتعاون ما بين جميع القطاعات الشعبية و السياسية و الاقتصادية و الأمنية من التكاتف و تسجيل حالة انتصار وطني من خلال تقليل حجم دخول هذا الفيروس إلى ارض المملكة و إصابة الأردنيين به. 

كل الإجراءات التي تحدث اليوم هدفهم الأهم هو « الإنسان أغلى ما نملك « ، و هذا شعار الأردنيين الذي ورثوه عن القائد الباني الحسين بن طلال طيب الله ثراه  ان تطبيق هذه المقولة هو رأس مال الأردنيين الحقيقيين، و كما قلت في لقاء لي عبر شاشة التلفزيون ان قيمة كلفة مواجهة الكورونا اليوم هو بحماية النشامى و النشميات ، ولا تقدر بأي مبالغ مالية. ما تقوم به الحكومة اليوم أهدافه مباشرة و واضحة ، فلا اقتصاد ولا سياسة ولا اجتماع يعقد اليوم بصورة منفصلة عن الأخرى، فجميعهم اليوم في خندق الوطن ، و جميعنا خلف المؤسسات الصحية و الأمنية .

علينا جميعا ً الوقوف اليوم خلف الجيش العربي و خلف الجيش الصحي و خلف الأجهزة الأمنية، و اتباع التعليمات ، فنحن في حالة حرب لكن عدونا ليس مرئي ، عدونا فيروس في دولة استطاعت ان تنتصر على العدو و أن تدحره أينما كان و سننتصر على الفيروس. الأردن اليوم يتفوق على دول اكثر تقدماً و ثراء ، و يقدم صورة نادرة لمعنى التكاتف و التآزر في الأوقات الصعبة. فقد اثبتت مؤسسات الدولة قدرتها على احتواء الأزمات و سرعة إعداد الخطط البديلة ، و تمثل ذلك في نجاح تطبيق نظام التعلم عن بعد بسرعة قياسية و أداء متقن لضمان عدم تأثر العملية التعليمية.

 الأردن سيتعافى بإذن الله بهمة و عزيمة ابنائه النشامى و النشميات و بحكمة و توجيهات جلالة الملك، و رجاله الأوفياء من دولة رئيس الوزراء، و رئيس هيئة الأركان المشتركة ، و مدير دائرة المخابرات العامة و مدير الأمن العام ، و الطاقم الوزاري الذي يعمل بكل جدٍ و إخلاص للخروج من هذه الأزمة . «حمى الله الأردن قائداً و شعباً». 

-  رئيس جمعية الفنادق الأردنية

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش