الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المكان الخطأ

طلعت شناعة

الأربعاء 6 أيار / مايو 2015.
عدد المقالات: 2199

      

«مخطئٌ مَنْ يده في جحور الثعابين، بحثاً عن العصافير»
«لا تبحث عن الطّهارة في الأماكن النّجسة»
هذه بعض «الإشارات» التي تحذّر الذين فقدوا او افتقدوا «البوصلة» التي تُرشدهم الى الحقيقة.
وهناك مثل يقول: «تستطيع ان تجرّ الحصان الى النّهْر، لكنّك لا تستطيع ان تجبره على الشُّرب»
الموضوع سهل، ولكنْ كثير من الناس لا تُدرك الحقيقة الاّ متأخّرا.
إما لأنها لا تريد التعرف اليها او الاعتراف بها، أو لأن هناك «مصالح» تغطّي على الحقيقة.
الحقيقة أن هناك جبابرة وظلَمة وفاسدين ومفسدين ومحترفي لعب «بالبيضة والحجر». يستغلّون الأماكن التي يتواجدون فيها بطريق الخطأ.ويفتكون بالعباد. ويظهرون بوجه»ملائكي».
هؤلاء تنطبق عليهم، قصة»الصياد واليمام» او «الحمَام».فقد حدث وان اصطاد احدهم حمامة، وتصادف وجود طقس بارد جدا؛ ما اضطر الصيّاد لذرف الدموع بسبب الهواء البارد. وهنا قالت حمامة لاختها: انظري الى دموع الرجل يبكي حزنا علينا، فردت عليها الأُخرى: لا تنظري الى عينيّ الصيّاد، بل الى ما تفعل يداه».
نحن غالبا، نكتفي بالنظر الى «دموع الصيّاد»،لا الى ما تفعل يداه.
وهذا «غباء» و»سذاجة» و»هبَل»، بل و»هبَل دائم».
يحضرني قول لاحد الحكماء»اذا قادتك قدماك الى الجدار مرتين، فاعلم أنك على خطأ».ولهذا يُقال لمن يكرر أخطاءه انه إما» غبي او انه مستمتع بعذابه».
يا مثبت العقول في الرؤوس، امنحنا الحكمة، ولا تجعلنا فريسة»للصيّادين».
آآآآآآآمين!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش