الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأردن بخير.. وحذار من الميلشيات الإلكترونية

تم نشره في الاثنين 16 آذار / مارس 2020. 01:00 صباحاً
محمود كريشان


الأردن.. الأرض المباركة الطيبة التي تضم في أحضانها عدداً من الأنبياء والشهداء.. هذا البلد.. المملكة الأردنية الهاشمية، التي يفيء إليها الملهوف والخائف واللاجىء، وهذا الحمى الهاشمي استقبل منذ فجر تأسيس الدولة الفتية الجميع، بالغوث المعهود، وتقاسم أهله الماء والطعام مع من فاء إليهم، واستظل بظلال دولتهم الأردنية الهاشمية.
هي ثقتنا المطلقة بالله تعالى رب العالمين، ومن ثم إرادة المخلصين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، بأن هذا البلد الآمن الآمين، سيجتاز المرحلة الصعبة.. بعزيمة وإيمان، وثقة دائمة بدولتنا الأردنية التي تسعى جاهدة بمختلف أذرعها ومفاصلها الرسمية والحكومية، للسيطرة التامة على ذلك الوباء اللعين «كورونا» بتحصين بلدنا بسلسلة إجراءات حاسمة.
 لذلك.. ومن أجل شعبنا وأطفالنا وبلدنا.. علينا الحذر ثم الحذر، من «الميليشيات الإلكترونية» و»واعلام أهل الشر»، في محاولاتهم السوداء الرامية لخلق البلبلة وإحداث الفوضى، من خلال السعي الخبيث الجبان النيل من الأردن والأردنيين.. بشتى الطرق النجسة، والأساليب القذرة، والأكاذيب التي يتم نسجها في أقبية الحقد الشيطاني اللعين.
ماكينات التضليل هذه لا تتوقف عن التعاطي المغرض مع أي شائعة تستهدف الإساءة للأردن عبر برامج «الواتساب»، أو «تويتر»، أو «انستغرام»، أو «سناب شات» او «الفيس بوك».. إلخ، وبث سموم حقدها، وهي تنعق بفحيح إثارة الفتن والتشكيك، ونسج خيوط الكذب والافتراء من قبل بعض الحاقدين بهدف التشويش وبث الرعب.
فما ان يحدث أي أمر أو حادث عابر حتى يُشمر مروجو الفتن عن سواعدهم القذرة، بفبركة الروايات وقولبتها بقوالب أخرى بعيدة كل البعد عن الحقيقة، بهدف زعزعة ثقة المواطن وبهدف الإرباك وإدخال الوهن الى قلوبهم، من خلال بث ونسج روايات رمادية لكل حادثة أو قضية يعيشها الوطن، والتي تدخل من باب الإستهدافات المتعددة والمتزايدة للأردن.
ما نريد ان نقوله.. هو أن المواطن الأردني قد أثبت في أكثر من موقف أنه على ثقة بدولته ووطنه وجيشه وأجهزته الأمنية، معتبرا ان الأكاذيب النتنة والإشاعات السوداء مجرد مطبات وهمية وفخاخ، لا يمكن للمواطن ان يقع فيها؛ لما لديه من منسوب عال من العلم والثقافة، وقبل ذلك الثقة والانتماء، وكل ذلك من شأنه أن يفوت الفرصة على مروجي الفتن والاشاعات.
حمى الله الاردن.. ودعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام تلهج به قلوب الأردنيين قبل السنتهم: «رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ».. اللهم آمين يا رب العالمين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش