الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الرزاز : لسنا بمعزل عن العالم ودرهم وقاية خير من قنطار علاج

تم نشره في الأحد 15 آذار / مارس 2020. 01:00 صباحاً
  • الرزاز.jpg

عمان - نيفين عبد الهادي

 أعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز امس في بيان صحفي مجموعة إجراءات وقرارات جديدة اتخذتها الحكومة للتعامل مع فيروس كورونا المستجد في ضوء التطورات العالمية المتسارعة وبهدف حماية الوطن والمواطنين.
وفيما يلي هذه الإجراءات:
 أولاً، قطاع التعليم:
 تعليق دوام المؤسسات التعليمية (رياض أطفال، حضانات، مدارس، جامعات، كليات، ومؤسسات ومعاهد تدريب) اعتبارا من صباح اليوم الأحد 15 آذار 2020 ولمدة أسبوعين.
يتولى مدراء التربية والتعليم تنظيم دوام المعلمين والإداريين في وزارة التربية والتعليم، وفق ما يصدر من تعليمات بهذا الخصوص.
ستباشر وزارة التربية والتعليم بتنفيذ خطة التعليم عن بعد من خلال موقع التعليم الإلكتروني للوزارة اعتبارا من الأسبوع القادم، وقنوات التلفزة الوطنية اعتبارا من هذا الأسبوع.
ثانياً، إجراءات السفر: بالإضافة إلى ما تم إعلانه سابقاً حول تعليق الرحلات الجوية من وإلى بعض الدول اعتباراً من يوم الاثنين 16 آذار 2020، سيتم تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى المملكة ابتداء من يوم الثلاثاء 17 آذار 2020، وحتى إشعار آخر، باستثناء حركة الشحن التجاري.
يستثنى من ذلك كوادر البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية، شريطة الالتزام بتعليمات وزارة الصحة بما فيها الحجر الذاتي لمدة 14 يوما.
وتُعلم البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية وزارة الصحة عبرَ وزارة الخارجية في حال ظهور أي أعراض على كوادر البعثات الدبلوماسية تستدعي فحوصات طبية.
وعليه، تعتبر جميع المعابر الحدودية للمملكة البرية والبحرية والمطارات مغلقة أمام حركة المسافرين، باستثناء حركة الشحن التجاري.
توجيه الأردنيين المتواجدين في الخارج إلى البقاء في أماكنهم.
الأردنيون المتواجدون في دول الجوار والمضطرون للعودة، بإمكانهم الدخول عبر المعابر الحدودية البرية والبحرية، ويخضعون لإجراءات وزارة الصحة.
ثالثاً، الفعاليات العامة، والشعائر الدينية، والسياحة:  وقف جميع الفعاليات والتجمعات العامة.
وتوجيه المواطنين بعدم التجمع في المناسبات الاجتماعية، بما فيها بيوت العزاء والأفراح.
التأكيد على أهمية التزام المواطنين قدر الإمكان بالبقاء في بيوتهم، وتفادي الخروج إلا للضرورة.
بتوجيه من مجلس الإفتاء ومجلس الكنائس، إيقاف الصلاة في جميع مساجد المملكة وكنائسها، كإجراء احترازي ووقائي، مع الالتزام برفع الأذان في وقته، وبث خطبة الجمعة موحدة عبر محطات التلفزة.
وقف زيارة المستشفيات والسجون اعتباراً من اليوم الأحد وحتى إشعار آخر.
إغلاق الأماكن السياحية الأثرية لمدة أسبوع، لتنفيذ حملات التعقيم في هذه المواقع.
تعليق الفعاليات الرياضية، وإغلاق دور السينما والمسابح والنوادي الرياضية ومراكز الشباب، حتى إشعار آخر.
منع تقديم الأرجيلة وخدماتها والتدخين في المقاهي والمطاعم.
وتفويض الجهات الرسمية المسؤولة بإغلاق أي مقهى أو مطعم لا يتقيد بهذه التعليمات.
يتوجب على المقاهي والمطاعم المحافظة على مسافات متباعدة بين أماكن الجلوس، بحسب تعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص.
رابعاً، تنظيم العمل في القطاعين العام والخاص:
  يبقى العمل في الوزارات والدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والرسمية مستمرا.
وبالنسبة للعاملين في القطاع الخاص، سيتم وبالتعاون مع غرف الصناعة والتجارة والجهات ذات العلاقة، التوافق على إجراءات لحماية العاملين وضمان استمرارية العمل.
خامساً، إجراءات متابعة الأزمة:  تعمل خلية الأزمة على مدار الساعة لمتابعة التطورات المرتبطة بالتعامل مع فيروس كورونا المستجد، وينبثق عنها فرق العمل التالية:
فريق للرعاية الصحية ، فريق لتنظيم ومتابعة شؤون الحدود والمعابر والمطارات ،فريق للحماية الاجتماعية ، فريق للمخزون الاستراتيجي (الدواء والغذاء) ، فريق للمتابعة الإعلاميّة.
تتم مراجعة هذه الإجراءات بشكل دوري للبت بتمديدها أو إيقافها أو اعتماد إجراءات إضافية جديدة بحسب الحاجة.
 وكان رئيس الوزراء ترأس الاجتماع الأسبوعي امس السبت في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات ضم جميع الوزارات والأجهزة المعنية لإقرار وتفعيل خطة وطنية شاملة لمواجهة أزمة فيروس كورونا.
وقال رئيس الوزراء في بيان صحفي عقب الاجتماع أعلن فيه الإجراءات الجديدة التي اتخذتها الحكومة للتعامل مع الفيروس «نحن لسنا بمعزل عما يحدث في العالم والأمور من حولنا من سيء إلى أسوأ وهذه حالة غير مسبوقة تواجه دول العالم كافة»، مشدداً على أن «واجبنا الأول والأهم في الحكومة حماية المواطنين».
وأكد الرزاز أن الدول التي نجحت هي السباقة بحماية مواطنيها وهي التي اتخذت الإجراءات الوقائية قبل انتشار الفيروس وليس بعده، مطمئناً الجميع أن «أمورنا ما زالت بخير ولكن هذا لا يعني أن نستكين، فدرهم وقاية خير من قنطار علاج».
وقال «نحن كقطاع عام لدينا مسؤولية كبرى وأساسية ولكن هذا الهدف لا نستطيع تحقيقه بدون الشراكة الحقيقية مع جميع مكونات مجتمعنا الأردني من قطاع خاص ومؤسسات مجتمع مدني، وإعلامنا الذي نفتخر به ومواطننا الواعي والمتعلم والمسؤول»، مضيفاً «سويا سنعمل على دحر هذا المرض ومنع انتشاره في الأردن».
وأكد أهمية أن نتوافق ونتفق عندما يصدر قرار في موضوع ما يتعلق بهذا الفيروس بأن يطبق على الجميع ونعمل جميعا للالتزام به بشكل كامل وحازم.
ولفت إلى أن مجموعة القرارات والإجراءات التي أخذتها الحكومة جاءت بعد دراسة معمقة وحوار مع جميع المعنيين والفنيين والمهنيين وضرورة الالتزام الكامل بها، لافتاً إلى أن الوزراء المعنيين سيقومون خلال الأيام القادمة بمزيد من التفاصيل حولها.
وقال «الحمد لله لغاية الآن أوضاعنا بخير بجميع المقاييس العالمية ونحن نرفع رأسنا بمؤسساتنا جميعاً في القطاعين العام والخاص وبما شهدناه من مبادرات رائعة من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ومواطنين».
وأضاف «لكن علينا أن نأخذ هذا الفيروس بكل جدية ونهيب بالجميع الالتزام والامتثال لكل التعليمات الصادرة حالياً ومستقبلاً». كما أعرب رئيس الوزراء عن شكره للإعلام المسؤول الذي استبعد الإشاعة كمصدر للمعلومة، مؤكداً أن ما نشهده اليوم هو تجسيد حقيقي لواقع أردني يتكاتف فيه الجميع دون استثناء على المستويين الرسمي والشعبي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني. وأكد الرزاز أنه ليس لدينا اليوم أي إصابة بفيروس كورونا ونحن كحكومة ملتزمون بالشفافية المطلقة بالإعلان عن أي إصابة بالفيروس، لا قدر الله، حال حدوثها.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش