الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مخاوف من مجازر في الموصل على يد الحشد الشعبي

تم نشره في الأربعاء 19 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 08:00 صباحاً

 الموصل - واصلت قوات عراقية مؤلفة من عشرات الآلاف من المقاتلين تقدمها باتجاه الموصل ثاني اكبر مدن العراق فيما تستعد منظمات اغاثية لمواجهة موجة نزوح من المدينة التي تعد اخر اكبر معاقل داعش في العراق.

 وقال قادة عسكريون عراقيون ان اليوم الاول من العملية التي طال انتظارها واطلقت الاثنين حقق اكثر من الاهداف التي رسمت له رغم هجمات انتحارية بسيارات مفخخة نفذها الجهاديون.

 وتتقدم القوات العراقية عبر سهول رميلة حول الموصل لمحاصرة عدد من القرى وتوجيه ضربات جوية ومدفعية ضد معاقل الجهاديين هناك ثم اقتحامها وتطهيرها.

 وارتفعت سحب دخان كبيرة حولت لون السماء الى رمادي على امتداد الافق، جراء اشتعال ابار نفط قريبة من قاعدة القيارة المقر الرئيسي للقوات الحكومية.

 وقال جندي عند نقطة تفتيش قريبة، ان الجهاديين احرقوا الابار بهدف تأمين غطاء امام الضربات الجوية خلال عملية استعادة السيطرة على القيارة. وما زالت هذه الآبار مشتعلة حتى الان.

 واطلقت القوات العراقية التي يمثلها حوالى ثلاثين الف مقاتل، العملية التي طال انتظارها وتعد الاكبر منذ انسحاب القوات الاميركية نهاية 2011.

 وتمثل استعادة  السيطرة على الموصل التي اعلن منها الجهاديون «دولة الخلافة» منذ اكثر من عامين ضربة قاضية بعد ان كانوا ينتشرون في مناطق واسعة في العراق وسوريا.

 وذكر قادة امنيون ان الجهاديين قاوموا تقدم القوات الامنية من خلال تفجير سيارات مفخخة يقودها انتحاريون لكن العملية تسير كما هو مخطط لها.

 وقال صباح النعمان المتحدث باسم قوات مكافحة الارهاب لوكالة فرانس برس ان «عددا كبيرا من القرى تم تحريرها خصوصا في المحور الجنوبي والشرقي» من الموصل.

  واضاف ان «القوات الامنية حققت جميع اهدافها واحيانا اكثر، لكن نحن حريصون على ان تسير العملية كما هو مخطط لها وبدون استعجال».

  ويقدر عدد الجهاديين داخل الموصل والمناطق المحيطة بها بما بين ثلاثة الاف الى 4500 مسلح، وفقا للقوات الاميركية.

 واعلنت قوات التحالف انها نفذت ضربات جوية اسفرت عن تدمير 52 هدفا خلال اليوم الاول من العملية.

 وقالت  البنتاغون ان اليوم الاول من عملية استعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش سار كما هو متوقع، محذرا في الوقت نفسه من ان هذا الهجوم «صعب ويمكن ان يستغرق وقتا».

 واعلنت منسقة الشؤون الانسانية لدى الامم المتحدة ليز غراندي للصحافيين الاثنين ان عمليات نزوح قد تبدأ في غضون اسبوع وان منظمات الاغاثة قلقة ازاء الاستعدادات لذلك.

 وتعتبر غراندي ان «السيناريو المتوقع هو ان تكون هناك موجة نزوح مئتي الف شخص خلال «الاسابيع الاولى» وهو رقم قد يرتفع بشكل ملحوظ مع استمرار العملية.

 كما حذر المفوض الأوروبي للأمن جوليان كينغ من تدفق جهاديين من تنظيم داعش الى اوروبا في حال سقوط الموصل.

 وتشارك الى جانب القوات الحكومية الرئيسية بينها الجيش والشرطة، قوات اخرى بينها البشمركة الكردية ومقاتلين من عشائر سنية وقوات الحشد الشعبي الذي تمثله فصائل شيعية مدعومة من ايران.

 وشهدت العلاقة بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والمسؤولين الاكراد، الذين تسيطر قواتهم على مناطق حول الموصل، توترا خلال الاشهر الماضية.  لكن مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان شمال العراق، ذكر خلال مؤتمر صحافي امس بان تنسيق عالي يجري بين القوات الحكومية والبشمركة خلال العملية.

من جهة ثانية اعلن رئيس الوزراء  التركي بن علي يلديريم ان طائرات حربية تركية شاركت في العمليات التي ينفذها الجيش العراقي والتحالف الدولي في الموصل، معقل تنظيم داعش في شمال العراق.

 وقال في خطاب متلفز «قواتنا الجوية شاركت في العمليات الجوية التي يقوم بها التحالف في الموصل» بدون اعطاء توضيحات حول نطاق او طبيعة هذا التدخل. وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حذر من انه «من غير الوارد» ان تبقى تركيا خارج العملية التي اطلقتها بغداد الاثنين لاستعادة الموصل بدعم جوي من عدة دول بينها الولايات المتحدة.

 وعبرت تركيا عن قلقها ازاء احتمال مشاركة فصائل الحشد الشعبي الشيعية ومجموعات كردية قريبة من حزب العمال الكردستاني ومناهضة لانقرة في الهجوم. وحذر اردوغان في خطاب نقله التلفزيون من ان تركيا «ستتصدى لاي مشروع نزاع طائفي يتمحور حول الموصل» مضيفا «لا نريد ان ندع احدا يهاجم اشقاءنا العرب السنة ولا اشقاءنا التركمان». ( ا ف ب)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش