الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التأكيد على أهمية مشاركة الشباب في الانتخابات البرلمانية المقبلة ترشحا وانتخابا

تم نشره في الأربعاء 11 آذار / مارس 2020. 01:00 صباحاً

عمان - نضال لطفي اللويسي  

خلال الأشهر القليلة المقبلة سيكون الأردن على موعد مع استحقاق دستوري سياسي مهم في توقيت ايضا مهم ألا وهو الانتخابات النيابية .. هذه الانتخابات التي لطالما وجّه جلالة الملك الشباب الاردني للمشاركة الايجابية بها ترشيحا وانتخابا ، ليكون لهم دور رئيس في صنع قرار الحاضر والمستقبل ، وهم فرسان التغيير وبناة الوطن .
« شباب الدستور « رصدت آراء عدد من الشباب حول أهمية المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ... فكانت المحصلة هذه الآراء :
عبد الرحمن الزغول :
يقول عبد الرحمن الزغول :  نتحدث عن مرحلة جديدة تعنى بالشباب وهذه المرة مختلفة عن كل مرة ،  فجلالة الملك ينادي بالشباب والعزم على تحقيق المراد الذي يجمعنا كحلم نطالب بها منذ سنوات ، واليوم وكل مرحلة تجعلنا أكثر عزما وأكثر اصرارا على قيادة الطريق التي أصبحت مغلقة في وجوه الشباب .
ويضيف : ومن هنا نرى جلالة الملك بعزمه المستمر في كافة الخطابات واللقاءات مع الشباب وتحفيزه المستمر لنا هو طريق حتمي لنا جميعا بخوض المرحلة القادمة لوضع الاْردن على خارطة  تجعل منا شبابا أكثر ادارة وتحقيقا لرؤى وتطلعات الشارع الأردني وتجعلنا أكثر ثقة في بناء مستقبل أفضل.
هشام الخوالدة :
اما هشام فيقول : في ظل تقصير الأحزاب بإقناع الشباب ببرامجها وفتح قنوات الحوار معهم يجد الشباب أنفسهم أمام المفاضلات التقليدية التي يختارون مرشحيهم على أساسها كابن العشيرة والعائلة.
وتابع:- بالرغم من فجوة الثقة بين المجالس النيابية والقواعد الانتخابية فانه لا بد للشباب من إخراج نائب كفؤ يمتلك القدرة على الرقابة ورسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للدولة من خلال التشريع .
فاذا أردنا الوصول إلى جيل واع  قادر على إنتاج نائب يمتلك أيديولوجيا بعيداً عن رابطة الدم والانتقال لمرحلة الحكومات البرلمانية في المستقبل لابد من إعادة النظر بدور الأحزاب اولا وآلية دعمها وقياس مدى تأثر الشباب ببرامجها وإعادة النظر في التنشئة السياسية في مجتمعنا من الأساس.
ومن جانب آخر دائماً تكون فئة الشباب هي حجر الأساس في إنجاح العملية الانتخابية وإنجازها على أكمل وجه ومراقبتها وتشكيل لجان تطوعية لإرشاد الناخبين وتسهيل انتخابهم في كل مركز اقتراع على امتداد المملكة .
احلام العتوم :
وتقول أحلام ان الشباب هم امل الامة ومستقبلها الواعد وهم ركيزة اساسية من ركائز المجتمع وبناء حاضره ومستقبله والشباب هم فرسان التغيير مما يستوجب ان يكون لديهم رؤى وخطط عمل ناجحة.
وتابعت : لذا فإنه يتوجب ان يكون للشباب  دور رئيس  في اختيار النواب الاكفاء لتمثيلهم وتمثيل بقية فئات المجتمع فالانتخابات تمنح الشباب القدرة الكبيرة على التأثير في العملية الانتخابية وافراز مرشحين يحملون همومهم وهموم الوطن ويفسحون للشباب المجال الواسع لإيصال كلمتهم الى اصحاب القرار وبالتالي تحقيق امانيهم المرجوة .
فإن صوت الشباب في الانتخابات لديه القدرة على إحداث التغيير لأسباب عديدة ابرزها النسبة الكبيرة في عدد الشباب مقارنة مع الفئات العمرية الاخرى والثقافة النوعية التي يتمتع بها الشباب ناهيك عن الهموم الوطنية التي يحملونها وقدرتهم الكبيرة على التغيير ورسم معالم المستقبل مما يستوجب استثمار خبراتهم وقدراتهم، ومنح الفرص للمشاركة.
ومن هنا يجب التأكيد على دعوات سيد البلاد جلالة الملك المعظم المستمرة للتأكيد على دور الشباب بشكل عام ومشاركتهم في الانتخابات بدور خاص وايلائهم الاهمية الكبرى في هذا الشأن ولا بد ايضا من تفعيل دور الشباب ليكون بارزا أكثر في العملية السياسية بشكل عام وفي الانتخابات وتشكيل الاحزاب بشكل خاص.
بيان الشحروري :
وترى بيان ان على الشباب أن يتحملوا دورهم كقوة مجتمعية ذات طاقات فاعلة وأن يدركوا أهمية مشاركتهم في عمليه صنع القرار ودورهم في العملية الديموقراطية والتنموية بشكل عام وما يقع عليهم من مسؤوليات جسيمة لتعزيز المشاركة الفعالة  بالعملية الانتخابية بالإضافة إلى دورهم الريادي في اختيار مجلس كفؤ يواكب متطلبات المرحلة بناء على وعيه باختيار الأكفأ من خلال الإدلاء بأصواتهم.
وتابعت:- مشاركة الشباب في الانتخابات النيابية تمكنهم من إيصال تطلعاتهم وارائهم إلى قبة البرلمان لمد جسور التواصل ما بين القوة الشبابية والعملية الديموقراطية نحو برلمان فاعل يلبي طموحاتهم واّمالهم لتنمية مجتمعاتهم. ولطالما كانت كلمات جلالة الملك حفظه الله بمثابة دستور ومحرك رئيس للمنظمات الشبابية الاردنية لحث الشباب على ترك بصمتهم في المجتمع وتوجهاته ولتحقيق التنمية المستدامة في الأردن.
عامر ابو دلو:
يقول عامر لقد ركز جلالة الملك عبد الله الثاني على ضرورة إشراك الشباب في العملية الانتخابية لبناء أردن أفضل وأقوى من خلال جلساته مع الشباب من شتى المحافظات وشاهد بأنهم يمتلكون قدرة كبيرة على التغيير وتحديد معالم المستقبل ، ويوجد لديهم العديد من الخبرات والطاقات الشبابية التي ستنهض بمستقبل أردننا.
وتابع :- إن دور الشباب في الانتخابات النيابية يعتبر دوراً في غاية الأهمية لانه وسيلة تعكس درجة الوعي السياسي لدى الشباب من جهة، ومدى رغبتهم في بناء نهج مؤسسي حاكم يقوم على الانتخابات كخيار ديمقراطي من جهة أخرى.
ويعتقد ابو دلو ان الشباب اليوم أصبحوا مدركين للكثير من التحديات التي تحيط بنا وأصبحوا يعلمون بأداء المجلس الثامن عشر، وسيغير الشباب اليوم العُرف المجتمعي الذي يفترض أن الانتخاب يكون على أساس العشائرية دون النظر الى كفاءة المرشح وبرنامجه الانتخابي من خلال مشاركتهم الفعالة في العملية الانتخابية المقبلة التي ستكون على أساس اختيار المرشح القادر على فهم تحديات المرحلة وكيفية التعامل معها من خلال برنامجه الانتخابي القابل للتطبيق على أرض الواقع وإشراك الشباب في عملية صُنع القرار.
فايز الرقيدي :
اما فايز فيقول : الكرة الآن في ملعب شبابنا الاردني في الاستحقاقات الدستورية القادمة كترشح أو كناخبين في الانتخابات النيابية المقبلة لذلك يجب على الشباب أن يجلسوا ويتحاورا فيما بينهم للخروج بمرشحين شباب قادرين على تحمل أعباء هذا الوطن بشكل عام وعارفين ومدركين لمشاكل الشباب وهموهم وتطلعاتهم بإفراز نواب شباب.
واكد ان حديث جلالة الملك لامس مشاكل الشباب حيث أكد جلالته أهمية مشاركة الشباب في هذه الانتخابات حتى يكونوا من صناع القرار ومن المشرعين للقوانين وكذلك مراقبون للأداء الحكومي خاصة فيما يتعلق بقضايا الشباب.
مها الشيخ :
أما مها فتقول : يؤمن الملك عبد الله الثاني بأحلامنا نحن الشباب وبدورنا في المرحلة المقبلة الانتخابية وأهمية وجودنا في الاستحقاق الدستوري المتمثل بإجراء انتخابات نيابية صيف هذا العام .
واضافت : إن تهيئة الشباب للنجاح في الحياة العملية والاستخدام الأفضل لقدراتهم وطاقاتهم داخل الأردن لتعبر إلى خارج الأردن كقادة شباب أردنيين تحقق نظرة الملك الإيجابية وأحلامه بالتغيير الذي يسعى له جلالته

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش