الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«المحـافظيـن البريطانـي» يحصد الأغلبية في مجلس العموم

تم نشره في السبت 9 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 لندن - حقق حزب المحافظين البريطاني أغلبية في مجلس العموم بعد إعلان معظم نتائج الانتخابات العامة التي جرت الخميس. وحصل المحافظون على 325 مقعدا فيما لم يتبق سوى عشرة مقاعد لم تعلن نتائجها من بين 650 مقعدا في البرلمان. وحصل حزب العمال المعارض على 228 مقعدا فقط.
وعليه، أصبح من المؤكد ان يحكم حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المملكة المتحدة خمسة أعوام أخرى بعد أداء قوي غير متوقع في الانتخابات التي جرت الخميس لكن قد يواجه مجددا نداءات باستقلال اسكتلندا بعد الصعود القوي للقوميين هناك.
وقال زعيم حزب العمال البريطاني اد ميليباند أمس إن حزبه عانى من ليلة محبطة للغاية بعد أن أظهرت نتائج الانتخابات انه سيخسر مقاعد وسيأتي بفارق كبير وراء حزب المحافظين.
وصرح كاميرون بأنه يأمل في أن يشكل حكومة في الأيام المقبلة بعد أن استمتع حزبه بما وصفه بليلة قوية للغاية في اعقاب الانتخابات البرلمانية. وقال كاميرون بعد احتفاظه بمقعده في اوكسفوردشير هذه ليلة قوية للغاية لحزب المحافظين.. يظل هدفي ببساطة أن أحكم من أجل الجميع.
وبعد فرز نحو ثلاثة ارباع المقاعد حصل المحافظون على 203 مقاعد من أصل 650 مقعدا بينما أظهر استطلاع لاراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع ان المحافظين في طريقهم الى شغل 316 مقعدا في مجلس العموم وهو ما يقل قليلا عن الاغلبية لكنه يمكنهم من الاحتفاظ بخيارات واسعة لتشكيل الحكومة.
وقالت استطلاعات اخرى ان تحقيق المحافظين للاغلبية غير مستبعد وأظهرت توقعات لهيئة الاذاعة البريطانية بعد اعلان اكثر من 70 في المئة من النتائج أن حزب المحافظين سيحصد أغلبية فعالة في البرلمان وأنهم في طريقهم للحصول على 325 مقعدا وهي أغلبية كافية.
كما أظهر استطلاع اراء الناخبين بعد انتهاء الاقتراع ان حزب العمال المعارض سيحصل على 239 مقعدا. وقال ميليباند لانصاره بعد ان احتفظ بمقعده البرلماني في دونكاستر بشمال انجلترا كانت ليلة محبطة وصعبة للغاية لحزب العمال. وأضاف ميليباند الذي أقر فعليا بالهزيمة أنه يشعر بأسف عميق لما حدث في أماكن أخرى في بريطانيا خاصة في اسكتلندا حيث قال ان صعود التيار القومي طغى على حزبه.
وفي اسكتلندا التي كانت يوما معقلا لحزب العمال فاز الحزب القومي الاسكتلندي فيما يبدو بكل المقاعد التي تم فرزها في هزيمة ساحقة لحزب العمال في معقله التقليدي. وفوز المحافظين يعني ان بريطانيا ستواجه خلال عامين استفتاء على بقائها او خروجها من الاتحاد الاوروبي وهو شيء وعد به كاميرون في حال فوزه. لاحقا، قال كاميرون إنه سيمضي قدما في إجراء استفتاء على بقاء بلاده عضوا في الاتحاد الأوروبي ووعد اسكتلندا بأكبر تفويض للسلطة في العالم. وأضاف في تصريحات للإعلام بعدما زار الملكة اليزابيث لبدء إجراءات تشكيل حكومة جديدة نعم سنجري هذا الاستفتاء بشأن مستقبلنا في أوروبا. وقال كاميرون إنه سيمضي قدما وبأسرع ما يمكن في خطة تمنح المزيد من السلطات لاسكتلندا التي صوتت أغلبية ساحقة فيها للحزب القومي الاسكتلندي الموالي للاستقلال عن بريطانيا.
وعلى الأثر، تقدم ثلاثة زعماء احزاب بريطانية رئيسية بالاستقالة من زعامة أحزابهم على خلفية نتائج الانتخابات. وقد استقال زعيم حزب العمال المعارض، إد ميليباند كزعيم للحزب على خلفية الأداء الضعيف لحزبه في الانتخابات والتي خسر فيه وجوه بارزة في الحزب مقاعدهم مثل وزير مالية حكومة الظل العمالية، إد بولز، ووزير خارجية حكومة الظل، دوغلاس الكساندر.
كما استقال زعيم حزب الديمقراطيين الأحرار، نيك كليغ أيضا من زعامة الحزب بعد أن خسر حزبه عشرات المقاعد في الانتخابات، حيث فقد 48 مقعدا بعدما كان يحتفط في البرلمان السابق بـ 57 مقعدا. وفقد أعضاء بارزون في الحزب مثل وزير الطاقة إد ديفي، ووزير التجارة، فينس كيبل ووزير الخزانة داني الكسندر مقاعدهم. وقال كليغ في كلمة أمس في لندن، سيكون هناك انتخابات لانتخاب قيادة جديدة لتحل مكانه، مضيفا أنه من «المحزن أن نرى هذا العدد الكبير من الأصدقاء والزملاء الذين خدموا ناخبيهم على مدى سنوات عديدة يفقدون فجأة مقاعدهم لأسباب خارجة عن إرادتهم».
كما استقال زعيم حزب استقلال المملكة المتحدة، نايجل فاراج من زعامة الحزب بعد خسارته في الانتخابات، حيث تأتي استقالته من زعامة الحزب بعد أن تعهد بتقديمها في حال لم يتمكن من الحصول على مقعد له في البرلمان وهو ما حدث.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش