الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شعراء «هايكو الأردن» يحلقون في فضاء ديوان الهريس الثقافي

تم نشره في السبت 22 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً

عمان
استضاف «الهريس الثقافي» كوكبة من شعراء «نادي هايكو الأردن»، في أمسية أدارتها الأديبة منى طه مديرة الديوان، وشارك فيها الشاعر محمود الرجبي مؤسس نادي الهايكو العربي، وقد تحدث عن الهايكو ونشأته وأصوله ومحدداته، ومن ثم قدم مجموعة من النصوص، قبل أن يستمع لنصوص الشعراء ويقدم إضاءات نقدية حولها.
الشاعرة والأديبة ثراء محمد يوسف قرأت مجموعة من النصوص، جاء فيها: «وردةٌ حمراءُ/ هديةُ عيدِ الحبِّ/ وجهُ أمّي»، «حتّى جذعُ الشجرةِ/ ينبُضُ بالحبِّ/ قلوبٌ مرسومةٌ»، «في عيدِ الحبِّ/ يُنَكِّسونَ الأعلامَ/ بلادٌ ثَكلى»، «بَعدَ الاختباءِ/ بسرعةٍ تَعدو/ نبَضاتُ قلبي», «جنديٌّ صغيرٌ/ يغتالُ المَلِكَ/ لُعبةُ شطرنجٍ»، «الحمامُ الأبيضُ/ يَحملُ غُصنَ السلامِ/ كِذبةُ نَيسان»، «خُطُواتٍ مُتشابكةٍ/ يَفُكُّ لُغزَها/ مُعلمُ الرقصِ»، «غرفةٌ مُظلمةٌ/ تَهِبُ الحياةَ/ بئرُ الماءِ»، «ما بينَ قوسينِ/ يَحصِرونَ التفسيرَ/ إلا أقواسُ الشَفَتَينِ».
الأديبة فاتن أنور قرأت مجموعة من النصوص، جاء فيها: «جرارٌ مَائلة/ قدودُهنَّ ممشوقَة/ وارداتُ النَّبع»، «الفَراشَة/ التي احتَرَقَت/ أقرَبنا للنُّور»، «صَوتُ المُعَلِّم/ تَتَّسِع عَينَاه أكثَر/ الفَتَى الضَّرير»، «ليلٌ ورصَاص/ بعيد حقل الخزامَى/ أحلمُ بصفاءِ عينيك»، «القدْس/ أزقّة وحَوانيت تَبيعُ/ الكَعْكَ والرَّصَاصْ»، «دَربُ الآلام/ كيلومِتر واحِد/ ونصِلُ البَوَّابَة»، «كَنيسَةُ القِيَامَة/ وَحدَه يُشعِلُ شَمعَة/ طِفلٌ صَغير»، «سَاحَةُ الأَقْصَى/ مناديلُ النِّساء مبْتَلَّة/ تَحتَ الشَّمْس».
من جانبه قرأ الشاعر توفيق أبو خميس مجموعة من النصوص، جاء فيها: «الجُذُورُ مُثبِّتة/ الغُصْنُ الهَشِيش/ يَجرُفُه التَّيَّار»، «عَلَى الْغُصْنِ/ يَزِفُّ بُشْرَى الرَّبِيع/ زَغَبُ البَراعِمِ»، «يُوْمٌ عَاصِف/ أَيْنَمَا وَلِيَتُ وَجْهِي/ تَصْفَعُني الرِّيح!»، «قَطَرَاتٌ نَازِفَة/ تَتَسَابَق إلَى الْقَعْرِ/ دَلْوٌ مَثْقُوب!»، «فِي المَشْفى/ لَا يُفْلِحُ بِجَبْرِهِ شَيْئًا/ جَذَعٌ مَكْسُور!»، «بَيَاضُ الثَّلْج/ يُرْبِضُ عَلَى رَأْسِ الْجَبَلِ/ سُكُونُ غَيْمة!»، «بَوادِرُ خَرِيف/ تَلُفُّ مُحَيَّا الْعَجُوز/ اِبْتِسَامَةٌ صَفرَاء»، «بَابٌ موارَب/ بِكُلِّ هَذَا الصَّرِير/ تَمُرُّ الريح».
أما الأديبة أمل مصطفى الخواجة فقرأت مجموعة من النصوص، جاء فيها: «من قدس الصمود/ يتعطر الاقصى/ أنفاس المصلين»، «على سفح الجبل/ تزهر بثوبها الأبيض/ أشجار اللوز»، «رغم لهفة اللقاء/ يمتزج الموج بالدموع/ وطن حزين»، «رغم الظلال المتناثرة/ تنطق بأرواح ساكنيها/ حكايا أماكن»، «رغم تتابع النكبات/ رائحة براءة الطفولك/ عبق القدس»، «في عمق الصحراء/ يلقونه في البئر/ كيد أشقاء»، «وسط هدوء الليل/ اغرقتني امطار الشوق/ حنين».
وقرأت الأديبة ميسر أبو غزة مجموعة من النصوص، جاء فيها: «على قدم واحدة/ غراب يدق النافذة/ مالي لا أرى القمر»، «بر الأمان/ غريق/ تقذفه موجة»، «بقليل فقط/ يبهر قوس قزح/ سرب الحمام»، «سحب سوداء/ تسقط على الأرض/ بساطا أبيض»، «مخيمات العودة/ على الأسلاك الشائكة/ ترفرف الأعلام»، «رويدا رويدا/ تثير جنونها/ وردة في يده/ في يده تتوهج/ ثورة الشك»، «بائس مساؤها/ صفقة تتسلل عارية/ بلطجة أنذال»، لا تعبأ بالألم/ حين تهب الريح/ نوائب الدهر».
كما تضمنت الأمسية مجموعة من القراءات الأدبية، استهلتها الأديبة شيرين العشي والتي قرأت قصيدة بعنوان «القدس» للشاعر نايف الهريس (رئيس الديوان) ومما جاء فيها:
«كفى القدس تبرير الونى الوجل/ بلفّ الحجا ضربا من الخبل/ فتبا لمن ساموا جدائلها/ وهم بين معفور ومنجدل/ إذا القدس والتوطين هودها/ كغرقى فما خافت من البلل/ كفى فسخ آراء بها عور/ من الغرب والأعراب والمِلل/ لمن ضللوا عين النضال وهم/ نعيق نحى يهفو لغير ولي/ .. فقم يا ابن أمي في إباء أبي/ بتلميع سيف الله والأسل/ لقا الموات والأمعاء خاوية/ نضال بزند الحرب للبطل/ شهيد جلا، عشرون قد وفدوا/ بجيل أتى أعتى من الرُّحل/ ومن مات حرا في شهادته/ له جنة في شهقة الرسل».
كما شهدت الأمسية مشاركات للأدباء: رشاد رداد، وجمال حرب، ومحمد ذيب، وعبد الغني عبد الهادي.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش