الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الدستور» تلقي الضوء على مشاريع فائزة خلال «الملتقى الوطني للرياديين والمبتكرين الشباب 2020»

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً

عمان - نضال لطفي اللويسي

مندوبا عن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد رعى وزير الشباب الدكتور فارس البريزات مطلع الشهر الحالي في مدينة الحسين للشباب، فعاليات الملتقى الوطني للرياديين والمبتكرين الشباب 2020.
وأعلن خلال الملتقى عن اطلاق مسابقة عرض المشاريع المتأهلة امام المستثمرين وحاضنات الاعمال فازت خلالها تسعة مشاريع.
«شباب الدستور» تلقي الضوء على عدد من هذه المشاريع الفائزة...
محمد الرواشدة
يقول رئيس قسم الريادة في وزارة الشباب محمد الرواشدة ان ريادة الاعمال في الوقت الحالي تعتبر من اهم العناصر التي تساهم في التنمية وتحسين الاقتصاد الوطني وتعتبر الحل الأول والامثل لمشكلة البطالة فمع تزايد القوى العاملة وتناقص فرص التوظيف خاصة الحكومية لذلك تظهر الضرورة ملحة لانشاء مشاريع جديدة تستوعب هذا الكم من الشباب لكن غالبية الشباب الاردني يفضلون البحث عن وظائف بدلاً من انشاء مشاريع خاصة بهم تجنباً للمخاطرة التي تنطوي عليها ريادة الأعمال ونظراً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بالاهتمام وتوجيه الشباب نحو ريادة الاعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة تم استحداث قسم الريادة في وزارة الشباب لتمكين الشباب بالمهارات والمعارف المناسبة في مجال ريادة الاعمال وتقديم الدعم المناسب للشباب الريادي والمبادر.
ويهدف القسم بحسب الرواشدة الى تمكين الشباب الاردني بالمعارف والعلوم والمهارات والقدرات الريادية لتحويل الأفكار الواعدة الى مشاريع ريادية وتبني المبادرات الشبابية الرائدة من خلال نشر ثقافة العمل الريادي والمشاريع الناشئة والصغيرة بين الشباب الاردني وتوفير بيئة مناسبة للشباب الريادي لتنفيذ طموحاتهم وافكارهم الابداعية واستثمار افكار الشباب الريادية وتحويلها الى ارض الواقع وانشاء حاضنات اعمال داخل المراكز الشبابية وادارتها وإقامة وتنظيم وحضور المؤتمرات والندوات واللقاءات والدورات في مجال ريادة الاعمال وتمكين الشباب الريادي في ادارة المخاطر للحفاظ على نجاح وديمومة المشاريع الريادية والتشبيك والتعاون مع الجهات ذات العلاقة ودعم وتبني المبادرات الشبابية والمجتمعية الخلاقة والجديدة والافكار الابداعية واطلاقها لحيز التنفيذ وتوطين المبادرات والافكار الابداعية بالمراكز الشبابية كنقطة انطلاق وللمساهمة في تنمية العضوية داخل المراكز وتفعيل دور الشباب وادماجهم في العمل التنموي والمجتمعي لتحقيق التنمية المستدامة.
مشروع «Doctor X»
يقول منسق المشروع الفائز بالمركز التاسع احمد ابراهيم ان المشروع يهدف لتوفير رعاية صحية مناسبة للمرضى عند زيارتهم لطبيب لا يتحدث لغتهم الأولى وتمكين اللاجئين حول العالم بالحصول على رعاية طبية أفضل من حيث رفع كفاءة وجودة التواصل بين اللاجئ والطبيب فضلا عن توفير سجلات متعددة اللغات لهم مجانا.
وتابع:- كما يهدف المشروع الى بناء منصة مبنية على الترجمة من خلال خوارزميات تعلم الآلة التي تقلل في نفقات الترجمة وMedical Passport الادارة لهذه الملفات وتطوير مفهوم جواز السفر الطبي.
ويستهدف المشروع بحسب إبراهيم الى تقديم خدمات مجانية لمختلف اللاجئين حول العالم قدر الإمكان ومساعدتهم وتحسين حالة الرعاية الصحية للاجئين والنازحين في جميع أنحاء العالم.
ولفت الى ان المشروع يقدم خدماته من خلال ثلاثة لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية مشيرا الى انه يطمح لتوفير المنصة بلغات إضافية.
واستعرض إبراهيم التحديات التي تواجه مشروعه كعدم وجود الوعي الكافي لدى المجتمع المحلي بأهمية الحفاظ على السجلات الطبية لغاية الان علما بان الكثير من أبناء وطننا يسافرون ويعملون بالخارج دون الاكتراث لأهمية هذا الموضوع والذي قد يشكل خطرا كبيرا على حياتهم في حال احتاجوا رعاية صحية في الخارج.
واشار إبراهيم الى النشاطات التي نفذها المشروع كعقد جلسات توعوية وتثقيفية للاجئين في عدة مناطق بالمملكة والمشاركة بحوار دول المتوسط تحت رعاية وزارة الخارجية الإيطالية وفوزنا بالمركز الأول في فئة الشباب والمشاركة بلقاءات نظمتها شركة جوجل مرتين للالتقاء في سان فرانسيسكو /الولايات الأمريكية المتحدة.
ودعا ابراهيم جميع مؤسسات التأمين والمؤسسات العاملة في قطاع السياحة لاعتماد المشروع لإصدار السجلات الطبية للمسافرين بعدة لغات بحيث ستوفر خدماته مجانا للأردنيين لمدة 3 سنوات.
مشروع «قطرة أمل»
تقول آية عودة مؤسسة المشروع والفائز بالمركز السادس ان فكرة مشروعها تتمثل بتشخيص مرض الأنيميا بأسرع وبأسهل طريق ممكنة حيث أن ثلث سكان العالم تقريبا مصابين مرضى الانيميا أي ربع سكان الكرة الأرضية كما أن الكثيرين يصابون بالمرض ولكن لا يتم تشخيصهم به مبكرا ويتم تشخيصهم بالأنيميا في مراحلها المتأخرة.
ولفتت ان من اهداف المشروع ايضا ان تكون العائلة الاردنية قادرة على شراء الجهاز ومتابعة أنفسهم وأطفالهم من ناحية هذا المرض ونسبة الهيموغلوبين تقريبا مشيرة الى انهم قاموا بهذا المشروع على امل أن نكون قادرين أن نغير حياة مريض.
وتابعت انهم قاموا بفحص 60 شخصا منهم نساء حوامل ومنهم مرضى مصابين بالأنيميا فضلا عن مقابلة بعض النساء الحوامل ودراسة حالتهم بالتفصيل.
وبينت ان هناك العديد من التحديات التي واجهت مشروعهم كعدم توافر تمويل مالي وصعوبة تنظيم وقت الدراسة مع تنفيذ المشروع.
وضم فريق عمل المشروع آية عودة وشهد دعنا.

رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش