الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذات... أنت من تحددها

تم نشره في الأربعاء 19 شباط / فبراير 2020. 01:00 صباحاً
سيف مجهد سلامة الدخيل

حينما نتحدث عن الذات أول فكرة تراودنا، هي عبارة عن سؤال استفهامي، من أنت؟ أو من أنا؟، هذا السؤال من خلال إجابته يستطيع الشخص أن يحدد مفهومه لذاته، ومن خلاله نستطيع معرفة مدى تقدير الذات لديه ومستواها للشخص. وفي أغلب الأحيان تبدأ إجابة السؤال الذي تم ذكره في السابق، أنا فلان ويصمت، والبعض يكمل على الإجابة بإضافة عمره وأيضا وظيفته إذا كان موظف ومستوى دراسته إذا كان طالباً في الجامعة أو المدرسة.
يجدر بنا الحديث هنا عن أمور قد يجهلها الشخص، حيث نبدأ من نبرة الصوت، بحيث نركز على إجابة الشخص، هل كان صوته عالياً أم منخفض، و أيضا على تواصله البصري هل هو في اتجاه مستقيم بمعنى أنه في تواصل بصري مع من وجّه له الحديث، أم أنه ينظر إلى الأسفل أو جهة اليمين أو اليسار، كل تلك الأمور لها دلالة حول ذاتك أنت.
بعد ذلك نركز هل الشخص عندما أجاب على اسمه هل هو واثق عند لفظه لاسمه، أم أنه خجول منه، وعند ذكره العمر هل هو خجول أم لا، هذه الأمور كلها لها دلالات، بحيث أن بعض الأشخاص قد يخجل عند ذكره إسمه لعدم رضاه عنه، والبعض قد يخجل من ذكر عمره، لأنه أحيانا يرى أنه وصل إلى عمر لم يستطع فيه إنجاز أهداف قد أنجزها من هم في مثل سنه، لو ذكرنا بعض هذه الأهداف مثل النجاح في الثانوية العامة أو إكمال الدراسة الجامعية أو الحصول على وظيفة أو الزواج إلخ...
لذلك الذات هي بحر وهي أساس كل شخص، بمعنى كلما كنت راضيا عن نفسك وعن أهدافك وعن إنجازاتك فإن مفهومك وتقديرك لذاتك سيكون مرتفع، وكلما قمت بجلد ذاتك وطمسها وعدم الافتخار بانجازاتك حتى لو كانت بسيطة فإن ذلك سيؤدي إلى انخفاض مفهوم الذات لديك، وجعلك تصل إلى عواقب أنت بعيد عنها، لذا اتبع أهدافك وطموحاتك وأطلق لذاتك عنانها ، ولا تكترث إلى كلام المحبطين، فذاتك أنت من يحددها، ولا تنسى كن أنت ولا تكن غيرك لتفتخر بإنجازك العظيم.
[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش