الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

البيت الأدبي يستضيف الأديب تيسير نظمي والتشكيلة هناء البدور

تم نشره في الأحد 10 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

عمان - الدستور
عقد البيت الأدبي للثقافة والفنون، يوم الخميس الماضي، لقاءه الشهري العام رقم (126) في منزل مؤسسه ومديره الأديب أحمد أبوحليوة الكائن في مدينة الزرقاء. وقد استهلت فقرات اللقاء بافتتاح معرض الفنانة التشكيلية هناء البدور، الذي حمل عنوان «رقعة شطرنج»، متضمنا رسومات انطباعية وتجريدية ورمزية، انحازت للقضايا الوطنية والقومية ولا سيما القضية الفلسطينية.
والبدور أمين سر جمعية الرسامين الجوالين وعضو هيئة إدارية لجمعية الفن التشكيلي في الزرقاء وعضو في نادي الثقافة وعضو نادي أسرة القلم الثقافي وعضو الصالون النسوي في لجنة المرأة، وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية الشخصية والجماعية، وكذلك المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات والورش المختلفة والدورات الفنية المتنوعة.

وبعد المعرض الفني كان الحضور على موعد مع فن الإلقاء من خلال الطفل زيد الجبالي الذي ألقى قصيدتين.     ثم بدأت بعد ذلك فقرة ضيف اللقاء الذي كان الأديب تيسير نظمي، عضو الاتّحاد العام للأدباء والكتّاب العرب، وهو من مواليد قرية سيلة الظهر التابعة لجنين في فلسطين العام 1952، وقد حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة الكويت العام 1975، وعمل في مجال التعليم وفي الصحافة الكويتية في القبس والوطن، كما عمل مترجماً ورئيساً للقسم الثقافي في عدد من الصحف الكويتية اليومية والأسبوعية، وكتب أيضا لعدة صحف تصدر في لندن مثل القدس العربي والزمان.
وفي التسعينيات مارس العمل الصحفي في عدة صحف أردنية أولها كانت جريدة الأسواق التي كفت عن الصدور، وآخرها يومية الأنباط الأردنية التي شغل فيها دور المؤسس لقسمي الترجمة والثقافة في بداية صدورها، وقد انتهى عمله فيها باستقالته منها والتفرغ لما تنشره مواقع حركة إبداع باللغتين العربية والإنجليزية. وقد أصدر عدة كتب في مجال القصة القصيرة، هي: «البحث عن مساحة»، «الدهس»، «وليمة وحرير وعش عصافير».
وبعد فقرة الضيف كان الحضور مع فقرة التفاعل الاجتماعي، ثم عاد الحضور من جديد ليستمعوا إلى فن الإلقاء من خلال الطفلة ملاك الحنطي التي قرأت قصيدة بعنوان «لن ينتهي دمنا» للشاعر ناصر الحنطي الذي قرأ بدوره قصيدة بعنوان «ظبي البراري»، ومن بعده قرأ القاص عيسى الغانم قصة بعنوان «صراع»، تلته الكاتبة ديمة أبوزيد التي قرأت خاطرة بعنوان «خذوا هذه الفكرة»، ومن ثم القاصة غفران حمادة في «بؤس مُعلَّق»، ثم قرأ الكاتب إسلام علقم خاطرة بعنوان «خشب وحديد»، ليختم الشاعر محمد سلامة القراءات بقصيدة حملت عنوان «يا سيدي».  
فقرة القراءات الإبداعية الختامية أدارها الفنان التشكيلي إياد صبحه، وقد انتهت بتعليقات الحضور وتقديم مداخلاتهم ونقدهم الانطباعي على ما استمعوا له، وبردود المشاركين في القراءات على ما وُجّه لهم من ملاحظات واستفسارات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش