الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بين الشفافية والنزاهة وصورة المجلس النيابي

جمال العلوي

الأحد 10 أيار / مايو 2015.
عدد المقالات: 898

 كنت ظهر أمس في مبنى مجلس النواب، وفي قاعة عاكف الفايز، تحديدا،  حيث مداولات ندوة الشفافية البرلمانية التي نظمتها الجمعية الاردنية للشفافية التي يرأسها البرلماني العريق الدكتور ممدوح العبادي، وتحدث خلالها المهندس عبد الهادي  المجالي ومدير مركز الحياة للتنمية الدكتور عامر بني عامر والباحث والصحفي المتخصص في الشؤون البرلمانية الزميل وليد حسني.
ولست بصدد الحديث عن تلك المساجلات التي تمت ولكني أود الدخول في حالة عامة، وهي أن الجميع ديمقراطي طالما لم تصبه أية  «طراطيش» من الديمقراطية وفي لحظة تطاله المساجلات أو الاسئلة، يتحول الى عرفي من الدرجة الاولى،  نحن بحاجة الى تعزيز الثقافة الديمقراطية في المجتمع وتعزيز ثقافة الحوار والرأي والرأي الاخر،  وهناك شعور عام لدى النواب بالاستهداف وأن المجتمع ينظر لهم أنهم  الحلقة الاضعف في المؤسسات الدستورية لذا يسهل الهجوم عليهم .
القضية ليست كذلك بل هي تدخل في إطار أن المجتمع يرى أن مجلس النواب مطلوب منه دور اكبر، وأن لحظة الدفاع عن الناس هي مهمة نيابية وليست مهمة المجتمع وصورة المجلس في أذهان الناس تحتاج الى تغيير عبر أداء حقيقي وممارسة هامة للادوار الرقابية فالدور الرقابي يتقدم على الدور التشريعي للنائب .
وحين يتعزز الدور الحقيقي للنائب ويتجنب الخضوع للضغوط ويعبر عن رأي الشعب، هنا لا يحتاج المجلس الى الصور التي تحاول جهات بعينها رسمها عن المجلس .
ما نحتاجه في ظل الحديث عن قرب استحقاق وضع صياغة قانونية لقانون الانتخاب هو فرز حقيقي لمجلس نواب يمثل الشعب خير تمثيل ويعكس الحجم الواقعي للناس في التركيبة البرلمانية الى جانب مجلس، يشعر أنه قادر على الدفاع عن الناس وقضاياهم في كل الظروف ولا يخضع للمتغيرات ولا للخدمات المناطقية التي تفرض شروطها على أداء النائب .
شخصيا في ظل معرفتي باللعبة الانتخابية وشروطها أرى أن المهم في العملية الانتخابية هو القرار السياسي بالنزاهة وليس شكل القانون على أهميته ودوره في تعظيم المكتسبات الانتخابية .

[email protected]

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش