الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في أحوالنا!

تم نشره في الأحد 26 كانون الثاني / يناير 2020. 01:00 صباحاً
ماجد شاهين

( 1 )
حين يحدث « خرق « في بنطال أو « مزق « أو « تهرؤ « صغير .. ، يذهب صاحب البنطال إلى « راتق « لكي ( يرفأ / يرتق )  البنطال و يداري الخرق و يلأم جرح البنطال .
ماذا لو دهم الوجدان َ خرق أو تهرّؤ ... هل يمكن لـــ راتق أن
( يخوط / يلأم / يرتق ) خدش أو جرح الوجدان ؟
هل يجدي رتق الوجدان و هل ثمّ راتق يتقن ستر عورة الوجدان ؟
هل صـَعُب َ الأمر ؟
هل اتّـسع َ خرق الوجدان ؟
و هل ثم ّ راقع ينفع ؟
( 2 )
يبدو أن ّ أمزجة الأمّة متفرّقة و مفترقة، ليست كما كانوا يقولون لنا أنّها أمّة يجمعها رقص ٌ أو طبل ٌ وتفرّقها عصا أو هراوة ... الأمّة متشظية !
الأمّة الصغرى والكبرى مختلفة إلى انكفاءاتها و تغوص في الخفاء ولا يجمعها شيء ولا يبعثرها شيء !
الأمّة يحكمها مزاج الانطواء أو مزاج يعتمد على الفرديّة و يستند إلى انشغال المرء بــ ِ « أنفه « أو بــ « ببطنه « أو بــ» بنطاله « أو بـــ ِ « بجيوبه « !
   كل ّ كائن حي ّ في الأمّة الآن يغنّي بمفرده وعلى ليلاه وهواه و حزنه المقيم .
( 3 )
    حين يركض ُ لاعب ٌ / متسابق ٌ في مضمار / ميدان السباق ، بمفرده ،
من دون مشاركين أو خصوم ، يُسجّــَل ُ في صفحته أنه انتصر في غياب الخصم !
تماما ً مثلما ً يفوز مباطح ٌ بغياب الآخرين ، ينتصر بغياب المباطحين
أو أن يظفر ملاكم بانتصار ٍ في غياب الخصم .
.. تلك أسوأ جائزة يمكن أن ينالها المرء في حياته ، أن يرفع يديه منتشيا ً بانتصاره على « لا أحد «  !!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش