الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحرب فــي أفغانستان خدعة

تم نشره في الجمعة 17 كانون الثاني / يناير 2020. 01:00 صباحاً



لي كامب- «انفورميشن كليرنغ هاوس»
القنابل لها أرقام، أما البشر فلديهم أسماء. ويفتخر جيشنا الأمريكي بامتلاكه مهارة وشغفا لاستخدام الأرقام في تحويل الأسماء إلى مزيد من الأرقام. لكن هذه الأرقام قد نمت بشكل كبير للغاية وخرجت عن نطاق السيطرة بحيث يصارع المرء من اجل فهمها.
في غضون 10 أشهر فقط في عام 2018 – وحسب أحدث الأرقام المتاحة - أسقط جيشنا 5،982 قنبلة على أفغانستان ، مما حوّل العديد من أسماء شأنها التفكير والمعيشة والمحبة إلى أرقام باردة بلا حياة. وعلى مدار الحرب ، تم تحويل 43،000 مدني أفغاني الى ارقام. نحن ، كأميركيين ، لا نلاحظ أبداً متى يحدث ذلك. ومن الناحية الإحصائية ، فسوف يحدث ذلك مرة أخرى اليوم ، ولن يهتم أحد في أمريكا حقًا. (على الأقل ليس أثناء مباشرة العملية). لقد تم تحويل 64000 من قوات الأمن الأفغانية الى ارقام منذ عام 2001.
عرفت حكومتنا لسنوات أن الحرب في أفغانستان هي عبارة عن كارثة مروعة. كيف نعرف أنهم يعرفون؟ نشرت صحيفة واشنطن بوست بالفعل بعض التقارير المثيرة للإعجاب ، متراجعة عن رغبتها الشديدة في الدعاية المؤيدة للحرب. (آخر مرة حققت فيها هذا العمل الفذ كان أثناء محاكمة أو. جيه سيمبسون). فقد كشفت الصحيفة عن مجموعة من آلاف الوثائق الحكومية الداخلية التي فضحت الحرب الكارثية.
وذكرت الصحيفة أن «الوثيقة تكشف عن أن كبار المسؤولين الأمريكيين فشلوا في قول الحقيقة حول الحرب في أفغانستان طوال الحملة التي استمرت 18 عامًا ، مما قادهم الى جعل التصريحات وردية مع علمهم بأنها كاذبة واخفاء أدلة لا لبس فيها على أن احراز الانتصار في الحرب أصبح امرا مستحيلا».

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش