الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«شركات تقسيم الوقت ».. بحاجة الى ضوابط ومزيد من الرقابة

تم نشره في الأحد 15 كانون الأول / ديسمبر 2019. 01:00 صباحاً


كتب - جهاد الشوابكة

مع كثرة شكاوى المواطنين وتعرضهم للاحتيال من قبل مندوبي شركات تمارس تقسيم الوقت والمنتشرين بشكل ملحوظ في المولات الكبرى والمراكز التجارية واخرها ما تعرض لها قرابة 100 مواطن من مدينة العقبة مما اسموه عمليات نصب واحتيال من قبل شركة تسويق اوهمتهم بتمليكهم  شققا عقارية ضمن مشروع عقاري يضم عددا من الشاليهات في العقبة والبحر الميت  للانتفاع من هذه الشقق لمدة اسبوع في السنة، لابد على الحكومة التحرك على كافة المستويات لبحث تنظيم عمل شركات اقتسام الوقت وتوفير الاطار التشريعي اللازم لها بما يضمن حقوق المواطنين ، وحتى لا تبقى هذه الشركات تعمل بدون رقابة وتنظيم.
ونظام تقسيم الوقت هو نظام سياحي عالمي ويقوم على مبدأ اقتسام الوقت من خلال تخصيص فترة زمنية خلال العام، يتم تحديده في عدد من الفنادق المنتظمة مع الشركة في مناطق متعددة من العالم عبر تخصيص الحجوزات الفندقية للسائح.
وكان هناك «مسودة نظام تملك العطلات واقتسام الوقت» قد اعدته احدى الحكومات السابقة  تمهيدا لاقراره ، نظرا لظهور شركات اقتسام الوقت في السوق المحلي منذ منتصف التسعينات دون وجود تشريع ينظم هذه المهنة وفهم عام ووعي لدى الجمهور بطبيعة هذا النشاط وتعريفه ، وحيث ان القرار الصادر عن المجلس الاعلى للسياحة في نهاية التسعينات والذي اعتبر نشاط اقتسام الوقت من المهن السياحية ، لم يتضمن الا المبادىء العامة ولم يعالج موضوع منشآت اقتسام الوقت بل ركز فقط على الجانب التسويقي لهذه المهنة ، ونتيجة للتطور السريع في القطاع السياحي بما فيه مهنة اقتسام الوقت وكبر حجم الاستثمار في هذا القطاع وتنوع الجوانب القانونية له والتي لا زالت بحاجة للمعالجة بتشريع متكامل ، ونظرا لما ادت اليه الممارسات الخاطئة لهذه المهنة في السنوات الاخيرة من عمليات احتيال وتغرير بالجمهور مما يستوجب وضع ضوابط محددة لحماية المستهلك وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في قانون السياحة على مخالفة احكامه.
واسوة بالمهن السياحية الاخرى كان لا بد من ايجاد نظام لممارسة هذه المهنة يعّرف بشكل جامع نشاط اقتسام الوقت وكافة المصطلحات المستعملة في هذا الاطار مثل البرنامج التبادلي ونادي التبادل العالمي والتمييز بين الترخيص لاقامة منشأة لاقتسام الوقت وفتح مكتب لتسويق منشآت اقتسام الوقت وتحديد آلية العمل والطرق المسموح بها للتسويق من داخل المنشآت السياحية فقط ، وتحقيقا لذلك كله فقد تم وضع مشروع هذا النظام الذي لا زال حبيس أدراج الحكومات المتعاقبة  منذ سنوات.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش