الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«إربد» صدّ.. ردّ..!

طلعت شناعة

الاثنين 18 أيار / مايو 2015.
عدد المقالات: 2204

منذ سنة وأكثر لم أذهب الى «إربد». وهذه بحد ذاتها «مشكلة» و»خيانة» للمدينة الأحب الى قلبي من بين كل مدن الدّنيا. ففيها وُلدتُّ وعشقتُ وتزوجتُ، وصار لي فيها «نسايب»، يعد أن كان لي فيها «أهل»، أعمام وخال وخالات والكثير من ذكريات الطفولة، في «تلّها» و»مخيمها» و»سهلها» و»أم قيسها».
وكما يقولون،الاولاد،بمن فيهم،البنات،»مَجََْبنَة مَبْخَلَة»،فقد دعتني ابنتي»دينا» الى الاحتفاء بمناقشة «مشروع تخرجها» في جامعة العلوم والتكنولوجيا «تكنولوجيا صناعة الأسنان».
وكان لا بدّ من «الإنصياع» لرغبتها، حتى لا يُقال «اشمعنا اختي رحت على مشروع تخرجها». رغم أنني لا افهم في تخصصهما «الهندسة الكيميائية» و»تكنولوجيا صناعة الأسنان»، أنا «أدبي»، فقد ذهبت مثل «الأرنب».
كنتُ سعيدا طوال الطريق من «عمّان» الى «إربد».خاصة بعد أن علمنا ان المطر سيكون في انتظارنا هناك.
كنا قي السيارة ثلاثة: زوجتي والصغير خالد وانا.
وبعد اقل من ساعة لاحت سهول الشمال البديعة،فتحنا الشبابيك لنملأ صدورنا بأكبر كمية من النسيم العليل وبرائحة الأرض الجميلة.
في موقف جامعة العلوم والتكنولوجيا او «التكنو» كما يختصر الطلبة اسم جامعتهم، كان أهل زوجتي بانتظارنا. والتقى الأحبة والإخوة والاولاد والبنات. ومنهم من لم يصدق انني جئتُ اليهم.
وسرنا تسبقنا الطفلة الرائعة «سدين» والطفل المشاغب»ريّان». ومثل «أغراب»،صرنا نسأل كلّ من نراه عن «مكان» المناقشة. وسط رذاذ المطر الناعم.
كان طلبة الجامعة فرحين بما هم فيه:شباب وصبايا في عمر الورود،لم يعرفو «بعد» عناوين» الشقاء التي تنتظرهم بعد التخرّج.
ساعتان في اروقة الجامعة وانتهت بزغاريد الطلبة وذويهم.
وأكملنا فرحتنا بتلبية دعوة الغداء، وكان «المنسف» مسك الختام، والف مبروك!

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش