الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التحــالــف العـربـــي يعلـــن فشــــل وقـــف إطـــلاق الـنـــار فـــي اليـمـــــن

تم نشره في الجمعة 21 تشرين الأول / أكتوبر 2016. 12:05 صباحاً
الرياض - عدن - أعلن المتحدث باسم قوات التحالف العربي اللواء احمد عسيري مساء أمس انه «ليس هناك وقف لاطلاق النار في اليمن». واتهم المتحدث المتمردين بارتكاب خروقات في اليوم الاول للهدنة التي اقرت بموجب خطة للامم المتحدة، مؤكدا انه «ليس هناك وقف لاطلاق النار في اليمن».
وكان بدأ رسميا في اليمن سريان هدنة لمدة 72 ساعة قابلة للتجديد تم التوصل اليها بوساطة من الامم المتحدة. وكانت هذه الهدنة التي اعلن عنها مساء الاثنين المبعوث الدولي الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد هي المحاولة السادسة من نوعها لوقف القتال بين المتمردين الحوثيين والقوات الحكومية منذ آذار 2015 حين تدخل تحالف عسكري عربي تقوده السعودية لنصرة الحكومة المعترف بها دوليا.
وقبيل بدء سريان الهدنة أعلن اطراف النزاع التزامهم بالهدنة. وقال التحالف العربي في بيان ان قواته «ستلتزم بوقف إطلاق النار مع استمرار الحظر والتفتيش الجوي والبحري والاستطلاع الجوي لأي تحركات لميليشيات الحوثي والقوات الموالية لها».
بدوره قالت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في بيان «سنلتزم بالهدنة المعلنة من قبل الامم المتحدة مع احتفاظنا بحق الرد في حال خرقها من قبل المتمردين الحوثيين وحلفائهم ان مفهوم الهدنة عند المتمردين هو وقف الطلعات الجوية فقط بينما الهدنة هي وقف اطلاق نار كامل والسماح للمساعدات بدخول المناطق المحاصرة كتعز».
بالمقابل أكد الناطق باسم القوات التابعة للحوثيين العميد الركن شرف لقمان «سنلتزم بوقف إطلاق النار وفق الزمن المحدد» لكن  ما ان دخلت الهدنة حيز التنفيذ حتى افادت مصادر عسكرية وسكان محليون ان قصفا مدفعيا وبالدبابات تعرضت له الأحياء الشرقية لمدينة تعز من قبل الحوثيين. وفي منطقة مريس بمحافظة الضالع سقطت عدة قذائف أطلقها الحوثيون على مواقع القوات الموالية لهادي لتندلع مواجهات بين الطرفين، بحسب مصادر عسكرية موالية للرئيس المعترف به دوليا.
كذلك اعلن مصدر في المقاومة الشعبية لوكالة فرنس برس ان «مليشيات الحوثي وصالح تخرق الهدنة في الدقائق الأولى وتطلق نيرانها على مواقع الجيش الوطني والمقاومة بمنطقة صرواح بمحافظة مارب» في شرق اليمن. وقتل الاربعاء 30 على الاقل من الحوثيين وخمسة مقاتلين موالين للحكومة في اشتباكات بالمدفعية الثقيلة دارت قرب الحدود السعودية، وفقا لحصيلة اوردتها القوات الحكومية ولم يتسن التحقق منها من مصادر اخرى.
وتواصلت المواجهات بشكل متقطع حول ميدي في محافظة حجة في وقت مبكر من المساء بعد ان تمكنت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من استعادة عدة مواقع من المتمردين حول هذه المدينة الساحلية قرب البحر الاحمر، وفقا للمصدر نفسه.
واوضح المصدر ان طيران التحالف استهدف مواقع للمتمردين في صنعاء الاربعاء، بعد ساعات من قصفه تعزيزات عسكرية لهم كانت في طريقها من محافظة صعدة - معقل الحوثيين - باتجاه منفذ البقع الحدودي مع السعودية، والذي استعادته قوات هادي الاسبوع الماضي.
كما دارت معارك في صرواح بمحافظة مأرب شرق صنعاء، وفي مدينة تعز (جنوب غرب) التي يحاصرها المتمردون منذ اشهر.
وبدأ التحالف نهاية آذار 2015 شن غارات ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح اتبعها بعد اشهر بتقديم دعم ميداني للقوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي ما مكنها من استعادة خمس محافظات في جنوب البلاد.
ورغم الشروط المتبادلة، يرى خبراء ان فرص صمود التهدئة، وهي السادسة من نوعها منذ آذار 2015، افضل من سابقاتها. ويقول المستشار الاول مدير برنامج الامن والدفاع ودراسات مكافحة الارهاب في مركز الخليج للابحاث مصطفى العاني لوكالة فرانس برس «انا اكثر تفاؤلا لان المناخ مختلف بالكامل» عن الهدنة الاخيرة.
وتوصلت اطراف النزاع في نيسان لهدنة تزامنا مع مشاورات سلام رعتها الامم المتحدة في الكويت. الا ان وقف النار خرق بشكل متبادل، وانهار بشكل كامل مع تعليق المشاورات مطلع آب. واوضح العاني ان «القوى الكبرى منخرطة بشكل اكبر هذه المرة، خصوصا الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اللتين تمارسان ضغوطا على الاطراف». واضاف «في الوقت نفسه، الاطراف منهكون جراء الكلفة الانسانية والمالية للنزاع»، وباتوا مقتنعين بعدم قدرتهم على «الفوز عسكريا».
في السياق ذاته نفت ايران ان تكون لعبت دورا في الهجمات الاخيرة التي استهدفت سفنا اميركية قابلة سواحل اليمن، ووصفت الاتهامات التي اطلقتها واشنطن بانها «مخالفة للواقع تنبئ عن حالة تخبط» لدى الولايات المتحدة، وفق ما أوردت وكالة إرنا الرسمية الايرانية.
وقال بهرام قاسمي الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الرسمية ان تصريحات المسؤولين الاميركيين «مخالفة للواقع ومترافقة مع سوء الظن وليست في محلها وتنبئ عن حالة التخبط لديهم».
وكان جنرال اميركي رفيع المستوى صرح ان ايران قد تكون اضطلعت بدور في الهجمات الصاروخية للحوثيين على السفن الحربية الاميركية في البحر الاحمر.
وقال الجنرال جوزف فوتل قائد القيادة الوسطى للجيش الاميركي التي تشرف على العمليات في منطقة الشرق الاوسط «اعتقد ان إيران تلعب دورا في بعض هذه الامور، لديهم علاقات مع الحوثيين. لذا، فانني اشتبه بدور لها في ذلك».(ا ف ب).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش