الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

داعش يقتل 500 عراقي والعبادي يستنفر «الحشد الشعبي»

تم نشره في الثلاثاء 19 أيار / مايو 2015. 03:00 مـساءً

 بغداد -  قال شهود وضابط في الجيش العراقي إن مقاتلي تنظيم «داعش «يتقدمون شرقا من مدينة الرمادي صوب قاعدة الحبانية العسكرية حيث يحتشد مقاتلون شيعة لشن هجوم مضاد. وتقع قاعدة الحبانية على بعد نحو 30 كيلومترا شرقي الرمادي على الطريق إلى العاصمة بغداد.  
ووصل وزير الدفاع الايراني حسين دهقان إلى العاصمة العراقية امس الاثنين لاجراء محادثات مع نظيره العراقي، وذلك بعد يوم واحد من سقوط مدينة الرمادي بأيدي مسلحي تنظيم «داعش». وقال مسؤول بوزارة الدفاع العراقية رفض الكشف عن اسمه  إن الوزير الايراني «سيجري محادثات مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي». وتشيرالتقارير إلى أن الحكومة العراقية بدأت في ارسال قوات «الحشد الشعبي» التي تتشكل في غالبها من مسلحين شيعة، الى مدينة الرمادي التي سقطت يوم الأحد بأيدي مسلحي تنظيم داعش.
وأفيد بأن 500 شخص قتلوا عندما تخلى الجيش العراقي عن مواقعه في المدينة التي تبعد عن العاصمة بغداد بمسافة 70 كيلومترا. وقال مسؤول محلي في محافظة الأنبار إن سكان الرمادي يفرون منها «بأعداد كبيرة.» لكن الولايات المتحدة أعربت عن ثقتها بأن الموقف في الرمادي لن يبقى على ما هو عليه طويلا. وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، متحدثا من كوريا الجنوبية، إنه مقتنع بأن القوات التي ترسل إلى المنطقة ستتمكن من تغيير الوضع هناك في غضون الاسابيع القادمة.
ويذكر ان الميليشات الشيعية التي يطلق عليها اسم «الحشد الشعبي» وتحظى بدعم من إيران لعبت دورا مهما في «تحرير» مدينة تكريت من أيدي تنظيم داعش في  نيسان. لكن استخدامها أثار قلقا لدى الولايات المتحدة وغيرها.
وقال مستشار المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي، وزير الخارجية الأسبق، علي أكبر ولايتي إن بلده على استعداد لمساعدة الحكومة العراقية في «تحرير» مدينة الرمادي .» وقال ولايتي في بيروت «اذا طلبت الحكومة العراقية رسميا من الحكومة الايرانية القيام بخطوات من شأنها مساعدة العراق في التصدي لهم (التنظيم)، فإن ايران مستعدة لتلبية هذا الطلب.» وكانت ميليشيات الحشد الشعبي قد سحبت من تكريت بعد ورود تقارير عن قيامها بأعمال سلب ونهب واسعة النطاق.
وفي هذه الأثناء، وصل وزير الدفاع الإيراني، حسين دهقان، إلى بغداد في زيارة متفق عليها قبل التطورات الأخيرة في الرمادي. ويقول مراقبون إن الحكومة العراقية كانت تخشى من أن يؤدي دخول الميليشيات الشيعية الى مدينة الرمادي السنية الى مضاعفات طائفية خطيرة.
وكانت قوات الجيش والشرطة العراقية قد هربت من الرمادي بشكل فوضوي بعد أيام من القتال الضاري.
وجاء في بيان نسب الى تنظيم داعش أن مسلحيه «طهروا المدينة تماما»، مضيفا أن التنظيم نجح في السيطرة على معسكر الفرقة الثامنة بما فيه من دبابات وقاذفات صواريخ تخلي عنها الجنود الفارون.
وتقول مصادر مكتب محافظ الأنبار أن الرمادي الآن تحت سيطرة التنظيم بشكل تام، وأن كل القوات الحكومية قد انسحبت منها.
وقال ضابط في الجيش العراقي إن معظم القوات المنسحبة قد تجمعت في معسكر في الخالدية الى الشرق من الرمادي رغم الأمر الذي أصدره رئيس الوزراء حيدر العبادي بالصمود في مواقعها.
وقال الضابط إن القوات الحكومية كان يعوزها العتاد اللازم لمواجهة هجوم مسلحي داعش. وتقول التقارير إن القوات العراقية فرت عقب تعرضها لسلسلة من الهجمات الانتحارية يوم الأحد. فقد ضربت 4 هجمات انتحارية متزامنة قوات الشرطة التي كانت تدافع عن منطقة الملعب جنوبي الرمادي. وفي وقت لاحق، قاد 3 انتحاريين آليات مفخخة الى بوابة مقر قيادة عمليات الأنبار العسكرية.
ويقول مراقبون في العاصمة العراقية إن خسارة الرمادي تعتبر هزيمة كبيرة بالنسبة للحكومة أصابت المسؤولين العراقيين بالهلع.
من جانب آخر، قال ناطق باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة امس إن طيران التحالف شن 19 غارة على مواقع وآليات تابعة لتنظيم داعش في الرمادي وحولها في الأيام الثلاثة الماضية. وقال الناطق إن «التحالف زاد من مستوى الدعم الذي يقدمه في الرمادي  من أجل تلبية كل طلبات قوات الأمن العراقية»، مضيفا أن الغارات استهدفت مواقع وآليات مدرعة ومباني.(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش