الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

سياسيون لـ«الدستور»: جائزة رجل الدولة تأكيد بأن الملك صانع السلام وحارسه

تم نشره في السبت 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً

عمان، نيفين عبد الهادي

القائد الذي يسمع له قادة العالم، وصوت الحكمة الذي علا عندما علا صوت الرصاص، ولغة العقل عندما غلبت لغة السلاح، ليس هذا فحسب، إنما توظيف البحث والمعرفة في سياسات فاعلة، سعي حقيقي وعملي لتعزيز السلام، هو الملك عبدالله الثاني، صانع السلام وحارسه في منطقة مضطربة بقيت بها مساحات السلام قليلة إن لم تكن نادرة.
نعم، إنه القائد العربي الوحيد الذي حصل على جائزة (رجل الدولة – الباحث) التي تمنح للقادة البارزين الذين يجسدون من خلال خدمتهم العامة وإنجازاتهم، أهمية توظيف البحث والمعرفة العميقة بالتاريخ في سياسات فاعلة وحكيمة لتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط، تقديرا دوليا على جهود جلالته وحنكته في منطقة بل في ظروف دولية لم تعد بوصلتها تحدد وجهتها بشكل صحيح، ليبقى الأردن بقيادته حالة فريدة من التطوّر والسلام.

مساء الخميس، استلم جلالة الملك عبدالله الثاني، في نيويورك جائزة «رجل الدولة – الباحث» لعام 2019، التي منحها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، لجلالته تقديرا لسياسته الحكيمة وجهوده في تحقيق السلام والاستقرار والوئام والتسامح في منطقة الشرق الأوسط، واضعا بذلك جلالته الأردن في مقدمة الحدث العالمي، فهو بلد السلام بقيادة جلالته، بتقدير واعتراف دولي، ليكون جلالته القائد العربي الأول الذي يمنح هذه الجائزة.
المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، روبرت ساتلوف قال «أنه عندما يتحدث جلالة الملك ينصت إليه قادة حول العالم، وينصت إليه شعبه الذين يتطلعون إليه ليمدهم بالعزيمة والحكمة، ويقودهم إلى الأمام برؤيته»، وهي كلمات تلخّص حكمة جلالته وتؤكد أن جلالته من القادة الذين أداروا ويديرون الملفان كافة بكل عبقرية وذكاء، وحكمة، مما جعل الأردن الصغير جغرافيا، دولة عظمى في حضوره وانجازاته بقيادة جلالة الملك.
وفي متابعة خاصة لـ»الدستور» أكد سياسيون أهمية الجائزة، سيما وأنها بعد (13) عاما من تأسيسها تمنح لقائد عربي، مؤكدين أنها تشكّل اعترافا دوليا بدور جلالة الملك الحكيم في المنطقة، وأنها تأكيد على دور جلالته في توازن المنطقة، والحفاظ على منظومة السلام التي من شأنها أن تقود لإستقرار المنطقة والعالم.
وقال متحدثون لـ «الدستور» أن جلالة الملك القائد الذي يستحق هذه الجائزة بجدارة العمل والمواقف، والإنجازات، فهو القائد الذي حمى بحكمته وطننا في منطقة مضطربة، اضافة لحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، ليشكّل حالة سياسية واجتماعية نادرة تعلو لأعلى درجات المثالية. واعتبر المتحدثون ان لمثل هذه الجوائز أهمية كبرى، ودلالات هامة، كون من يمنحها مراقب عن بعد، يرى الأمور بصفة متابع ومتتبع لتفاصيل دقيقة وهامة، تهدف في نهاية المطاف لتقييم دولي، لذا فإنها تعدّ تكريما مهما جدا، واعترافا دوليا بأهمية دور الأردن بقيادة جلالة الملك، وأهمية دور جلالته في قضايا المنطقة بشكل عام.
رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عدنان بدران قال الجائزة التي مضى على عمرها (13) عاما تمنح لأول مرة لقائد عربي، ولذلك دلالات غاية في الأهمية، تحكي عظم مواقف جلالة الملك، ودوره في المنطقة، فأن تكون أول مرة تعطى لزعيم عربي، تعدّ بذلك تقدير دولي غاية في الأهمية، وتعكس حقيقة دور جلالة الملك الكبير في دعم الأمن والسلام العالمي والإستقرار.
ولفت د.بدران إلى أن الملك قائد عملية انسانية يدعو للسلام، في كل خطاباته ومواقفه، وجعل من الأردن دولة سلام، رغم أنه بلد يعيش وسط منطقة ملتهبة، لكنه خرج بسبب قيادته الحكيمة بشكل دولة هي الأقوى في المنطقة، ذلك أن جلالته حرص على حل المشاكل بكافة أشكالها سياسيا وبلغة العقل وليس عسكريا. ولا شك، يضيف د.بدران، أن جلالته بحكمته نال احترام العالم، حيث عرف جلالته بفضل الحكمة التي تحلى وموضوعيته في الحديث السياسي، والحيادية التي اتسم بها الملك والأردن، أنه صانع السلام، وحارسه، ولم يقف جلالته عند أي ملف بلغة تبتعد عن لغة الحكمة، تحديدا فيعزيز عملية السلام، وضرورة حل مشكلاته عن طريق الحوار، بعيدا عن أي درب من دروب العنف.اليوم يمكن التأكيد، يضيف بدران أن جلالة الملك بجدارة هو رجل الدولة القائد الباحث، يستحق الجائزة بجدارة، فهو القائد ورجل الدولة المعاصر الذي يستطيع الحوار والبحث مع الآخرين لوجود حلول سياسية وتنموية لكل قضايا المرحلة، وبآليات تضمن نتائج ايجابية حقيقية تتجسد على أرض الواقع. وبين د.بدران أن جلالة الملك هو رجل السياسة التي تتسم بالوسطية، لذا فإنه استحق الجائزة بسبب اعتداله، سيما وأنه اظهر الإسلام بحقيقته بعيدا عن العنف، نعم جلالة الملك يستحق ان يقدر العالم جهوده بجائزة لم تمنح عربيا إلاّ لجلالته.
الوزير الأسبق عضو مجلس الأعيان المنهدس شحاده أبو هديب، أكد أن لمثل هذه الجوائز أهمية كبرى تضاف للأهمية التي يعرفها العالم عنها، بأنها تمنح من جهات تراقب عن بعد، وتعي وتدرك أهمية كل ما يقوم به جلالة الملك من مواقف وانجازات، ليأتي التكريم دوليا على جهود نفاخر بها جميعا.
ولفت المهندس أبو هديب إلى أن المواقف الداخلية والخارجية لجلالة الملك لها تأثير كبير في الكثير من القضايا، وهذه الجائزة التي حصل عليها في السابق عدد من السياسيين والقادة، لتكون اليوم لأول قائد عربي هو جلالة الملك، ولذلك أيضا أهمية كبرى ودلالات واضحة على نجاح سياسات جلالته التي اتسمت دوما بلغة العقل والوسطية، والقيمة الكبيرة للأردن بقيادة جلالته دوليا. وأشار أبو هديب إلى أن جلالة الملك كان وما يزال له مواقف مهمة جدا في الحرب على الإرهاب والتطرف، والعنف، وبقاء الأردن بلدا آمنا رغم وجوده في منطقة ملتهبة، لكن جلالته حرص على لغة السلام، ونشر ثقافة الخير التي لها المساحة الأكبر، وتغليب السلام على آلة الحرب، اضافة لحرص جلالته على تقديم رسالة الإسلام الصحيحة، والحقيقية.
اليوم، نحن الأردنيين وفق أبو هديب نعيش حالة فخر واعتزاز بقائدنا، الذي طالما وضع الأردن في مصاف الدول الكبرى عملا لا قولا، وجعل من وطننا الأكبر حضورا وأيقونة للسلام في المنطقة والعالم.
ورأى الوزير الأسبق نايف الفايز، أن الجائزة تقدير للأردن بقيادة جلالة الملك، وتأكيد دولي بأهمية دور جلالته في المنطقة والعالم، والذي عرف دوما بسياسات الوسطية، والسلام وتغليب لغة العقل على أي لغة أخرى.
وأشار الفايز إلى أن الجائزة وكونها تمنح لأول قائد عربي لها دلالات مهمة، بأن الأردن تمكن بحكمة قيادته من أن يكون بلد السلام، في منطقة تعج بالإضطرابات، لذا فإن لها أهمية كبرى لعدة اتجاهات، يحق لنا جميعا أن نفخر ونعتز بقيادتنا، فهو جلالة الملك الذي جعل من الأردن بلد سلام، وكان لسياساته الفضل الأكبر لإيضاح صورة الإسلام الحقيقية دوليا، اضافة لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وغيرها من المواقف التي عمليا جعلت من الملك رجل الدولة- الباحث، بجدارة الإنجاز.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش