الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مبادرة الملك تجاه الزميل عمارنة تنمُّ عن مكارم أصيلة

تم نشره في الخميس 21 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 12:53 صباحاً

 
رام الله - محمـد الرنتيسي:

ثمن صحافيون فلسطينيون، المبادرة السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني، بتوفير الرعاية والعلاج للمصور الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة، الذي فقد عينه برصاص الاحتلال قبل أيام، خلال تغطيته للمواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة صوريف قرب الخليل، معربين عن شكرهم وامتنانهم العظيم، لخصال الخير الهاشمية، والتي تعبّر عن الحب الأردني السرمدي والأزلي لفلسطين، وتؤشر بوضوح على عمق وقداسة العلاقة الأخوية، والوشائج الاستراتيجية التي تربط الأردن بفلسطين.
وأثنى نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، على مواقف جلالة الملك العروبية، ودعمه الدائم لفلسطين وقضيتها وقيادتها، في كل المحافل العربية والدولية، مقدماً شكره وتقديره لجلالته، وللحكومه الأردنية والشعب الأردني الشقيق، على مواقفهم المشرفة دوماً مع فلسطين وشعبها.
من جهته، قال رئيس لجنة الحريات في النقابة محمـد اللحام، إن جلالة الملك لم يترك سنّة حميدة، أوخصلة حسنة، تجاه فلسطين، إلا ومارسها، وها هو اليوم ينتصر للصحفي الفلسطيني، ليترك إرثاً واسعاً من المكارم، مؤكداً أن مبادرته مقدرة عالياً.
واعتبر الصحافي فراس طنينة، القرار السامي لجلالة الملك تجاه الزميل عمارنة، بأنه شاهد جديد على أن لا فرق لدى جلالته بين الأردن وفلسطين، وأنه يولي الفلسطينيين ذات الاهتمام والرعاية، التي يوليها لأبناء الشعب الأردني، لافتاً إلى أن القرار، يعبّر عن ذاته الإنسانية.
وقال طنينة لـ»الدستور»: «يحرص جلالة الملك على توفير كل ما يلزم لرفعة شأن الشعبين الشقيقين الفلسطيني والأردني، ومواقفه المشرفة، هي محط تقدير عال، وتحظى على الدوام، بثناء وتقدير الشعب الفلسطيني، وهي ذات الخصال الكريمة التي اعتدنا عليها من الأسرة الهاشمية تجاه شعبنا».
وأضاف: «يحفظ التاريخ عن ظهر قلب أن المملكة الأردنية الهاشمية، تبوّأت قصب السبق في تلبية نداء الواجب والضمير الإنساني حيال الفلسطينيين على الدوام، ما يؤكد الالتحام الوثيق بين البلدين والشعبين الشقيقين، ومن نافلة القول إن الأردن هو الأقرب إلى الهم الفلسطيني، ومثل هذه المواقف لجلالة الملك، أكسبته رصيداً غنياً من المحبة والتقدير في نفوس الفلسطينيين».
بدورها، أكدت الصحافية جيهان عوض، أنها هاتفت الزميل عمارنة، بعد المبادرة الكريمة لجلالة الملك، الأمر الذي انعكس على معنوياته واستعلائه على جراحه، موضحة لـ»الدستور» ان «مبادرة جلالة الملك مهمة جداً، وجاءت في الوقت الذي تستهدف فيه قوات الاحتلال، الصورة والصوت الفلسطيني، حيث يسعى الاحتلال لحجبهما عن العالم، وهذه المبادرة التي تقطر إنسانية، تعني لمعاذ ولكل صحفي فلسطيني يمكن أن يتعرض لذات الاستهداف، العون والسند».
ومضت تقول: «جلالة الملك عندما يعزف على وتر المبادرة لنصرة الصحافيين الفلسطينيين، فلأنه كبير في مكارم أخلاقه، كما أنه يعلم بأن وشائج وخصال الخير سيكون لها مفاعيلها وانعكاساتها، لتشمل كل الأشقاء العرب، الذين بمجرد أن تقع عيونهم على ما يقدمه الأردن، فإنهم سيتأثّرون بها، وسوف يسارعون للاعتصام بهذه المكارم والفضائل، وممارستها قولاً وفعلاً وسلوكاً، خصوصاً وأن هناك العشرات من الصحافيين الذين تم استهدافهم، وفقدوا أعينهم، كحال الزميلين سامي مصران ونضال اشتية، وغيرهما»، مؤكدة أن خصال الخير لا يبادر إلى ممارستها، إلا الكبار في مكارم أخلاقهم، وهممهم العالية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش