الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتجاجات في إيران أعنف من مظاهرات 2017

تم نشره في الثلاثاء 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً



طهران - كشفت وسائل إعلام إيرانية عن عدد المتظاهرين خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، بسبب ارتفاع أسعار البنزين.
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية، أن عدد المحتجين على ارتفاع أسعار النفط ومحاصصة البنزين في مختلف المدن الإيرانية وصل اجمالا إلى 87400 شخص منهم 82200 رجل و5200 امرأة، ويوجد بين هؤلاء المحتجين عناصر قامت بأعمال شغب وإتلاف المال العام وألحقوا الضرر بممتلكات الشعب.
وأضافت، أن عدد كبير من المشاركين في الاحتجاجات لم يتورطوا في أعمال العنف والشغب، إلا أنهم تلقوا رسالة تحذير من قبل الأجهزة الأمنية. وأكدت الوكالة، أنه حسب الإحصاءات فإن مستوى العنف وأعمال الشغب كان أكبر وأكثر تخريبا مقارنة باحتجاجات إيران عام 2017 ولذلك يفوقها في عدد الإصابات البشرية والخسائر المادية.
وتشهد العديد من المدن الإيرانية تظاهرات منذ يوم الجمعة، للاحتجاج على قرار الحكومة بزيادة أسعار الوقود. وكانت الشركة الوطنية الإيرانية للنفط قد أصدرت، مساء الخميس الماضي، بيانا أعلنت فيه عن رفع سعر البنزين 3 أضعاف مقارنة بسعره السابق في البلاد، وسط ردود أفعال سلبية واسعة داخل البلاد، بما في ذلك رد فعل بعض نواب البرلمان الإيراني والمسؤولين الحكوميين، فيما وصف سكرتير دار العمال، علي رضا محجوب، هذا القرار بأنه «إضرام النار في حياة الفقراء».
وجرت في وقت سابق من العام الحالي، احتجاجات، وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد التي تواجه ضغوطا مستمرة من قبل الولايات المتحدة، بما في ذلك العقوبات ضد قطاع النفط الإيراني بعد إنحساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي وقع عام 2015.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، إن حكومته ستقدم مساعدات للفئات الاجتماعية الضعيفة، اعتبارا من صباح أمس الإثنين، فيما نددت طهران بالدعم الذي أظهرته الولايات المتحدة «لمثيري الشغب»، يأتي ذلك بينما قتل، الأحد، ضابط وعنصر أمن، واندلعت مواجهات في غربي البلاد.
وقال الرئيس الإيراني في كلمة خلال جلسة لمجلس الوزراء، مساء الأحد، بشأن تفاصيل قرار رفع أسعار الوقود، إن الاحتجاج حق للشعب، «لكن إثارة الشغب ليست احتجاجا». وأوضح «كان أمامنا ثلاثة خيارات لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب، هي: زيادة الضرائب، أو صادرات النفط، أو رفع أسعار البنزين، واخترنا الخيار الثالث».
واتهمت إيران الولايات المتحدة بالتدخل في شؤونها الداخلية بعد إعراب واشنطن عن دعمها «للشعب الإيراني»، وذلك عقب يومين من تظاهرات عنيفة في عدد من المدن الإيرانية احتجاجا على الرفع المفاجئ لأسعار البنزين. وكتب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، على تويتر «كما قلت للشعب الإيراني قبل نحو عام ونصف العام: الولايات المتحدة معكم». واعتبرت الخارجية الإيرانية في بيان صدر ليل الأحد تصريحات بومبيو إعراباً «عن الدعم لمجموعة من مثيري الشغب». ونددت الخارجية بما وصفته بـ «التصريحات...التدخلية» الأميركية، معتبرةً أن «الشعب الإيراني يعلم جيدا أن مثل هذه التصريحات المنافقة والمزيفة لا تتضمن أي تعاطف صادق وحقيقي يعكس الحرص على مصلحته».
وحذرت وزارة الاستخبارات من أن السلطات ستتعامل بصرامة مع المخلين بالأمن العام ومن يستهدفون أمن البلاد واستقرارها. وقالت الوزارة إن «الأعداء الذين يعولون على هذه الاحتجاجات لن ينالوا إلا اليأس وخيبة الأمل»، معلنة أنه تم التعرف على العناصر المحركة للاحتجاجات وستتخذ الإجراءات اللازمة ضدهم.
وقتل شخصان على الأقل، مدني وشرطي، منذ مساء الجمعة في إيران عند اندلاع تظاهرات عنيفة في عدة مدن في البلاد بعد ساعات من الإعلان عن رفع كبير لسعر الوقود. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش