الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«خيــرات بــلادنــا» .. بـازار خيـري خـاص لسيدات جرش وعجلون

تم نشره في السبت 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً

عجلون
بهدف تسويق منتجات السيدات والإعلان عنها وتعريفهن بالسوق، وتمكينهن من المعرفة وتطوير منتجاتهن من خلال الاختلاط بالمستهلك بشكل مباشر، وللاطلاع على المواهب المختلفة وإظهارها، من خلال الفئة التي تم تسجيلها بالمشروع وغيرهم، نظمت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومؤسسة ميدا الدولية للتنمية الاقتصادية MEDA مؤخرا البازار الخاص بالمنتجات المحلية لسيدات محافظتي جرش وعجلون «خيرات بلادنا»، ضمن مشروع روابط وادي الأردن الذي تموله الحكومة الكندية، فيما اشتمل البازار على منتجات يدوية ومشغولات مختلفة ومنوعة من إنتاج سيدات المجتمع المحلي.
ونوه مدير الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد بأن البازار يشكل باكورة أعمال المشروع خاصة فيما يتعلق بالسياحة المجتمعية في جرش وعجلون، من خلال تعزيز مفهوم السياحة المجتمعية وتطوير المعرفة الريادية والتجارية لدى النساء والشباب والحد من الحواجز أمام تنمية المشاريع، وأن البازار يعزز من ثقة سيدات المجتمع المحلي المشاركات في المشروع؛ ما يشكل دعما قويا لهن لتطوير أعمالهن التجارية ودخولهن للسوق المحلي واستدامة انشطتهن وزيادة دخلهن المتأتي من السياحة المجتمعية.
ونوه مدير مشروع روابط وادي الأردن محمد إحسان الحق هلال، أن الهدف من إقامة البازار هو دفع عجلة النمو الاقتصادي المُستدام في المناطق المستهدفة وتحسين الظروف المعيشية وسبل العيش للنساء، وتطوير مهاراتهن في تصنيع وتسويق منتجاتهن المحلية، وإن البازار يشكل نقلة في حياة سيدات المجتمع المحلي من خلال الاحتكاك بالمستهلكين مباشرة والاطلاع على احتياجات السوق وهو ما يحفز النمو الاقتصادي بالإضافة لحماية التراث الثقافي في المنطقة ويوفر الموارد الطبيعية على اعتبار أن هذه المنتجات هي منتجات صنعت بطريقة رفيقة بالبيئة.
ولفت أن السياحة المجتمعية أصبحت متنامية في جميع أنحاء العالم حيث يقوم السكان المحليون بإدارة المواقع السياحية وتقديم خدمات وتجارب فريدة للسياح لاستكشاف تقاليدهم وأساليب حياتهم وهويتهم الثقافية، مبينا أن المشروع يعمل بشراكة مع المجتمعات المحلية والجمعية الملكية لحماية الطبيعة لتطوير برامج سياحة مجتمعية من خلال تمكين النساء والشباب كمضيفين للسياحة في قراهم وخلق نموذج سياحي مستدام في المناطق المستهدفة لتحفيز النمو الاقتصادي ولحماية التراث الثقافي والموارد الطبيعية، وأن المشروع يسعى لإدخال حلول الطّاقة الفعّالة ومفهوم الطّاقة المُتجددة على مستوى الأسرة وبالتّالي الحدّ من حُصة الموارد الأسريّة المخصّصة للطاقة وزيادة فرص إيجاد مصادر للدخل، بالتعاون مع العديد من المؤسسات والمجتمعات المحلية في المناطق المستفيدة.
وقالت مدير العلاقات العامة والاتصال ومديرة المشروع في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة منى الطاق، إن مشروع روابط وادي الأردن يعمل في عدة اتجاهات أهمها السياحة المجتمعية للوصول إلى مستفيدين من النساء والشباب من خلال بناء القدرات وتطوير المشاريع والتوعية.
وبينت الطاق أن هذا البازار يشكل أحد أهم مخرجات المشروع الذي يعمل على تعزيز قدرات سيدات المجتمع المحلي واستحداث أفكار لمشاريع ناجحة تناسب مجتمعاتهن وتحاكي حاجة السوق المحلي والسائح في آن واحد.
يذكر أن مشروع روابط وادي الأردن، الذي يستمر لمدة 5 أعوام بإجمالي ميزانية تقدر بـ 20 مليون دولار كندي، يسعى لدفع عجلة النمو الاقتصادي المُستدام في الأردن من خلال تحقيق العديد من النتائج الهامة، كتحسين الظروف المعيشية وسبل العيش للنساء والرجال في منطقة وادي الأردن وجرش وعجلون من خلال العمل في 3 قطاعات هي السّياحة المجتمعية والتّصنيع الغذائي والتكنولوجيا النظيفة، كما تسعى مؤسسة ميدا من خلال المشروع لإيجاد حلول اقتصادية للحد من الفقر من خلال تمكين 25 ألف امرأة وشاب اقتصاديًا في المناطق المستهدفة وزيادة مساهمة النساء والشباب في النمو الاقتصادي الأردني.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش