الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

القاص سامر المعاني: الجوائز الثقافية حافز كبير للإبداع

تم نشره في الثلاثاء 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً



عمان - عمر أبو الهيجاء
يرى المعاني أن منتدى الجياد للثقافة والتنمية منذ تأسيسه حقق العديد من الأنشطة الكثيرة التي تحمل الهوية العربية، مؤكدا أن بعض قصصه تندرج ضمن المدرسة الكلاسيكية ونقل الواقع من خلال بيئته الأردنية، ويضيف: بأن السرد القصصي في الأردن انطلاقة واسعة على مستوى الوطن العربي وحصل مبدعوه على العديد من الجوائز المحلية والعربية.
«الدستور» التقت القاص المعاني وحاورته لتجربته القصصية في»الجياد الثقافي» وقضايا إبداعية أخرى.
* لكل كاتب أو مبدع، ماذا عن جواز مرورك لعالم الكتابة؟ 
- كتبت خمسة مخطوطات في القصة القصيرة والشذرة، كما أنني أقوم بتجهيز المخطوط السادس في الشذرة، كما قمت بنشر قراءات ومقالات ومقدمات في العديد من المواقع والصحف العربية للكثير من الكتاب الأردنيين والعرب، هذا وقد بدأت الكتابة منذ الأيام الأولى في الجامعة وسبقها ذلك في الإذاعة المدرسية عاشقا للثقافة والقراءة التي كانت في بيتنا متلازمة مع كل شخص فينا؛ حيث كنا نحظى بمكتبة خاصة ضخمة في أوائل الثمانينيات من القرن السالف؛ ما كان لها أثر كبير في  العشق للحرف والقراءة التي كانت المحطة الأكثر اهمية في بناء شخصيتنا على المستوى الفردي والعائلي الذي أنتج فنانين وكتابا وعلماء وأكاديميين.  
* سامر المعاني كتبت القصة القصيرة وصدر لك أكثر من مجموعة قصصية برأيك كيف تنظر إلى السرد القصصي في الأردن؟
- السرد القصصي في الأردن حقق انطلاقة واسعة ويوجد كتاب قصة في الأردن رائعون جدا غير أن العمل السردي في الأردن ما زال معتقلا في غياب العوامل المتكاملة لانتشاره وأهمها الدراما والتركيز المباشر في الأنشطة والمسابقات على الشعر الذي يعتبر الجنس الأدبي المنبري الأول بين الأجناس الأدبية، لذلك انتشرت القصة في مصر وسوريا أكثر من أي مكان.
* لك مشاركات عديدة في الموسوعة القصصية في الجزائز وغيرها من الموسوعات، ما الذي أضافته لك هذه المشاركات؟  
- الموسوعة القصصية العربية والموسوعات التي شاركت فيها بالأردن ومصر، هي حلقة كانت مفقودة أو ربما صعبة قبل عامل التكنولوجيا والتي بلا شك تزيد من رصيد الكاتب المعرفي والتنويري، كما تزيد من قدرته على معرفة الأحداث والبيئات العربية المتنوعة في جميع جوانبها، حتى على مستوى الجملة التعبيرية والصور الفنية، فقد استطاعت هذه الأعمال وغيرها من الأعمال العربية المشتركة أن تجعل من الكاتب العربي متابعا ومهتما بالإصدارات الموسوعية وعلى مستوى العرب المغتربين الذين أصبحوا يشكلون نسبة كبيرة من المبدعين الذين يساهمون في إثراء المشهد الثقافي، وعلى الصعيد الشخصي قدمت الموسوعات لي بطاقة عبور في معرفة كثير من اللهجات العربية والحياة الاجتماعية، كما أضافت معرفة كثير من الكتاب العرب وتبادل الزيارات والمعارف.       
* القارئ لمجموعاتك القصصية يلاحظ المسحة البيئية والشعبية القريبة من وجدان الإنسان الريفي، بمعنى أنك تشتبك مع المعطى والهم اليومي..؟                                
- نعم لقد كان المخطوط الأول يحتوي على مجموعة قصصية ذات التجربة الشخصية ضمن المدرسة الكلاسيكية، وهو نقل الواقع وانفعالاته وتأثير البيئة على القصة بمفهومها السردي المباشر الذي جاء من البيئة الأردنية الخاصة والشامية العامة، بينما كانت المجموعة الثانية بالأسلوب الحداثي المرموز والنهاية المفتوحة واللغة العالية دون ارتباط مباشر ببيئة ضيقة ولهجة محكية، خاصة وقد اعتمدت أحداثها على الواقع المتسارع والتطور الإنساني في ظل التطور الالكتروني والعلمي الذي أصبح حالة واقعية، ومن أسباب هذا التوجه توسع دائرة القراء للعمل الأدبي مع الاحتفاظ بالهوية المكانية ومحاولة التركيز على البيئة والمكان الذي هو أساس من أسس العمل الأدبي كحقبة تاريخية لها ما لها من أحداث وتطورات.
* حصلت على العديد من الجوائز ماذا تضيف الجوائز للمبدع؟
بالتأكيد أن الجوائز بجميع أشكالها وأساليبها تقدم حافزا كبيرا للمبدع وخاصة اذا كانت على سوية عالية وشهرة واسعة من خلال تنظيمها وإدارتها وتحكيمها مبتعدة عن ما يشيب مصداقيتها؛ فهي جواز عبور لقادم أجمل و أوسع، كما تساعد في انتشار الكاتب ومنحه فرصة لتقديم الأفضل والانتشار الأوسع لمسابقات ومراحل أكثر انتشارا.
* ترأس منذ سنوات منتدى الجياد للثقافة والتنمية الذي يحظى بسمعة عربية ما الجديد لهذا المنتدى؟
الجياد حقق في عام 2019 أكثر المنتديات على مستوى الوطن العربي بضمه أنشطة تحمل هوية عربية وكثرة عدد الأنشطة والمشاركين فيه، استطاع الجياد من خلال مسابقته الدولية في جميع الأجناس الأدبية ومن خلال موسوعة الجياد في الومضة والشذرة من جميع دول العالم بالإضافة إلى الأنشطة المتنوعة جغرافيا وتجنيسا استقطب أكثر من ثلاثمئة قلم عربي بالإضافة إلى أرشيف زاخر من الأعمال التي أصبحت مثالا للعمل العام الثقافي كدعم المواهب ومعارض الكتب المجانية والمهرجانات المتخصصة، كما قدم الجياد أعمالا عربية وتبادلا ثقافيا عربيا في كثير من الدول العربية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش