الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشاركة الملك في ورشات اقتصادية.. تضع خطى التقدّم بمسارها الصحيح

تم نشره في الأحد 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2019. 01:00 صباحاً
نيفين عبدالهادي


شكل عمل اقتصادي جديد بمعطيات مختلفة، يتولاها جلالة الملك عبدالله الثاني بنفسه ويشرف عليها، منذ أيام، من خلال تنظيم ورشات عمل تهدف لتحسين مستوى معيشة المواطن والتنشيط الاقتصادي والاستثماري، إذ تعقد هذه الورشات بمشاركة شخصيات اقتصادية وسياسية وبرلمانية وإعلامية.
وبتشبيك نموذجي وقيادة من جلالة الملك تعقد هذه الورشات بين القطاعين العام والخاص، حيث يحثّ جلالته خلالها على مراقبة وتقييم البرنامج الاقتصادي، اضافة لتوجيهات جلالته التي ينتج عنها خطط مؤطرة زمنيا وعمليا للوصول إلى نتائج عملية يلمسها المواطنون على صعيد مستوى معيشتهم.
جلالة الملك طالما أكد أن الشأن الاقتصادي هو أساس أي أجندة محلية، وتحسين مستوى معيشة المواطن أولوية لكل الحكومات، وتشجيع الاستثمار مسألة أساسية فيما يخص التنشيط الاقتصادي ونهضته، وتسارع خطاه نحو انجازات حقيقية، فكان أن بدأ جلالته بمشاركة مختصين ومعنيين بورشات عمل كان أحدثها الورشة الخامسة نهاية الأسبوع الماضي، ولعلّ اللافت بهذه الخطى المهمة جدا، تأكيدات جلالته على «أهمية ربط الإجراءات التنفيذية للبرنامج الاقتصادي، بأطر زمنية ومؤشرات أداء رئيسة حقيقية ونتائج واقعية يلمس المواطن أثرها على أرض الواقع»، وهي دون أدنى شك وصفة متكاملة للخروج بحال اقتصادي ايجابي.
كثير من المعنيين بالشأن الاقتصادي يؤكدون أن هذا التوجه الملكي للملف الاقتصادي سيقود دون أدنى شك لثورة اقتصادية بيضاء، تخرج المملكة من واقع اقتصادي لا يمكن ايجاد أي وصف له سوى أنه صعب، منبهين إلى أن ما سيحدث ثورة بعيدة عن المفردات والتعبيرات اللفظية، إنما إجراءات وخطوات عملية تبتعد عن مساحات الكلام وحتى الاستعراض الإعلامي، فجلالته خلال هذه الورشات يستمع بأذن صاغية وبشكل مباشر لرأي التاجر والمواطن والإعلام وصانع القرار فطاولة هذه الورشات تحدث تشابكا عبقريا يجمع بين كافة أطراف معادلة نجاح النتائج.
حالة نادرة من العمل المشترك والتنسيق، والاستماع للآراء كافة بكل وضوح وشفافية، وبديمقراطية يصفها المشاركون بأنها تسابق أكثر دول العالم ديمقراطية، إذ يشارك جلالة الملك في جانب من ورشات عمل، ضمن سلسلة ورشات نقاشية.
الملك، يضع الخطى في المكان الصحيح، من خلال رسائل واضحة يطلقها جلالته من خلال هذه الورشات، لتتواصل المسيرة إذ كانت الحكومة أطلقت أخيرًا الحزم التحفيزية الأولى لتنشيط الاقتصاد، وسيتبعها إطلاق حزم أخرى، بما ينعكس على تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، وصولا الى رسم سياسية اقتصادية تعتمد على رؤية مستقبلية واقعية تأخذ في تفاصيلها كافة ظروف المرحلة وأثرها على المملكة، وتدفع باتجاه مزيد من الشراكات بين القطاعين العام والخاص، التي تخدم المنظومة الاقتصادية بعوائد إيجابية، وتسهم في وجود بيئة جاذبة استثماريا، وبالطبع انعكاسات عملية وحقيقية على مستوى معيشة المواطنين.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش